11.في نفيه التأويل التفصيلي عن السلف

(1) ابن تيمية : في نفيه التأويل التفصيلي عن السلف

ابن تيمية  في نفيه التأويل التفصيلي عن السلف

: ابن تيمية

  في نفيه التأويل التفصيلي عن السلف

الجزء الاول

أما نفيه التأويل التفصيلي عن الصحابة والسلف فقد ذكره في أكثر من كتاب، فقال في فتاويه بعد كلام ما نصه: «فلم أجد إلى ساعتي هذه عن أحد من الصحابة أنه تأوَّل شيئًا من ءايات الصفات أو أحاديث الصفات بخلاف مقتضاها المفهوم المعروف» اهـ.ـ

Ibn taymiyah -majmou' 2    Ibn taymiyah -majmou' 1

نقول: قال الله تعالى:

{هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَات فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ  وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ  وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا  وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ}

 [سورة ءال عمران] .ـ

أخبرنا الله تعالى في هذه الآية أن القرءان فيه ءايات محكمات هنَّ أمّ الكتاب أي أصل الكتاب، وأن فيه ءايات متشابهات تردّ لفهمها إلى الآيات المحكمات.ـ

والآيات المحكمة: هي ما لا يحتمل من التأويل بحسب وضع اللغة إلا وجهًا واحدًا، أو ما عُرف بوضوح المعنى المراد منه كقوله تعالى: { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ } [سورة الشورى] وقوله: {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ } [سورة الإخلاص] وقولِهِ: {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا } [سورة مريم] .ـ

وأما المتشابه: فهو ما لم تتضح دلالته، أو يحتمل أوجهًا عديدة واحتيج إلى النظر لحمله على الوجه المطابق، كقوله تعالى: {الرَّحْمَانُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى } [سورة طه] .ـ

وقوله تعالى: { وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ } [سورة ءال عمران] يحتمل أن يكون ابتداءً، ويحتمل أن يكون معطوفًا على لفظ الجلالة، فعلى الأول المراد بالمتشابه ما استأثر الله بعلمه كوجبة القيامة وخروج الدجال ونحو ذلك، فإنه لا يعلم متى وقوع ذلك أحد إلا الله؛ وعلى الثاني: المراد بالمتشابه ما لم تتضح دلالته من الآيات أو يحتمل أوجهًا عديدة من حيث اللغة مع الحاجة إلى إعمال الفكر ليحمل على الوجه المطابق كآية: {الرَّحْمَانُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى } [سورة طه] ؛ فعلى هذا القول يكون الراسخون في العلم داخلين في الاستثناء، ويؤيد هذا ما رواه مجاهد عن ابن عباس أنه قال: «أنا ممن يعلم تأويله».ـ

Ibn Jawzi 2   Ibn Jawzi 1

قال القشيري في التذكرة الشرقية: «وأما قول الله عزّ وجلّ: { وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ } [سورة ءال عمران] إنما يريد به وقت قيام الساعة، فإن المشركين سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة أيان مرساها ومتى وقوعها، فالمتشابه إشارة إلى علم الغيب، فليس يعلم عواقب الأمور إلا الله عزّ وجلّ ولهذا قال: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ } [سورة الأعراف] أي هل ينظرون إلا قيام الساعة. وكيف يسوغ لقائل أن يقول في كتاب الله تعالى ما لا سبيل لمخلوق إلى معرفته ولا يعلم تأويله إلا الله، أليس هذا من أعظم القدح في النبوات، وأن النبي صلى الله عليه وسلم ما عرف تأويل ما ورد في صفات الله تعالى، ودعا الخلق إلى علم ما لا يعلم، أليس الله يقول: {بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ } [سورة الشعراء] فإذًا على زعمهم يجب أن يقولوا كذب حيث قال: {بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ } إذ لم يكن معلومًا عندهم، وإلا فأين هذا البيان؛ وإذا كان بلغة العرب فكيف يدعى أنه مما لا تعلمه العرب لما كان ذلك الشىء عربيًّا، فما قول في مقال مآله إلى تكذيب الرب سبحانه.ـ

ثم كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الناس إلى عبادة الله تعالى، فلو كان في كلامه وفيما يلقيه إلى أمته شىء لا يعلم تأويله إلا الله تعالى، لكان للقوم أن يقولوا بيّن لنا أوَّلا من تدعونا إليه وما الذي تقول، فإن الإيمان بما لا يعلم أصله غير متأت، ونسبة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أنه دعا إلى رب موصوف بصفات لا تعقل أمر عظيم لا يتخيله مسلم، فإن الجهل بالصفات يؤدي إلى الجهل بالموصوف، والغرض أن يستبين من معه مُسْكَةٌ من العقل أن قول من يقول: «استواؤه صفة ذاتية لا يعقل معناها، واليد صفة ذاتية لا يعقل معناها، والقدَم صفة ذاتية لا يعقل معناها» تمويه ضمنه تكييف وتشبيه ودعاء إلى الجهل؛ وقد وضح الحق لذي عينين، وليت شعري هذا الذي ينكر التأويل يطرد هذا الإنكار في كل شىء وفي كل ءاية أم يقنع بترك التأويل في صفات الله تعالى، فإن امتنع من التأويل أصلاً فقد أبطل الشريعة والعلوم، إذ ما من ءاية وخبر إلا ويحتاج إلى تأويل وتصرف في الكلام – إلا ما كان نحو قوله تعالى: {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [سورة الانعام] – لأن ثَمَّ أشياء لا بدّ من تأويلها لا خلاف بين العقلاء فيه إلا الملحدة الذين قصدهم التعطيل للشرائع، والاعتقاد لهذا يؤدي إلى إبطال ما هو عليه من التمسك بالشرع – بزعمه -. وإن قال: يجوز التأويل على الجملة إلا فيما يتعلق بالله وبصفاته فلا تأويل فيه. فهذا مصير منه إلى أنّ ما يتعلق بغير الله تعالى يجب أن يعلم وما يتعلق بالصانع وصفاته يجب التقاصي عنه، وهذا لا يرضى به مسلم؛ وسرّ الأمر أن هؤلاء الذين يمتنعون عن التأويل معتقدون حقيقة التشبيه غير أنهم يُدَلّسون ويقولون: له يد لا كالأيدي وقدم لا كالأقدام واستواء بالذات لا كما نعقل فيما بيننا. فليقل المحقق هذا كلام لا بد من استبيان، قولكم نجري الأمر على الظاهر ولا يعقل معناه تناقض، إن أجريت على الظاهر فظاهر السياق في قوله تعالى: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ} [سورة القلم] هو العضو المشتمل على الجلد واللحم والعظم والعصب والمخ، فإن أخذت بهذا الظاهر والتزمت بالإقرار بهذه الأعضاء فهو الكفر، وإن لم يمكنك الأخذ بها فأين الأخذ بالظاهر، ألست قد تركتَ الظاهر وعلمت تقدس الربّ تعالى عما يوهم الظاهر، فكيف يكون أخذًا بالظاهر؟ وإن قال الخصم: هذه الظواهر لا معنى لها أصلاً، فهو حكم بأنها ملغاة، وما كان في إبلاغها إلينا فائدة وهي هدَر وهذا محال. وفي لغة العرب ما شئت من التجوز والتوسع في الخطاب، وكانوا يعرفون موارد الكلام ويفهمون المقاصد، فمن تجافى عن التأويل فذلك لقلة فهمه بالعربية، ومن أحاط بطرق من العربية هان عليه مدرك الحقائق، وقد قيل { وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ } [سورة آل عمران] : فكأنه قال: والراسخون في العلم أيضًا يعلمونه ويقولون ءامنا به. فإن الإيمان بالشىء إنما يتصور بعد العلم، أما ما لا يعلم فالإيمان به غير متأت، ولهذا قال ابن عباس: «أنا من الراسخين في العلم».اهـ.

Zabidi 3   Zabidi 2   Zabidi 1

 فتبين أن قول من يقول إن التأويل غير جائز خبط وجهل، وهو محجوج بقوله صلى الله عليه وسلم لابن عباس: «اللهم علّمه الحكمة وتأويل الكتاب» .ـ

Ibn Majah 2   Ibn Majah 1

هذا وقد شدّد الحافظ ابن الجوزي الفقيه الحنبلي وهو حرب على حنابلة المجسمة وما أكثرهم في كتابه «المجالس» النكيرَ والتشنيع على من يمنع التأويل ووسّع القول في ذلك، فمما ورد فيه: «وكيف يمكن أن يقال إن السلف ما استعملوا التأويل وقد ورد في الصحيح عن سيد الكونين صلى الله عليه وسلم أنه قدّم له ابن عباس وضوءه فقال: «من فعل هذا» فقال: قلت: أنا يا رسول الله، فقال: «اللهم فقّهه في الدين وعلّمه التأويل» . فلا يخلو إما أن يكون الرسول أراد أن يدعو له أو عليه، فلا بدّ أن تقول أراد الدعاء له لا دعاءً عليه، ولو كان التأويل محظورًا لكان هذا دعاءً عليه لا له. ثم أقول: لا يخلو إما أن تقول: إن دعاء الرسول ليس مستجابًا فليس بصحيح، وإن قلت: إنه مستجاب فقد تركت مذهبك، وبَطَل قولك: إنهم ما كانوا يقولون بالتأويل، وكيف والله يقول: { وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ } [سورة آل عمران] وقال: { الم } [سورة البقرة] أنا الله أعلم، و{كهيعص } [سورة مريم] الكاف من كافي،، والهاء من هادي، والياء من حكيم، والعين من عليم، والصاد من صادق، إلى غير ذلك من المتشابه».اهـ.ـ

Majalis - Ibn Jawzi 2   Majalis - Ibn Jawzi 1

انتهى الجزء الاول

18.Quelques livres de savants lui ayant répliqué

Liste de savants ayant répliqués à Ibn Taymiyya

Savants ayant répliqués à Ibn Taymiyya


Liste de savants de Ahlou s-Sounnah wa l-Jama’ah ayant répliqué à Ibnou Taymiyah

 

Mention de quelques savants, jurisconsultes et juges, qui ont débattus contre Ibnou Taymiyah ou lui ont répliqué, en citant ses défauts, qu’ils soient contemporains ou qu’ils aient vécu après lui.

 

Al-Hamdoulil-Lahi rabbi ‘alamin, wa s-salatou wa s-salam ‘ala sayyidina Mouhammad.

 

Allah ta’ala dit :

{وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون  }

[sourat Ali ‘Imran / 104]

Ce qui a pour sens : « Qu’il y ait parmi vous un groupe de gens qui appelle au bien, qui ordonnent d’agir en bien et interdisent d’agir en mal et ceux-là sont ceux qui ont réussi ».

 

L’Imam Ahmad a rapporté par la voie de Isma’il Ibnou Abi Khalid, de Qays Ibnou Abi Hazim qu’il a dit : Abou Bakr a dit que Allah l’agrée après avoir fait la louange à Allah et Lui avoir rendu grâce : Ô vous les gens, vous lisez cette ‘ayah :

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ  }

[sourat Al-Ma’idah / 105 ]

Qui a pour sens : « Ô vous qui avez cru, faites ce qui est un devoir pour vous, il ne vous nuira pas celui qui s’est égaré si vous avez pris la bonne voie ».

 

Or nous avons entendu le Messager de Allah ‘alayhi s-salatou wa s-salam dire :

 » إنّ الناسَ إذا رأوا المنكرَ فلم يُغيّروه أَوشَكَ أن يُعَمَّهمُ اللهُ بعِقابِه« 

ce qui a pour sens : « Certes les gens, s’ils voient le mal et ne le change pas, ils ne seront pas loin d’être envahis d’un châtiment de la part de Allah ».

 

C’est pourquoi il est un devoir de mettre en garde contre les tenants des mauvaises innovations et de l’égarement, qui ont contredit l’ensemble de la communauté musulmane, parmi lesquels on trouve Ibnou Taymiyah Al-Harrani. Un grand nombre de savants de Ahlou s-Sounnah ont répliqué contre lui et ont mis en évidence ses contradictions.

 

Suivent les noms de quelques savants qui ont débattus avec Ibnou Taymiyah, qui est mort en 728 H, ou ont répliqué contre lui, qu’ils soient contemporains ou qu’ils aient vécu après lui, qu’ils soient chafi’ites, malikites, hanafites ou hambalites. Nous citons en outre leurs épîtres et leurs livres dans lesquels ils lui ont répliqué.

 

Parmi eux, il y a donc :

1-Le Qadi -Juge-, le Moufassir Badrou d-Din Mouhammad Ibnou Ibrahim Ibnou Jama’ah le Chafi’ite, décédé en l’an 733 de l’Hégire.

2-Le Qadi -Juge- Mouhammad Ibnou Al-Hariri Al-Ansari Al-Hanafi.

3-Le Qadi -Juge- Mouhammad Ibnou Abi Bakr Al-Maliki.

4-Le Qadi -Juge- Ahmad Ibnou ‘Oumar Al-Maqdisi.

Et Ibnou Taymiyyah a été emprisonné suite à une Fatwa tamponnée par eux en l’an 726 de l’hégire. Consulte ‘Ouyoun t-Tawarikh de Al-Katbi et Najmou l-Mouhtadi d’Ibnou l-Mou’allim Al-Qourachi.

5-Le Chaykh Salih Ibnou ‘Abdou l-Lah Al-Bata-ihi qui a résidé à Damas en 707 de l’hégire, qui est l’un de ceux qui s’est élevé contre ibnou taymiyyah et qui lui a répliqué. Consulte Rawdatou n-Nadhirin wa Khoulasatou manaqibi s-Salihin de Ahmad Al-Watri. Et le Hafidh Ibnou Hajar a fait sa biographie dans Ad-Dourarou l-Kaminah.

6-Son contemporain le Chaykh Kamalou d-Din Mouhammad Ibnou Abi l-Haçan ‘Ali s-Siraj Ar-Rifa’i Al-Qourachi Ach-Chafi’i dans Touffahou l-Arwah wa fattahou l-Arbah.

7-Le jurisconsulte Al-Moutakallim ‘Ala Liçanou s-Souffiyyah de son époque, le Chaykh Tajou d-Din Ahmad Ibnou ‘Ata-i l-Lah d’Alexandrie le Chadhili décédé en 709 de l’hégire.

8-Le Qadi -Juge- des Qoudat des contrées égyptiennes Ahmad Ibnou Ibrahim As-Sarouji Al-Hanafi décédé en 710 de l’hégire, son livre : I’tiradat ‘ala Ibni Taymiyyah dans ‘ilmou l-kalam.

9-Le Qadi -Juge- des Qoudat des Malikiyyah ‘Ali Ibnou Makhlouf en Egypte décédé en 718 de l’hégire. Il disait : « Ibnou Taymiyyah avait pour croyance l’anthropomorphisme au sujet de Allah et pour nous celui qui croit cela est mécréant dont l’exécution est obligatoire ».

10-Le Chaykh le jurisconsulte ‘Ali Ibnou Ya’qoub Al-Bakri décédé en 724 de l’hégire. Lorsque Ibnou Taymiyyah était arrivé en Egypte, il s’est opposé à Ibnou Taymiyyah et lui a répliqué.

11-Le jurisconsulte Chamsou d-Din Mouhammad Ibnou ‘Adlan le Chafi’i décédé en 749 de l’hégire. Il confirmait que Ibnou Taymiyyah disait : « Allah est au dessus du trône véritablement et que la parole de Allah est faite de lettres et de sons ».

12-Le Hafidh le Moujtahid Taqiyou d-Din As-Soubki décédé en 756 de l’hégire. Ses livres :

– Al-I’tibar bi baqa-i l-Jannati wa n-Nar;

– Ad-Dourratou l-Madiyyah fi raddi ‘ala Ibni Taymiyyah;

– Chifa-ou s-Saqam fi ziyarati khayri l-Anam;

– An-Nadharou l-Mouhaqqaq fi l-Halfi bi t-Talaq Al-Mou’allaq ;

– Naqdou l-Ijtima’ wa l-Iftiraq fi masa-ili t-Talaq ;

– At-Tahqiq fi mas-alati t-Ta’liq ;

– Raf’ou ch-Chiqaq ‘an mas-alati t-Talaq ;

– Fatawah As-Soubki.

13-Celui qui a débattu contre lui, le Mouhaddith le Moufassir le Ousouli le jurisconsulte Mouhammad Ibnou ‘Oumar Ibnou Makki connu Ibnou Al-Mourahhal Ach-Chafi’i décédé en 716 de l’hégire.

14-L’a également blâmé le Hafidh Abou Sa’id Salahou d-Din Al-‘Ala-i décédé en 761 de l’hégire. Voir Dhakha-irou l-qasri fi tarajimi noubala-i l-‘asri d’Ibnou Touloun (page 32/33). Egalement Ahadith Ziyarati qabri n-Nabiyy.

15-Le Qadi -Juge- des Qoudat de Médine l’illuminée Abou ‘Abdi l-Lah Mouhammad ibnou Mousallam ibnou Malik As-Salihi Al-Hanbali décédé en 726 de l’hégire.

16-Son contemporain le Chaykh Ahmad ibnou Yahya Al-Kilabi Al-Halabi connu sous ibnou Jahbal décédé en 733 de l’hégire. Voir Riçalatoun fi nafyyi l-jihah.

17-Le Qadi -Juge- Kamalou d-Din ibnou Az-Zamalkani décédé en 727 de l’hégire. Il a débattu contre lui et lui a répliqué dans livres, l’un qui porte sur le sujet du divorce et l’autre sur le sujet de la visite de la tombe du Prophète.

18-A débattu contre lui le Qadi -Juge- Safiyyou d-Din Al-Hindi décédé en 715 de l’hégire.

19-Le jurisconsulte le mouhaddith ‘ali ibnou Mouhammad Al-baji Ach-Chafi’i décédé en 714. Il a débattu contre lui dans 14 sujets et l’a réduit au silence.

20-L’historien le jurisconsulte Al-Moutakallim -spécialiste de la science du tawhid- Al-Fakhr ibnou l-Mou’allim Al-Qourachi décédé en 725 de l’hégire. Voir Najmou l-Mouhtadi wa rajmou l-Mou’tadi.

21-Le jurisconsulte Mouhammad ibnou ‘ali ibnou ‘ali Al-Mazini Ad-Dahan Ad-Dimachqi. Il a un livre sur la réplique à Ibnou taymiyah au sujet du divorce, et un autre sur le sujet de la visite de la tombe du Prophète.

22-Le jurisconsulte Abou l-Qasim Ahmad ibnou Mouhammad ibnou Mouhammad Ach-Chirazi, qui est décédée en l’an 733 de l’Hégire.

23-Le jurisconsulte le Mouhaddith Jalalou d-din Al-Qazwani le Chafi’i qui est décédé en 739 lui a répliqué.

24-L’acte [ordonnant l’emprisonnement d’Ibnou taymiyyah] sur lequel figure le sceau du Sultan Qalawoun décédé en 741 de l’Hégire.

25-Son contemporain le Hafidh Adh-Dhahabi décédé en 748 de l’Hégire. Dans ses ouvrages :

– Bayanou zaghli l-‘ilmi wa t-Talabi

– Le conseil de Adh-Dhahabi

26-Le Moufassir Abou Hayyan Al-‘Adalousi décédé en 745 de l’Hégire. Dans son livre : Tafsirou n-Nahri l-Lad mina l-Bahri m-Mouhit

27-Le Chaykh ‘Afifou d-Din ‘Abdou l-Lah ibnou As’ad Al-Yafi’i le yéménite puis le mecquois décédé en 768 de l’Hégire.

28-Le Jurisconsulte le grand voyageur Ibnou Batoutah décédé en 779 de l’hégire. Voir l’ouvrage : Le voyage d’ Ibnou Batoutah.

29-Le Jurisconsulte Tajou d-Din As-Soubki décédé en 771 de l’Hégire. Voir son livre : Tabaqatou –ch-Chafi’iyyah al-Koubra.

30-Son élève l’Historien Ibnou Chakir Al-Katbi décédé en 764 de l’Hégire. Voir le livre : ‘Ouyoun t-Tawarikh.

31-Le Chaykh ‘Oumar ibnou Abi l-Yaman al-Lakhmi al-Fakihi al-Maliki décédé en 734 de l’Hégire. Consulte le livre : At-Touhfatou l-Moukhtarah fi r-Raddi ‘ala mounkiri z-ziyarah.

32-Le Juge Mouhammad As-Sa’di l’égyptien Al-Akhna-i décédé en 750 de l’Hégire. Voir l’ouvrage : Al-Maqalatou l-mardiyyah fi raddi ‘ala man younkir az-ziyarata l-Mouhammadiyyah.

33-Le Chaykh ‘Iça Az-Zawawi Al-Malikiyy décédé en 743 de l’Hégire. Voir le livre : Riçalatoun fi mas-alati t-Talaq.

34-Le Chaykh Ahmad ibnou ‘Outhman At-Turkmani Al-Jouzjani Al-Hanafi décédé en 744 de l’Hégire. Voir l’ouvrage : Al-Abhath l-Jaliyyah fi r-raddi ^ala ibni Taymiyyah.

35-Le Hafidh ‘Abdou r-Rahman ibnou Ahmad counnu sous le nom d’Ibnou Rajab Al-Hanbali décédé en 795 de l’Hégire. Voir le livre : Bayan Mouchkili l-Ahadith l-waridati fi anna t-Talaqa th-Thalathaha wahidah.

36-Le Hafidh Ibnou Hajar Al-‘Asqalani décédé en 852 de l’Hégire. Dans ses livres :

-Ad-Dourarou l-Kaminah fi ‘A’yani l-Mi-ati th-Thaminah.

-Liçanou l-Mizan.

-Fat-hou l-Bari charhou sahihi l-Boukhari.

-Al-Icharatou bi tariqi hadithi z-ziyarah.

37-Le Hafidh Waliyyou d-Din Al-‘Iraqi décédé en 826 de l’Hégire. Dans son livre : Al-Ajwibatou l-Mardiyyah fi r-raddi ‘ala l-as-ilati l-Makiyyah.

38-Le Jurisconsulte, l’Historien Ibnou Qadi Chahbatou ch-Chafi’i décédé en 851 de l’Hégire. Voir le livre : Tarikhou ibni Qadi Chahbatou.

39-Le Jurisconsulte Abou Bakr Taqiyyou d-Din Al-Housni décédé en 829 de l’Hégire. Dans son ouvrage : Daf’ou choubahi man chabbaha wa tamarrad wa naçaba dhalika ila l-Imam Ahmad.

40-Le Chaykh de Al-Ifriqiyyah [Tunisie] Abou ‘Abdi l-Lahi ibnou ‘Arafah le Tunisien Al-Maliki décédé en 803 de l’Hégire lui a répliqué.

41-Le très grand savant ‘ala-ou d-Din Al-Boukhari l-Hanafi décédé en 841 de l’Hégire. Il l’a déclaré mécréant et a déclaré mécréant ceux qui le nomment : « chaykhou l-Islam » c’est-à-dire celui qui appelle Ibnou Taymiyyah : « chaykhou l-Islam » en ayant connaissance de ses propos de mécréance. Le Hafidh As-Sakhawi a mentionné cela dans Ad-Daw-ou l-Lami’.

42-Le Chaykh Mouhammad ibnou Ahmad Hamidou d-Din Al-Farghani le damascène le Hanafi décédé en 867 de l’Hégire. Voir le livre : La réplique à Ibnou taymiyah dans la croyance.

43-Le Chaykh Ahmad Zarrouq Al-Fassi Al-Maliki décédé en 899 de l’Hégire lui a répliqué. Voir le commentaire de Hizbou l-Bahr.

44-Le Hafidh As-Sakhawi décédé en 902 de l’Hégire. Voir le livre : Al-I’lan bi t-Tawbikh li man dhamma t-Tarikh.

45-Ahmad ibnou Mouhammad connu sous le nom de ibnou ‘abdi s-salam l’égyptien décédé en 931 de l-Hégire. Voir l’ouvrage : Al-Qawlou n-Nasir fi raddi khibat ‘ali ibni n-Nasir

46-Le savant Ahmad ibnou Mouhammad Al-Khawarizmi le damascène décédé en 968 de l’Hégire.

47-Le juge Al-Bayadi le Hanafi décédé en 1098 de l’Hégire. Voir le livre : Icharatou l-Maram min ‘ibarati l-Imam.

48-Le Chaykh Ahmad ibnou Mouhammad Al-Watari décédé en 980 de l’Hégire. Voir le livre : Rawdatou n-Nadhirin wa khoulasatou manaqibi s-Salihin.

49-Le Chaykh Ibnou Hajar Al-Haytami décédé en 974 de l’Hégire. Voir ses livres :

– Al-Fatawa l-Hadithiyyah.

– Al-Jawharou l-Mounadh-dham fi ziyarati l-qabri l-Mou’adh-dham.

– Hachiyatou l-Idah fi l-Manasik.

50-Le Chaykh jalalou d-Din d-Diwani décédé en 928 de l’Hégire. Voir l’ouvrage : Charhou l-‘Adoudiyyah.

51-Le Chaykh ‘Abdou n-Nafi’ ibnou Mouhammad ibnou ‘ali ibnou ‘Iraq le damascène décédé en 962 de l’Hégire. Consulte : Dhakha-irou l-qasri fi tarajimi noubala-i l-‘asri de Ibnou Touloun.

52-Le Juge Abou ‘Abdi l-Lahi l-Mouqri. Voir le livre : Nadhmou l-la ‘ali fi soulouki l-Amali.

53-Moula ‘Ali Al-Qari Al-Hanafi décédé en 1014 de l’Hégire. Dans son livre : Charhou ch-Chifa de Al-Qadi ‘iyad.

54-Le Chaykh ‘Abdou r-Ra-ouf l-Mounawi le Chafi’i décédé en 1031 de l’Hégire. Voir l’ouvrage : Charhou ch-Chama’il de At-Tirmidhiyy.

55-Le Mouhaddith Mouhammad ibnou ‘Aliyy ibnou ‘Allan As-Siddiqi le Mecquois décédé en 1057 de l’Hégire. Voir le livre : Al-Moubridou l-Moubki fi raddi s-Sarimou l-Mounki.

56-Le Chaykh Ahmad Al-Khouffaji l’égyptien le Hanafi décédé en 1069 de l’Hégire. Voir l’ouvrage : Charhou ch-Chifa de Al-Qadi ‘iyad.

57-L’historien Ahmad abou l-‘abbas Al-Mouqri décédé en 1041 de l’Hégire. Voir le livre : Azharou r-Riyad.

58-Le Chaykh Mouhammad Az-Zourqani Al-Maliki décédé en 1122 de l’Hégire. Dans son livre : Charhou l-Mawahibou l-Ladounniyyah.

59-Le Chaykh ‘Abdou l-Ghani An-Naboulousi le damascène décédé en 1143 de l’Hégire. Il lui a répliqué dans plusieurs ouvrages.

60-Le Jurisconsulte le soufi le Chaykh Mouhammad Mahdi ibnou ‘ali S-Sayyadi connu sous le nom de Ar-Rawwass que Allah l’agrée décédé en 1287 de l’Hégire.

61-Le Chaykh Idriss ibnou Ahmad Al-Wazani Al-Fassi Al-Maliki né en 1272 de l’hégire. Voir le livre : An-Nachrou t-Tayyib ‘ala charhi ch-Chaykhi t-Tayyib.

62-Le Maître Mouhammad Abou l-houda s-Sayyadi décédé en 1328 de l’Hégire. Voir l’ouvrage : Qiladatou l-Jawahir.

63-Le Chaykh Moustafa ibnou ch-Chaykh Ahmad ibnou Haçan Ach-Chati le damascène le Hanbali le juge de Douma, il était vivant en 1331 de l’Hégire. Voir le livre : Riçalatoun fi r-Raddi ‘ala l-wahhabiyyah.

64-Le Moufti Moustapha ibnou Ahmad Ach-Chati le Hanbali le damascène décédé en 1348 de l’Hégire. Voir le livre : An-Nouqoulou ch-Char’iyyah.

65-Mahmoud Khattab As-Soubki décédé en 1352 de l’Hégire. Voir le livre : Ad-Dinou l-Khalis aw Irchadou l-khalqi ila dini l-haqqi.

66-Le Moufti de Médine l’illuminée le Chaykh le Mouhaddith Al-Khadir Ach-Chanqiti décédé en 1353 de l’Hégire. Voir l’ouvrage : Louzoumou t-Talaqi th-Thalath.

67-Le Chaykh ‘abdou l-Qadir ibnou Mouhammad Salim Al-Kaylani al-Iskandarani décédé en 1362 de l’Hégire. Voir l’ouvrage : An-Noufhatou z-Zakiyyatou fi r-Raddi ‘ala l-Wahhabiyyah. Et l’ouvrage : Al-Houjjatou l-Mardiyyah fi Ithbati l-wasitati l-lati naftha l-wahhabiyyah.

68-Le Chaykh Ahmad Hamdi As-Sabouni Al-Halabi décédé en 1374 de l’Hégire. Voir le livre : Riçalatoun fi r-Raddi ^ala l-wahhabiyyah.

69-Le Chaykh Salamatou Al-‘Azzami le Chafi’i décédé en 1376 de l’Hégire. Voir le livre : Al-Barahinou s-Sati’ah fi raddi ba’di l-bida’i ch-Cha-i’ah. Et le livre : Maqalatoun fi jaridati l-mouslim (Al-Misriyyah).

70-Le Moufti des contrées égyptiennes le Chaykh Mouhammad Bakhit Al-Mouti’i décédé en 1354 de l’Hégire. Voir le livre : Tathirou l-foua-ad min danaçi l-I’tiqad.

71-Le responsable des enseignants religieux lors du califat Ottoman, le Chaykh Mouhammad Zahid Al-Kawthari. Voir les livres :

-Al-Maqalatou l-Kawthari ;

-At-Ta’aqoubou l-hathith li ma younfihi ibnou Taymiyah mina l-Hadith.

-Al-Bouhouth l-Wafiyyah fi moufradati ibni Taymiyah.

– Al-Ichfaqou ‘ala ahkami t-Talaq.

72-Ibrahim ibnou ‘Outhman As-Samnoudi l’égyptien. Voir le livre : Nousratou l-Imami As-Soubki bi r-Raddi s-Sarimou l-Mounki.

73-Le Savant de la Mecque Mouhammad Al-‘Arabiyy At-Tabban décédé en 1390 de l-Hégire. Dans son livre : Bara-atou l-Ach’ariyyin min ‘aqa-idi l-Moukhalifin.

74-Le Chaykh Mouhammad Youçouf l-Banouri le pakistanais. Voir le livre : Ma’arifou s-Sounan charhou sounani t-Tirmidhi.

75-Le Chaykh Mansour Mouhammad ‘Awiss. Dans son livre : Ibnou Taymiyah layssa salafiyya.

76-Le Hafidh le Chaykh Ahmad ibnou s-Siddiq l-Ghoumari Al-Maghribi décédé en 1380 de l’Hégire. Voir les livres :

– Hidayatou s-Soughara.

– Al-Qawlou l-Jaliyy.

77-Al-Mousnad Abou l-Achbali Salim ibnou Houçayn ibnou Jandan Al-Andouniçi décédé en 1389 de l’Hégire. Voir le livre : Al-Khoulasatou l-Kafiyyah fi l-Açanidi l-‘Aliyah.

78-Le Chaykh l-Mouhaddith ‘Abdou l-Lah Al-Ghoumari Al-Maghribi décédé en 1413 de l’Hégire. Voir les livres :

– Itqanou s-Soun’ah fi tahqiqi ma’na l-Bid’ah.

– As-Soubhou s-Safir fi tahqiqi salati l-mousafir.

– Ar-Raça-’ilou l-Ghoumariyyah
– Et autres que cela comme livre.

79-Hamida l-Lah l-Barajwi le Savant de Saharnapur. Voir l’ouvrage : Al-Basa-irou li mounkiri t-Tawassouli bi ahli l-qoubour.

80-Le Chaykh Moustafa Abou s-Sayf l-Hamami l’a déclaré mécréant dans son livre Ghawtou l-‘oubbad bi bayani r-Rachad : un ensemble de chaykh lui ont approuvé cela et il s’agit de :

– le Chaykh Mouhammad Sa’id l-‘arfi,

– le Chaykh Youçouf d-Dijawi,

– le Chaykh Mahmou Abou daqiqah,

– le Chaykh Mouhammad l-Bouhayri,

– le Chaykh Mouhammad ‘abdou l-Fattah ‘Inati,

– le Chaykh Habibou l-Lah l-Jakni Ach-Chanqiti,

– le Chaykh Dasouqi ‘Abdou l-Lah l-‘Arabi,

– le Chaykh Mouhammad Hafani bilal.

81-Mouhammad Ibnou ‘Iça ibnou badran As-Sa’di l’égyptien lui a également répliqué.

82-Le Maître le Chaykh le Jurisconsulte ‘Alawi ibnou Tahir Al-Haddad Al-Hadrami.

83-Moukhtar ibnou Ahmad l-Mou-ayyid Al-‘Adhmi décédé en 1340 de l’Hégire. Voir le livre : Jala-ou l-awham ‘an madhahibi l-A-immati l-‘idham wa t-Tawassoulou bi jahi khayri l-Anam ‘alayhi s-Salatou wa s-Salam, il lui a répliqué par rapport au livre « raf’ou l-malam » d’Ibnou taymiyah.

84-Le Chaykh Isma’il Al-Azhari. Voir l’ouvrage : Mir-atou n-Najdiyyah.

85-Le Chaykh Al-Kayyahi Ihçanou ibnou Mouhammad Dahlan Al-Joumfaci Al-Kadiri l’indonésien. Voir le livre :  Sirajou t-Talibini ‘ala minhaji l-‘abidini ila jannati rabbi l-‘alamin.

86-Le Chaykh Sirajou d-Din ‘Abbas Al-Indounici décédé à Jakarta en 1401 de l’Hégire. Voir le livre : I’tiqadou ahli s-Sounnati wa l-Jama’ah. Et le livre : Arba’in l-masa-ila d-diniyyah.

87-Le chaykh Al-Kayyahi Al-Hajj ‘Ali ma’soum Joukjawi décédé à Jakarta en 1410 de l’Hégire. Voir le livre : Houjjatou ahli s-Sounati wa l-Jama’ah (édité).

88-Le chaykh Al-Kayyahi Ahmad ‘abdou l-Halim Al-Qandali l’indonésien. Voir l’ouvrage : ‘Aqa-idou ahli s-sounnati wa l-jama’ah qu’il a écrit en 1311 de l’Hégire.

89-Le chaykh Al-Kayyahi Al-Hajj Mouhammad Chafi’iyy Houdham ibnou Mouhammad ra-idi l’indonésien, le président général de l’assemblée des savants indonésiens à Jakarta de l’année 1990 jusqu’en 2000. Voir le livre : Tawdihou l-adillah.

90-  Le chaykh Al-Kayyahi Al-Hajj Ahmad Makki ‘Abdou l-Lah Mahfoud l’indonésien. Voir l’ouvrage : Hisnou s-sounnati wa l-Jama’ati fi ma’rifati firaqi ahli d-Dalal.

 

Regardes-donc ô toi qui est en quête de la vérité et médites après cela : comment prêterait-on la moindre attention à un homme contre lequel ont répliqué tous ces savants pour montrer aux gens sa réalité et afin qu’ils soient mis en garde contre lui.

Est-ce que mettre en évidence la vérité serait quelque chose contre laquelle on ferait objection ?!! Ce ne serait qu’une monumentale calomnie !!!

10.قوله بفناء النار وانتهاء عذاب الكفار فيها

ابن تيمية : قوله بفناء النار وانتهاء عذاب الكفار فيها

ابن تيمية  قوله بفناء النار وانتهاء عذاب الكفار فيها

قوله بفناء النار وانتهاء عذاب الكفار فيها

الجزء الاول

ومن أكبر ضلالات ابن تيمية زعمه بأن النار تفنى وتبعه على ذلك تلميذه ابن القيم فقال في كتاب  » حادي الأرواح  » ما نصه :  » الرابع قول من يقول يخرجون منها وتبقى نارا على حالها ليس فيها أحد يعذب حكاه شيخ الإسلام والقران والسنة أيضا يردان على هذا القول كما تقدم  » اهـ

Ibn al qayyim - Ibn taymiyyah - enfer 1   Ibn al qayyim - Ibn taymiyyah - enfer 2

يقول ابن تيمية في كتاب  » الرد على من قال بفناء الجنة  » ما نصه : « وفي المسند للطبراني ذكر فيه أنه ينبت فيها الجرجير، وحينئذ فيحتج على فنائها بالكتاب والسنة، وأقوال الصحابة، مع أن القائلين ببقائها ليس معهم كتاب ولا سنة ولا أقوال الصحابة » اهـ، ثم زعم في نفس الكتاب أن قول من قال بدوام النار محتجًا بالإجماع أن هذه المسألة الإجماع فيها غير معلوم وأنه لا يقطع فيها بإجماع ، ثم زعم أن القول بفنائها فيه قولان معروفان عن السلف والخلف، وقد نقل هذا عن عمر وابن مسعود وأبي هريرة وأبي سعيد وغيرهم

Ibn taymiyyah - enfer 1   Ibn taymiyyah - enfer 2   Ibn taymiyyah - enfer 3   Ibn taymiyyah - enfer 4   Ibn taymiyyah - enfer 5

قلت: فيما ادعاه رد لصريح القرءان والسنة الثابتة المتفق على صحتها ولإجماع الأمة، أما مخالفته للآيات القرءانية الدالة على بقاء النار واستمرار عذاب الكفار بلا انقطاع إلى ما لا نهاية له وهي كثيرة منها قوله تعالى: {إنَّ الله لَعَن الكافرينَ وأعدَّ لهم سعيرًا* خالدينَ فيها أبدًا لا يَجِدونَ وليًّا ولا نصيرًا} [سورة الأحزاب/64-65]، وقوله تعالى: {وعدَ اللهُ المنافقينَ والمنافقات والكفارَ نارَ جهنّم خالدينَ فيها وهيَ حسبُهُم ولعنهم اللهُ ولهم عذابٌ مُقيمٌ} [سورة التوبة/68]، وقوله تعالى: {وما هُم بِخارجينَ منَ النارِ} [سورة البقرة/167]، وقوله تعالى: {إنَّ الذين كفروا وظَلموا لم يكن اللهُ ليغفرَ لهم ولا ليَهديهُم طريقًا* إلا طريقَ جهنم خالدينَ فيها أبدًا وكان ذلكَ على الله يسيرًا} [سورة النساء/169]، وغيرها من الآيات الكثيرة، وقد ذكر الحافظ المجتهد تقي الدين السبكي في رسالته: « الاعتبار ببقاء الجنة والنار » التي رد بها على ابن تيمية نحوًا من ستين ءاية، بل قوله تعالى: {وكلّما خَبَتْ زِدناهُم سعيرًا} [سورة الإسراء/97] كافٍ في نسف ما ادّعاه ابن تيمية وغيره

أما رده للحديث الصحيح الثابت فيما رواه البخاري في الصحيح عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: « يقال لأهل الجنة: يا أهل الجنة خلودٌ لا موتَ، ولأهل النار: يا أهل النار خلود لا موت »، وما رواه الشيخان عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إذا صار أهلُ الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار جيءَ بالموت حتى يُجعلَ بين الجنة والنار، ثم يُذبحُ، ثم يُنادي منادٍ: يا أهل الجنة لا موتَ، يا أهل النار لا موتَ، فيزدادُ أهل الجنة فرحًا إلى فرحهم، ويزداد أهل النار جزنًا إلى حزنهم

sahih al-boukhari - enfer 1   sahih al-boukhari - enfer 2

قال الحافظ في الفتح ما نصه : « قال القرطبي: وفي هذه الأحاديث التصريح بأن خلود أهل النار فيها لا إلى غاية أمد، وإقامتهم فيها على الدوام بلا موت، ولا حياة نافعة ولا راحة، كما قال تعالى: {لا يُقضى عليهم فَيَموتوا ولا يُخَفَّفُ عنهم من عذابها} [سورة فاطر/36]، وقال تعالى: {كُلّما أرادوا أن يخرجوا منها أُعيدوا فيها} [سورة السجدة/20]، فمن زعم أنهم يخرجون منها وأنها تبقى خالية أو أنها تفنى وتزول فهو خارج عن مقتضى ما جاء به الرسول وأجمع عليه أهل السنة » اهـ

أما من قال: إنه يزول عذابها ويخرج أهلها منها واحتجّ بما أخرجه عبد بن حميد في تفسيره عن بعض الصحابة من رواية الحسن، عن عمر أنه قال:{ لو لبث أهل النار في النار عدد رمل عالج لكان لهم يوم يخرجون فيه}، قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في الفتح الباري:{وهو منقطع} انتهى، ثم قال:{قلت: وهذا الأثر عن عمر لو ثبت حُمل على الموحدين، وقد مال بعض المتأخرين إلى هذا القول السابع ونصره بعدة أوجه من جهة النظر، وهو مذهب ردىء مردود على صاحبه، وقد أطنب السبكي الكبير في بيان وهائه فأجاد} انتهى.أما الإجماع فهو منعقد على بقاء النار وقد ذكره الحافظ

fath al-bari - ibn hajar - enfer 1   fath al-bari - ibn hajar - enfer 2

وهذان الحديثان صريحان في إثبات أنّ أهل النار باقون في النار بقاء لا انقطاع له، فقد رد ابن تيمية هذين الحديثين برأي منه ولم يذكر دليلاً له إلا أثراً عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه منقطعاً غير صحيح الإسناد كما قدمنا، فكيف رد صريح القرءان والسنة وَرَكَنَ إلى هذا الأثر الذي لا ثبوت له ليؤيد هواه المخالف لدين الله تعالى، فقد رد صريح القرءان والسنة بقياس باطل توهمه قياسا معقولاً ذكره في بعض ما كتب في هذه المسئلة التي شذ فيها عن الأمة لأنه لا يثبت عن أحد من الأئمة القول بفناء النار، ثم هو ناقض نفسه لأنه ذكر في كتابه المنهاج أن الجنة والنار باقيتان لا تفنيان بإجماع المسلمين على ذلك ولم يخالف في ذلك إلا جهم بن صفوان فكفره المسلمون، ثم وقع في شطر ما وقع فيه جهم فيكون بنصه هذا كفّر نفسه

ومما يدل أيضاً على ما قدمناه من الحديث الصحيح ما رواه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:{ من يدخل الجنة يَنعَمُ لا ييْأس، لا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه}،

sahih mouslim - enfer 1   sahih mouslim - enfer 2

قال المناوي في كتابه فيض القدير عقبه ما نصه: {وهذا صريح في أن الجنة أبدية لا تفنى والنار مثلها، وزعم جهم بن صفوان أنهما فانيتان لأنهما حادثتان، ولم يتابعه أحد من الإسلاميين بل كفروه به، وذهب بعضهم إلى إفناء النار دون الجنة وأطال ابن القيم كشيخه ابن تيمية في الإنتصار له في عدة كراريس، وقد صار بذلك أقرب إلى الكفر منه إلى الإيمان لمخالفته نص القرءان، وختم بذلك كتابه الذي في وصف الجنان} اهـ.

al-mounawi - enfer - ibn taymiyya 1   al-mounawi - enfer - ibn taymiyya 2

أما الإجماع فهو منعقد على بقاء النار وقد ذكره الحافظ المجتهد تقي الدين السبكي في رسالته « الاعتبار ببقاء الجنة والنار » فقال ما نصه:{فإن اعتقاد المسلمين أن الجنة والنار لا تفنيان، وقد نقل أبو محمد بن حزم الإجماع على ذلك وأن من خالفه كافر بالإجماع، ولا شك في ذلك، فإنه معلوم من الدين بالضرورة، وتواردت الأدلة عليه} اهـ.

As-Soubki - enfer 1   سبكي 2

وقال أيضاً ما نصه:{ أجمع المسلمون على اعتقاد ذلك وتلقوه خلفاً عن سلف عن نبيهم صلى الله عليه وسلم، وهو مركوز في فطرة المسلمين معلوم من الدين بالضرورة، بل وسائر الملل غير المسلمون يعتقدون ذلك، من رد ذلك فهو كافر} اهـ.

As-Soubki - enfer 1   سبكي 3

وقال التفتازاني في شرحه على العقيدة النسفية ما نصه:{وذهب الجهمية إلى أنهما يفنيان ويفنى أهلهما، وهو قول باطل مخالف للكتاب والسنة والإجماع، ليس عليه شبهة فضلاً عن الحجة}،

naçafi - enfer 1   naçafi - enfer 2

ونقل أيضاً الإجماع القرطبي في كتابه التذكرة فقال ما نصه : فمن قال : إنهم يخرجون منها، وإن النار تبقى خالية بمجملها، خاوية على عروشها، وإنها تفنى وتزول فهو خارج عن مقتضى المعقول، ومخالف لما جاء به الرسول ، وما أجمع عليه أهل السنة والأئمة العدول. اهـ

Qourtoubi - enfer 1   Qourtoubi - enfer 2

فقد بان وظهر رد ابن تيمية للنصوص، وقد قال نجم الدين النسفي في عقيدته المشهورة:{ورد النصوص كفر}، وقال الطحاويّ:{ومن ردَّ حكم الكتاب كان من الكافرين}، فليشفق الذين اتبعوه على أنفسهم

تحميل الكتاب :  « البرهان والإعتبار في الرد على من قال بفناء النار » هنا

 

09.قوله بالجلوس في حق الله تعالى

ابن تيمية : قوله بالجلوس في حق الله تعالى

قوله بالجلوس في حق الله تعالى

قوله بالجلوس في حق الله تعالى

الجزء الاول

أما قوله بالجلوس في حق الله تعالى فهو ثابت عنه وإن نفاه بعض أتباعه لما استبشعوا ذلك, ذكر ذلك في كتابه منهاج السنة النبوية فقال ما نصه:  » ثم إن جمهور أهل السنّة يقولون إنّه ينزل ولا يخلو منه العرش كما نقل مثل ذلك عن إسحاق بن راهويه وحماد بن زيد وغيرهما ونقلوه عن أحمد بن حنبل في رسالته  » اهـ. وهذه فرية على أهل السنّة ولا يستطيع أن يأتي بعبارة لأحد منهم, فهذا محض تقوّل على الأئمّة كما تقوّل في مسألة زيارة قبور الأنبياء والأولياء للدعاء عندها رجاء الإجابة, وتعامى عما أطبق عليه السلف والخلف من قصد القبور رجاء الإجابة من الله

Ibnou taymiyah -anthropomorphiste 1   Ibnou taymiyah -anthropomorphiste 2
وقال في كتابه شرح حديث النزول ما نصّه:  » والقول الثالث وهو الصواب وهو المأثور عن سلف الأمة وأئمّتها أنه لا يزال فوق العرش, ولا يخلو العرش منه مع دنوه ونزوله إلى السماء, ولا يكون العرش فوقه  » اهـ
وقال فيه ايضًا ما نصه:  » والذين يثبتون تقريبه العباد الى ذاته هو القول المعروف للسلف والائمة، وهو قول الاشعري وغيره من الكلابية، فإنهم يثبتون قرب العباد الى ذاته، وكذلك يثبتون استواءه على العرش بذاته ونحو ذلك، ويقولون: الاستواء فعل فعله في العرش فصار مستويا على العرش ، وهذا أيضا قوا ابن عقيل وابن الزاغوني وطوائف من أصحاب أحمد وغيرهم » أهـ
mujassim - ibn taymiya 1   mujassim - ibn taymiya 2   mujassim - ibn taymiya 3
وقال فيه ايضا وفي فتاويه ما نصه:  » وقال أهل السنة في قوله: (( الرَّحمَنُ علَى العَرْشِ استَوَى)) : الاستواء من الله على عرشه المجيد على الحقيقة لا على المجاز  » اهـ
Ibn taymiya -istawa -tajsim 1   Ibn taymiya -istawa -tajsim 2
Ibn taymiya -istawa -tajsim 3   Ibn taymiya -istawa -tajsim 4

وقال أيضا فيهما ما نصه :  » واذا كان قعود الميت في قبره ليس هو مثل قعود البدن، فما جاءت به الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم من لفظ القعود والجلوس في حق الله تعالى كحديث جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه وحديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه وغيرهما أولى أن لا يماثل صفات أجسام العباد  » اهـ

tajsim - ibn taymiyyah 1   tajsim - ibn taymiyyah 2
ويقول ابن تيمية في كتابه بيان تلبيس الجهمية ما نصه:  » الوجه الخامس: أن العرش في اللغة السرير بالنسبة الى مافوقه، وكالسقف الى ما تحته، فإذا كان القرءان قد جعل لله عرشا وليس هو بالنسبو إليه كالسقف عُلم أنه بالنسبة إليه كالسرير بالنسبة الى غيره، وذلك يقتضى أنه فوق العرش  » اهـ
tachbih - Ibn taymiyah 1   tachbih - Ibn taymiyah 2   tachbih - Ibn taymiyah 3
وقال في تفسير سورة العلق ما نصه:  » ومن ذلك حديث عبدالله بن خليفة المشهور الذي يروى عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد رواه أبو عبدالله محمد بن عبد الواحد المقدسي في مختاره ، وطائفة من أهل الحديث ترده لا ضطرابه ، كما فعل ذلك أبو بكر الإسماعيلي وابن الجوزي وغيرهم، لكن أكثر أهل السنة قبلوه، وفيه قال:  » إن عرشه أو كرسيه وسع السموات والأرض ، وإنه يجلس عليه فما يفضل منه قدر أربعة أصابع- أو ما يفضل منه إلا قدر أربعة أصابع- وإنه ليئط به أطيط الرَّحْل الجديد براكبه  » اهـ
ثم قال ما نصه:  » وهذا وغيره يدل على أن الصواب في روايته النفي، وأنه ذكر عظمة العرش، وأنه مع هذه العظمة فالرب مستو عليه كله لا يفضل منه قدر أربعة أصابع، وهذه غاية ما يقدر به في المساحة من أعضاء الإنسان  » اهـ
فليُنظر إلى قوله:  » يدل على أن الصواب في روايته النفي » أي على زعمه أن رواية النفي وهي :  » لا يفضل من العرش شىء »  أصح من رواية  أنها يفضل منه إلا أربع أصابع
ثم قال  ما نصه:  » ومن قال:  » ما يفضل إل مقدار أربع أصابع  » فما فهموا هذا المعنى، فظنوا أنه استثنى، فاستثنوا، فغلطوا‏.‏ وإنما هو توكيد للنفي وتحقيق للنفي العام‏.‏ وإلا فأي حكمة في كون العرش يبقى منه قدر أربع أصابع خالية، وتلك الأصابع أصابع من الناس، والمفهوم من هذا أصابع الإنسان‏.‏ فما بال هذا القدر اليسير لم يستو الرب عليه‏  » اهـ
tajsim ibnou taymiya 1   tajsim ibnou taymiya 2   tajsim ibnou taymiya 3   tajsim ibnou taymiya 4
وقال في المنهاج ما نصه:  » وأما قوله إنه يفضل عنه من العرش من كل جانب أربع أصابع فهذا لا أعرف قائلا له ولا ناقلا ولكن روى في حديث عبدالله بن خليفة أنه ما يفضل من العرش أربع أصابع يروى بالنفى ويروى بالإثبات والحديث قد طعن فيه غير واحد من المحدثين كالإسماعيلي وابن الجوزي ومن الناس من ذكر له شواهد وقواه, ولفظ النفى لا يرد عليه شيء فإن مثل هذا اللفظ يرد لعموم النفى كقول النبي صلى الله عليه وسلم ما في السماء موضع أربع أصابع إلا و فيه ملك قائم أو قاعد أو راكع أو ساجد أي ما فيها موضع, ومنه قول العرب ما في السماء قدر كف سحابا وذلك لأن الكف تقدر بها الممسوحات كما يقدر بالذراع وأصغر الممسوحات التي يقدرها الإنسان من أعضائه كفه فصار هذا مثلا لأقل شيء.فإذا قيل إنه ما يفضل من العرش أربع أصابع كان المعنى ما يفضل منه شيء والمقصود هنا بيان أن الله أعظم وأكبر من العرش .ومن المعلوم أن الحديث إن لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم قد قاله فليس علينا شىء,  وإن كان قد قاله فلم يجمع بين النفى والإثبات وإن كان قاله بالنفى لم يكن قاله بالإثبات والذين قالوه بالإثبات ذكروا فيه ما يناسب أصولهم كما قد بسط ي غير هذا الموضعفهذا وأمثاله سواء كان حقا أو باطلا لا يقدح في مذهب أهل السنة ولا يضرهم اهـ
Ibn taymiyah tachbih 1   Ibn taymiyah tachbih 2   Ibn taymiyah tachbih 3
فليُنظر إلى قوله:  » ولفظ النفي لا يَردُ عليه شىء  » كيف يجيز نسبة هذا إلى النبي وهو كلام صريح في التجسيم, وانظر أيضًا إلى تجويزه أن يكون الرسول قال:  » يفضل عنه أربع أصابع  » الذي هو أقبح من لفظ النفي وإن كان كلا اللفظين يقتضي إثبات المساحة والمقدار لذات الله, وقد قام الدليل العقلي القطعي على استحالة ذلك على الله لأنه يلزم عليه أن يجوز على الله ما يجوز على سائل الأجرام كالشمس من الفناء و التغير, وأن يكون مستدير الشكل أو مربعه أو مثلثه إلى غير ذلك, وهل عرفنا عقلاً أنّ الشمس محدَثة إلا بالشكل ونحوه, فلو كان الله كذلك كما هو مقتضى كلامه هذا لجازت الألوهية للشمس عقلاً, ومحال أن تثبت الألوهية لغير الله تعالى, فما أدَّى إلى المحال العقلي وهو الكون ذا مقدار وشكل محال, فثبت المطلوب وهو تنزه الله تعالى عن المقدار والمساحة والشكل
ويقول في الفتوى الحموية بعد كلام ما نصه:  » وذلك أن الله معنا حقيقة، وهو فوق العرش حقبقة  » اهـ
ibn taymiyyah mujassim 1   ibn taymiyyah mujassim 2

وأما عبارته في فتاويه فإنها صريحة في إثباته الجلوس لله فقال فيه ما نصه:  » فقد حدّث العلماء المرضيّون وأولياؤه المقربون أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلسه ربه على العرش معه  » اهـ

moujassim ibn taymiya 1   moujassim ibn taymiya 2
وقد نقل عنه هذه العقيدة أبو حيّان الاندلسي النحوي المفسر المقرىء في تفسيره المسمى بالنهر قال :  » وقرأت في كتاب لأحمد بن تيمية هذا الذي عاصرنا وهو بخطه سماه كتاب العرش: إن الله يجلس على الكرسي وقد أخلى منه مكاناً يُقعد معه فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تحيَّلَ عليه التاج محمد ابن علي بن عبد الحق البارنباري، وكان أظهر أنه داعية له حتى أخذه منه وقرأنا ذلك فيه
Abou Hayyan - Ibn taymiyah 1   Abou Hayyan - Ibn taymiyah 2
ونقل أبي حيان هذا كان قد خذف من النسخة المطبوعة القديمة، ولكن النسخة الخطية تثبته، وسبب حذفه من النسخة المطبوعة ما قاله الزاهد الكوثري في تعليقه على السيف الصقيل ، قال :  » وقد أخبرني مصحح طبعه بمطبعة السعادة أنه استفظعها جداً فحذفها عند الطبع لئلا يستغلها أعداء الدين، ورجاني أن أسجل ذلك هنا استدراكاً لما كان منه ونصيحة للمسلمين  » اهـ
kawthari - Ibn taymiya 1   kawthari - Ibn taymiya 2
فلينظر العقلاء إلى تخبط ابن تيمية حيث يقول مرة إنه جالس على العرش، ومرة إنه جالس على الكرسي، وقد ثبت في الحديث أن الكرسي بالنسبة للعرش كحلقة في أرض فلاة فكيف ساغ عقله
والأعجب من ذلك نقله قول عثمان الدارمي المجسم عن الله سبحانه وتعالى :  » ولو قد شاء لاستقر على ظهر بعوضة فاستقلت به بقدرته ولطف ربوبيته  فكيف على عرش عظيم أكبر من السموات والارض  » اهـ.  نعوذ بالله من مقت القلوب
ibnou taymiyyah tachbih 1   ibnou taymiyyah tachbih 2
ويبطل قوله هذا كلام الإمام علي بن الحسين زين العابدين:  سبحانك لا تُحَسُّ ولا تُمسُّ ولا تُجسُّ
Zayn al abidin - tawhid 1   Zayn al abidin - tawhid 2
ويبطله أيضًا قول الإمام الحجة أبي المظفر الاسفراييني في رده على شُبة الكرامية ونصه:  » ولما ورد عليهم هذا الإلزام تحيروا فقال قوم منهم: إنه أكبر من العرش, وقال قوم إنه مثل العرش, وارتكب ابن المهاجر منهم قوله: إن عرضه عرض العرش, وهذه الأقوال كلها متضمنة لإثبات النهاية, وذلك عَلَمُ الحدوث لا يجوز أن يوصف به صانع العالم  » اهـ
isfarayini tawhid 1   isfarayini tawhid 2
ونقل ابن تيمية وأمثاله لا ينفع في العقائد لأنه لا يحتج في إثبات صفة لله إلا بنص الكتاب والسنة المتفق على صحتها السالم  رواتها عن الضعيف, فلا يحتج في ذلك بالحديث إذا كان في رواته من هو مختلف فيه, فلا تثبت صفة بقول صحابي ولو صح الإسناد إليه, وما يروى عن التابعي أولى بعدم الاحتجاج به
وقد ناقض ابن تيمية نفسه فيذكر في منهاجه عن حديث المهدي ما نصه:  » الثاني : أن هذا من أخبار الآحاد ، فكيف يثبت به أصل الدين الذي لا يصح الإيمان إلا به  » اهـ
moujassim ibno taymya 1   moujassim ibno taymya 2
 ثم إنه احتج بالمختلف في إسناده بل الموضوع، إضافة إلى احتجاجه بأقوال السجزي وعثمان الدارمي لإثبات بزعمه التجسيم ونسبة الحدّ والحركة والجلوس في حق الله سبحانه وتعالى، أليس هذا تلونا ؟ّ؟؟ وقد ثبت أنه كان يعتمد كتبهما كما ذكر تلميذه ابن القيم في كتابه المسمى اجتماع الجيوش الإسلامية ونصه:  » كتاب الدارمي – أي النقض على بشر المريسي والرد على الجهمية – من أجل الكتب المصنفة في السنة وأنفعما  » ثم قال:  » وكان شيخ الإسلام ابن تيمية يوصي بهما أشد الوصية ويعظمهما جذا  » اهـ, وكيف لا يعظمهما وهما مرجعه في التجسيم و التشبيه
mujassim ibn al qayyim 1   mujassim ibn al qayyim 2
وأما ما هو مذكور في نسخ الإبانة الموجودة اليوم مع نسبتها إلى أبي الحسن الأشعري من هذه العبارة وهذ هي بحروفها:  » ومن دعاء أهل الإسلام جميعًا إذا هم رغبوا إلى الله تعالى بالأمر النازل بهم يقولون: يا ساكن العرش, ومن حلفهم جميعًا قولهم: لا والذي احتجب بسمع سموات », فهو كذب ظاهر تعمّد مفتريه على الأشعري نسبة ذلك إليه, لأن الواقع يكذب ذلك فإن هاتين العبارتين لم ينقلا عن إمام ولا عن عالم أنه قال ذلك في دعائه أو في حلفه بل ولا عن عوام المسلمين
فما أوقح هذا الذي نسب إليه هذا الكلام فإنه لا يستحي من الله ولا من المسلمين, فهذا الكتاب لا يجوز الاعتماد عليه لأن كل نسخة فيها هذا الكلام وما أشبهه فهي مدسوسة على الإمام أبي الحسن, والإمام أبو الحسن من أشهر من عُلم بنغي التحيّز عن الله, وقد صرّح بمنع قول إن الله بمكان كذا, وإن الله بمكان واحد أو في جميع الأمكنة, وهذا الذي توارد عليه أصحابنا الذين تلقوا عنه عقيدة أهل السنة والذين تلقّوا عنهم وهلم جرّا
 قال الإمام الأعظم أبو حنيفة رضي الله عنه في كتابه الوصية والفقه الاكبر ما نصه (( نقرُّ بأن الله على العرش استوى من غير أن يكون له حاجة إليه واستقرار عليه، وهو الحافظ للعرش وغير العرش من غير احتياج ، فلو كان محتاجا لما قدر على أيجاد العالم وتدبيره كالمخلوق، ولو كان محتاجاً إلى الجلوس والقرار فقبل خلق العرش أين كان الله تعالى، تعالى عن ذلك علواً كبيراً
انتهى الجزء الاول ; يُتبع الجزء الثاني
08.قوله بنسبة الجهة و المكان لله تعالى

ابن تيمية : قوله بنسبة الجهة والمكان لله تعالى

Ibn Taymiyya attribut la direction et l'endroit à Allah

 قوله بنسبة الجهة والمكان لله تعالى

الجزء الاول

أما قوله بنسبة الجهة و المكان لله فقد ذكره في كتابه منهاج السنة النبوية فقال ما نصه رادًا بزعمه على القول: » لأنه -أي الله- ليس في جهة »: وإن أريد بالجهة أمر عدمي وهو ما فوق العالم فليس هناك إلا الله وحده, فإذا قيل إنه في جهة كان معنى الكلام أنه هناك فوق العالم حيث انتهت المخلوقات فهو فوق الجميع عال عليه اهـ

وقال في موضع ءاخر منه ما نصه : « وإذا كان الخالق بائناً عن المخلوق امتنع أن يكون الخالق في المخلوق وامتنع أن يكون متحيزاً بهذا الاعتبار, وإن أراد بالحيز امراً عدمياً فالأمر العدمي لا شيء وهو سبحانه بائن عن خلقه, فإذا سمى العدم الذي فوق العالم حيزاً وقال: يمتنع أن يكون فوق العالم لئلا يكون متحيزاً فهذا معنى باطل لأنه ليس هناك موجود غيره حتى يكون فيه, وقد علم بالعقل والشرع أنه بائن عن خلقه كما قد بسط في غير هذا الموضوع » اهـ

وقال رادًّا بزعمه على من يقول :  » لو كان الله فوق العرش لكان جسمًا  » ونص كلامه :  » فقال لهم أهل الإثبات : معلوم بضرورة العقل أن إثبات موجود فوق العالم ليس بجسم أقرب إلى العقل من إثبات موجود قائم بنفسه ليس بمباين للعالم ولا مداخل له, فإن جاز إثبات الثاني فإثبات الأول أولى  » اهـ, ثم قال بعد ذلك :  » وكذلك الكلام في لفظ الجهة فإن مسمى لفظ الجهة يراد به أمر وجودي كالفلك الأعلى, ويراد به أمر عدمي كما وراء العالم, فإذا أريد لثاني أن يقال كل جسم في جهة, وإذا أريد الأول امتنع أن يكون كل جسم في جسم ءاخر, فمن قال : البارىء في جهة وأراد بالجهة أمراً موجوداً فكل ما سواه مخلوق له في جهة بهذا التفسير فهو مخطىء , وإن أراد بالجهة أمراً عدمياً وهو ما فوق العالم وقال

إن الله فوق العالم فقد أصاب, وليس فوق العالم موجود غيره فلا يكون سبحانه في شيء من الموجودات » اهـ

Ibn taymiya - mujassim 1   Ibn taymiya - mujassim 2   Ibn taymiya - mujassim 3   Ibn taymiya - mujassim 4

وقال في موضع ءاخر من الكتاب ما نصه :  » وجمهور الخلف على أن الله فوق العالم, وإن كان أحدهم لا يلفظ الجهة فهم يعتقدون بقلوبهم و يقواون بألسنتهم ربهم فوق » اهـ

وقال ايضا فيه ما نصه : » وكذلك قوله : كل ما هو في جهة فهو محدَث » لم يذكر عليه دليلا وغايته ما تقدم من أن الله لو كان في جهة لكان جسما وكل جسم محدَث لأن الجسم لا يخلو من الحوادث وما لا يخلو من الحوادث فهو حادث وكل هذه المقدمات فيها نزاع: فمن الناس من يقول: قد يكون في الجهة ما ليس بجسم فإذا قيل له هذا خلاف المعقول قال هذا أقرب إلى العقل من قول من يقول إنه لا داخل العالم ولا خارجه فإن قبل العقل ذلك قبل هذا بطريق الأولى وإن رد هذا رد ذلك بطريق الأولى وإذا رد ذلك تعين أن يكون في الجهة فثبت أنه في الجهة على التقديرين » اهـ

ibn taymiyyah - blaspheme 1   ibn taymiyyah - blaspheme 2   ibn taymiyyah - blaspheme 3

ويقول في الرسالة التدمرية ما نصه :  » فيقال لمن نفى الجهة : أتريد بالجهة أنها شيء موجود مخلوق؟ فالله ليس داخلاً في المخلاوقات, أم تريد بالجهة ما وراء العالم؟ فلا ريب أن الله فوق العالم مباين للمخلوقات  » اهـ

ibn taymiyyah - hérésie 1   ibn taymiyyah - hérésie 2

وقال في كتابه بيان تلبيس الجهمية ما نصه: « والله تعالى قد أخبر عن فرعون أنه طلب أن يصعد ليطلع إلى إله موسى، فلو لم يكن موسى أخبره أن الله فوق لم يقصد ذلك، فإنه لو لم يكن مقرًّا به فإذا لم يخبره موسى به لم يكن إثبات العلو لا منه ولا من موسى عليه الصلاة والسلام » ا.هـ, ثم قال :  » فموسى صدق محمدا في أن ربه فوق, وفرعون كذب موسى في أن ربه فوق. فالمقرون بذلك متبعون لموسى و لمحمد, و المكذبون بذلك موافقون لفرعون  » اهـ

وأمثال هذا كثير في كتابه المنهاج, اقتصرنا على ما أوردناه

قال الجلال الدواني في شرحه على العضدية ما نصه :  » ولابن تيمية أبي العباس أحمد وأصحابه ميل عظيم إلى إثبات الجهة, ومبالغة في القدح في نفيها, ورأيت في بعض تصانيفه أنه لا فرق عند بديهة العقل بين أن يقال هو معدوم, أو يقال طلبته في جميع الأمكنة فلم أجده, ونسب النافين إلى التعطيل  » اهـ

Ad-Dawwani - sur ibn taymiyah 1   Ad-Dawwani - sur ibn taymiyah 2

فليعلم أن معتقد أهل السنة و الجماعة أن الله منزه عن التمكن في مكان لأن التمكن عبارة عن نفوذ بُعد في بُعد ءاخر متوهم أو متحقق يسمونه المكان, والبعد عبارة عن امتداد قائم بالجسم أو بنفسه عند القائلين بوجود الخلاء و الله منزه عن الامتداد و المقدار لاستلزامه التجزي

والدليل على ذلك أنه لو تحيز فإما في الازل فيلزم قدمُ الحيز أو لا فيكون محلا للحوادث وكلا ذلك مستحيل, وأضاً إما أن يساوي الحيز أو ينقص عنه فيكون متناهياً أو يزيد عليه فيكون متجزئاً, وإذا لم يكن في مكان لم يكن في جهة عُلو ولا سفل و لا غيرهما لانها إما حدود وأطراف للامكنة أو نفس للامكنة باعتبار عروض الإضافة إلى شيء

ثم إن بعض المجسمة إذا أثبت لهم برهان وجود تنزهه تعالى عن المكان يقول:  » جهة العلو غير جهة السفل, جهة السفل نقص عليه يجب تنزيهه عنها وأما جهة العلو فكمال ولا يدل العقل على نفيها عن الله »

فالجواب أن يقال لهم: الجهات كلها لا تقتضي الكمال في حد ذاتها, لأن الشأن ليس في علو المكان بل الشأن في علو القدر, بل قد يختص الشخص من البشر بالمكان العالي ومن أعلى منه قدراً يكون في المكان المنخفض ويحصل ذلك للسلاطين فإن حرسهم يكونون في مكان عال وهم أسفلَ منهم فلم يكن في علو الجهة وعلو المكان شأن, ثم الانبياء مستقرهم في الدنيا الأرض وفي الآخرة الجنة وهم أعلى قدراً من الملائكة الحافين حول العرش والذين هم في أعلى من مستقر الأنبياء من حيث الجهة لم يكن دليلا على أنهم أكمل من الأنبياء بل ولا يساوونهم

ثم الخلاء وهو هذا الفرغ عبد أهل الحق يتناهى, ليس وراء العالم فراغ لا نهاية له فهو مستحيل, وكذلك القول بأن وراء العالم أجراماً متواصلة بلا نهاية مستحيل أيضاً, وإن أهل الحق لا يثثبتون هذا, بل يقولون: وراء العالم لا يوجد فراغ لا منتاه ولا أجرام لا متناهية, انتهت الأجسام والأعراض بانتهاء حد العالم, انتهى الخلاء والملاء. والملاء هو الجرم المتواصل

فنسبة الجهة والمكان لله تعالى مختاف لقوله تعالى: { ليس كمثله شيء } ومخالف لإجماع المسلمين الذي نقله الأستاذ عبد القاهر التميمي في كتابه الفرق بين الفرق فقال ما نصه:  » وأجمعوا على أنه لا يحويه مكان ولا يجري عليه زمان » اهـ

baghdadi ijma' Allah mawjoud bila makan 1   baghdadi ijma' Allah mawjoud bila makan 2

قال أبو القاسم الزجاجي في تأويل قوله تعالى

{ وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ وَفِي ٱلأَرْضِ إِلَـٰهٌ }

ما نصه: والله عز و جل محيط بالأشياء كلها علماً لا يغزب عنه منها شيء, وكل هذا يراد به والله أعلم إحاطة علمه بكل شيء, وكون كل شيء تحت قدرته وسلطانه وحكمه وتصرفه, ولا يراد بذلك قرب المكان والحلول في بعضه دون بعض, جل الله تعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا » اهـ

Az-Zajjaji - aqidah 1   Az-Zajjaji - aqidah 2

وقال الشيخ شرف الدين بن التلمساني في شرح لمع الأدلة ما نصه:  » قوله تعالى

  » ليس كمثله شىء  » نفى عن نفسه مشابهة العالم إياه، ففي التحيز بجهة من الجهات مشابهة الأجسام والجواهر، وفي التمكن في مكان مماثلة للجواهر المتمكنة في الأمكنة، ففي وصفه بالجهات قول بانحصاره فيها، وفي القول بالتمكن في المكان إثبات الحاجة إلى المكان، وفي كل ذلك إيجاب حدوثه وإزالة قدمه ، وذلك كله محال .ومن تلك النصوص قوله تعالى  » ولم يكن له كفواً أحد » والكفو: المساوي والمماثل، فنفى عن نفسه المماثلة والمساواة، ومنها قوله تعالى  » سبحان الله عما يشركون  » فوجب تنزيهه عن صفات الخلق، ومنها قوله تعالى  » والله غني وأنتم الفقراء  » فوجب إثبات تعاليه عن كل ما يفتقر إليه الخلق من الاتصاف بالمكان والجهة ومنها قوله تعالى  » إن الله غني عن العالمين  » فأثبت لنفسه الاستغناء عن جميع العالمين، والجهات والأمكنة من أجزاء العالم فوجب إثبات تعاليه واستغنائه عن العالمين وعن كل وصف من صفات المحدَثين

ومن البراهين القاطعة أن الجهات الست محدَثة وهي أوصاف للعالم المحدَث والله تعالى قديم لم يزل كان ولا مكان ولا حين ولا زمان ولا فوق ولا تحت ولا قُدّام ولا يمين ولا شمال فلما أحدَث العالم وأخرَجَه من العدم إلى الوجود صار العالم محصوراً بجهات ست : فما قطعه من أعلى صار فوقاً وما قطعه من أسفل صار تحتاً وما تقدمه صار أماماً وما تأخر عنه صار خَلفاً وما يتامن عنه صار يميناً وما تياسر عنه صار شمالاً فصار العالم محصوراً بالجهات، وصانع العالم قديم لم يزل دائم لا يزال وهو بكل شىء محيط لا كإحاطة الحُقَّة باللؤلؤة بل بالعلم والقدرة والقهر والسلطان، لا يَعزُب عن علمه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض وكل شىء تحت حكمه وقهره وسلطانه

قال الفقيه المتكلم المؤرخ الفخر بن المعلم القرشي الدمشقي في كتابه: ‘‘نجم المهتدي ورجم المعتدي’’ ما نصه: {قال الإمام أبو عبد الله محمد بن عمر الأنصاري القرطبي: والذي يقتضي بطلان الجهة والمكان مع ما قررناه من كلام شيخنا وغيره من العلماء وجهان

أحدهما: أن الجهة لو قدّرت لكان فيها نفي الكمال، وخالق الخلق مستغنٍ بكمال ذاته عمّا لا يكون به كاملاً

والثانـي: أن الجهة إما أن تكون قديمة أو حادثة، فإن كانت قديمة أدى إلى مُحالين، أحدهما أن يكون مع البارئ في الأزل غيرهُ، والقديمان ليس أحدهما بأن يكون مكاناً للثاني بأولى من الآخر، فافتقر إلى مخصّص يُنقَلُ الكلام إليه، وما يُفْضي إلى المحال محال} ا.هـ

وقال الحافظ ابن حجر في شرح البخاري عند الكلام على حديث جابر:  » كنا إذا صعدنا كبرنا وإذا نزلنا سبحنا  » ما نصه: « قال المهلب : تكبيره صلى الله عليه وسلم عند الارتفاع استشعار لكبرياء الله عز وجل وعند ما يقع عليه العين من عظيم خلقه أنه أكبر من كل شيء ، وتسبيحه في بطون الأودية مستنبط من قصة يونس فإن بتسبيحه في بطن الحوت نجاه الله من الظلمات فسبح النبي صلى الله عليه وسلم في بطون الأودية لينجيه الله منها ، وقيل مناسبة التسبيح في الأماكن المنخفضة من جهة أن التسبيح هو التنزيه فناسب تنزيه الله عن صفات الانخفاض كما ناسب تكبيره عند الأماكن المرتفعة ، ولا يلزم من كون جهتي العلو والسفل محال على الله أن لا يوصف بالعلو لأن وصفه بالعلو من جهة المعنى والمستحيل كون ذلك من جهة الحس ، ولذلك ورد في صفته العالي والعلي والمتعالي » انتهى, فهذا صريح في استحالة جهة العلو وجهة السفل على الله تعالى

Ibn Hajar fath al bari 1   Ibn Hajar fath al bari 2

قال أبو الثناء محمود بن زيد اللاَّمشي الحنفي الماتريدي من علماء ما وراء النهر ما نصه : » ثم إن الصانع جل وعلا وعزَّ لا يوصف بالمكان لما مر أنه لا مشابهة بينه تعالى وبين شىء من أجزاء العالم، فلو كان متمكنّا بمكان لوقعت المشابهة بينه وبين المكان من حيث المقدار لأن المكان كل متمكن قدر ما يتمكن فيه. والمشابهة منتفية بين الله تعالى وبين شىء من أجزاء العالم لما ذكرنا من الدليل السمعي والعقلي، ولأن في القول بالمكان قولا بِقِدَمِ المكان أو بحدوث البارىء تعالى، وكل ذلك محالُ، لأنه لو كان لم يزل في المكان لكان المكان قديما أزليا، ولو كان ولا مكان ثم خلق المكان وتمكن فيه لتغير عن حاله ولحدثت فيه صفة التمكن بعد أن لم تكن، وقَبول الحوادث من أمارات الحَدَث، وهو على القدير محالٌ

و تبين بما ذكرناه أنه ليس بذي جهة من العالم أيضا لأن فيه قولا بقدم الجهة، أو يكون البارئ تعالي و جل و علا محلا للحوادث، و كل ذلك ضلال، هذا كله مذهب عامة أهل الحق » أ. هـ

اللاَّمشي 1   اللاَّمشي 2   اللاَّمشي 3

و أما استدلالهم علي تعيين جهة الفوق بحديث الجارية فقد قال بعض العلماء: ان الرواية الموافقة للأصول هي رواية مالك أن الرسول صلي الله عليه و سلم قال لها:  » أتشهدين أن لا اله الا الله  » قالت: نعم، قال: » أتشهدين أني رسول الله » قالت: نعم، أخرجها أحمد و مالك، أما أحمد فأخرج عن رجل من الأنصار أنه جاء بأمة سوداء فقال: يا رسول الله ان علي رقبة مؤمنة فان كنت تري هذه مؤمنة فاعتقها، فقال لها رسول الله صلي الله عليه و سلم:  » أتشهدين أن لا اله الا الله » قالت: نعم، قال:  » أتشهدين أني رسول الله  » قالت: نعم، قال:  » أتؤمنين بالبعث بعد الموت  » قالت: نعم، قال:  » أعتقها « . و رجاله رجاله الصحيح

Mouwatta Malik - hadith femme esclave 1   Mouwatta Malik - hadith femme esclave 2

Imam Ahmad - hadith femme esclave 1   Imam Ahmad - hadith femme esclave 2

و روي ابن حبان في صحيحه من حديث الشريد بن سويد الثقفي قال: قلت: يا رسول الله ان أمي أوصلت أن يعتق عنها رقبة و عندي جارية سوداء قال: » ادع بها  » فجاءت فقال:  » من ربك؟  » قالت: الله، قال: » من أنا؟  » قالت: رسول الله،     قال: أعتقها فانها مؤمنة  » فهذه الرواية أيضا موافقة للأصول، توافق رواية سؤال الملكين في القبر:  » من ربك « ؟ »

Ibn Hibban hadith femme esclave 1   Ibn Hibban hadith femme esclave 2

ثم ان رواية مسلم فيها مخالفة للأصول، فانه لا يحكم بالايمان و الاسلام لشخص يريد الدخول في الاسلام الا بالشهادتين كما نص علي ذلك علماء الاسلام، فالقول بأن الرسول كما في رواية مسلم حكم بمجرد الاشارة الي السماء بالاسلام مخالف للأصول، لأن القول الله في السماء يشترك فيه اليهود و غيرهم من الكفار، فكيف بجوز للرسول أن يحكم بمجرد الاشارة لهذه الجارية بالايمان و الاسلام؟، و من لم يضعف رواية مسلم هذه من المحدثين، فمن كان من أهل التنزيه أول كلمة « أين الله » « بما تعظيمك الله », و الاشارة الي السماء معناه رفيع القدر جدا، و علة الاضطراب فيه تكفي لعدم ثبوته لأن هناك رواية  » أين ربك « ؟ فقالت: في السماء، و في رواية:  » أشارت الي السماء « 

فإن قيل: كيف تكون رواية مسلم مردودة، و كل ما رواه مسلم موسوم بالصحة، فالجواب: أن عددا من أحاديث مسلم ردها علماء الحديث.

و أما ما احتج به ابن قيم الجوزية بما روي أن حسان ابن ثابت أنشد رسول الله صلي الله عليه و سلم أبياتا فقال

شهدت بإذن الله أن محمدًا               رسول الذي فوق السموات من عل

و أن أبا يحيي و يحيي كلاهما          له عمل في دينه متقبل

و أن أخا الأحقاف اذ قام فيهم           يقوم بذات الله فيهم و يعدل

فقال رسول الله صلي الله عليه و سلم: »و أنا « ، فالجواب ما قال الحافظ الهيثمي : »رواه أبويعلي و هو مرسل » أ. هـ، فلا تقوم به حجة

و ان قال الجهوي: فقد ورد ذكر الحجاب في عدة أحاديث صحيحة كحديث مسلم  من طريق أبي موسي الأشعري: « حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهي اليه بصره من خلقه »

فالجواب: أن الحجاب يرجع الي الخلق لأنهم هم المحجوبون، و أصل الحجاب الستر الحائل بين الرائي و المرئي، و المراد به فيها المنع من الرؤية، و يستحيل علي الله أن يكون نورا حسيا، أو يتصل بذاته نور حسي لأن النور الحسي مخلوق بدلالة قول الله تعالي

{ وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَ }

 فأخبرنا أن الظلمة و النور كلاهما مجعول لله، أي: مخلوق: فاذا عرف هذا فما ورد من تسمية الله تعالي بالنور في حديث الأسماء فمعناه: المنير، أي: جاعل النور في السموات و الأرض، و كذلك قول الله تعالي

{ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ}

 فالحمد لله أن بصرنا معاشر أهل السنة و الجماعة لهذا التنزيه الموافق لما كان عليه الصحابة، فمن أدل دليل علي موافقتنا للصحابة في عدم اعتقادنا لما توهمه ظواهر بعض النصوص ما جاء عن ابن عباس باسناد صحيح موقوفا عليه و هو مرفوع حكما: « تفكروا في كل شئ و لا تفكروا في ذات الله » فانه لو كان فهمه لتلك النصوص علي حسب الظواهر لم يكن للنهي عن التفكير في الذات معني، و لو كان الصواب ما تفهمه الوهابية من تلك النصوص لم يكن لقول السلف: « أمروها كما جاءت بلا كيف »معني، و لم يكن لا نزعاج مالك حين سئل عن الاستواء حتي أخذته الرحضاء و اطراقه معني

انتهى الجزء الاول ; يُتبع الجزء الثاني

07.قوله بنسبة الحد لذات لله تعالى

ابن تيمية : قوله بنسبة الحد لذات لله تعالى

ابن تيمية-قوله بنسبة الحد لذات لله تعالى

قوله بنسبة الحد لذات لله تعالى 

وأما إثباته الحد لله الذي نفاه الطحاوي في كتابه الذي سماه « ذكر بيان عقيدة أهل السنة والجماعة على مذهب فقهاء الملة أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي، وأبي يوسف يعقوب بن إبراهيمالأنصاري، وأبي عبد الله محمد بن الحسن الشيباني » صاحبيه أي وغيرهم عن الله تعالى بقوله: « تعالى عن الحدود والغايات »، فهو ما نقله ابن تيمية في كتابه الموافقة عن أبي سعيد الدارمي المجسم موافقًا له فقال ما نصه : « وقد اتفقت الكلمة من المسلمين والكافرين أن الله في السماء وحدُّوه بذلك إلا المريسي الضال وأصحابه حتى الصبيان الذين لم يبلغوا الحنث قد عرفوا ذلك إذا أحزن الصبي شيء يرفع يده إلى ربه ويدعوه في السماء دون ما سواها وكل أحد بالله وبمكانه أعلم من الجهمية » اهـ

Ibn taymiyah - bid'a 1   Ibn taymiyah - bid'a 2   Ibn taymiyah - bid'a 3

وقال في الموافقة عن أبي سعيد الدارمي المجسم ما نصه : « والله تعالى له حد لا يعلمه أحد غيره، ولا يجوز لأحد أن يتوهم لحده غاية في نفسه، ولكن يؤمن بالحد ويكل علم ذلك إلى الله، ولمكانه أيضًا حد وهو على عرشه فوق سماواته، فهذان حدان اثنان » اهـ، ثم قال فهذا كله وما أشبهه شواهد ودلائل على الحد, ومن لم يعترف به فقد كفر بتنزيل الله وجحد ءايات الله  اهـ  ووافقه على ذلك

Ibn taymiyah innovateur 1   Ibn taymiyah innovateur 2

وقال في كتابه بيان تلبيس الجهمية ما نصه: قد دل الكتاب والسنة على معنى ذلك كما تقدم احتجاج الإمام احمد بالقرآن مما يدل على ان الله له حد يتميز به عن المخلوقات اهـ

وقال فيه أيضًا ما نصه:  » وذلك ل ينافي ما تقدم من إثبات أنه في نفسه له حدُّ يعلمه هو لا يعلمه غيره  » اهـ

فهو يعتقد أن الله متحيز في جهة فوق العالم, تعالى الله عن ذلك, يقول ابن تيمية في كتابه بيان تلبيس الجهمية ما نصه :  » والبارىء سبحانه وتعالى فوق العالم فوقية حقيقية ليست فوقية الرتبة  » اهـ

Ibn taymiyah bid3a croyance 1   Ibn taymiyah bid3a croyance 2   Ibn taymiyah bid3a croyance 3   Ibn taymiyah bid3a croyance 4

والعجب من ابن تيمية في قوله المذكور الموهم أن المسلمين والكافرين اتفقوا وأجمعوا على أن الله له حد وقد نقل أبو الفضل التميمي رئيس الحنابلة عن الإمام أحمد أنه قال والله تعالى لا يلحقه تغير ولا تبدل ولا تلحقه الحدود قبل خلق العرش ولا بعد خلق العرش ، وكان ينكر- الإمام أحمد – على من يقول إن الله في كل مكان بذاته لأن الأمكنة كلها محدودة اهـ

Imam Ahmad - tawhid   Imam Ahmad - tawhid 2

فالله سبحانه وتعالى منزه عن أن يكون ذا حد ونهاية كسائر الأجسام لأنها محدودة فالعرش الذي هو أكبر الأجرام محدود. وكذا الذرة محدودة, لأن الفرق بينهما من حيث كثرة الأجزاء وقلتها, والذرة عند أهل اللغة و المتكلمين تطلق على النملة الصغيرة الحمراء, قال الحافظ اللغوي محمد مرتضى الزبيدي ما نصه الذر صغار النمل مائة منهما زنة حبة شعير, وقيل الذرة ما ليس لها وزن, ويراد بها ما يرى في شعاع الشمس الداخل في النافذة, قالوا الذر النمل الأحمر الصغير الواحدة ذرة  اهـ

فالعرش أجزاؤه كثيرة، و الذرة أجزاؤها قليلة، فلا يتوهم متوهم غافل عن تنزيه الله تعالي أن مرادهم بنفي المحدودية عن الله أنه شئ لا تحصي أجزاؤه كالعرش، و أنه ليس صغيرا قليل الأجزاء بحيث يدخل تحت الحصر، فينبغي الاهتمام ببيان هذه العبارة لطلاب العلم علي الوجه الذي ينفي عنهم توهم المعني الفاسد المذكور، لأنه قد يتوهم بعض الجهال اذا قيل الله ليس له حد أو ليس بمحدود أن معناه جرم كبير، و اعتقاد الجرم في الله كفر، فمن اعتقده جرما صغيرا أو اعتقده جرما كبيرا كالعرش أو أوسع منه فهو غير عارف بربه

فالله تعالي منزه عن الحدود، أي: لا يجوز عليه عقلا و لا شرعا أن يكون له حد، و لا يجوز أن يقال ان له حدا لا نعلمه بل هو يعلمه كما قال بعض المجسمة من الحنابلة من أسلاف ابن تيمية، و ذلك لأن المحدود يحتاج الي من حده، و المحتاج الي غيره فهو محدث، و المحدث لا يكون الها لأن الاله من شرطه الأزلية و القدم

و يكفي لنفي الحد و الحجم عن الله تعالي من حيث النص الشرعي قوله تعالي: (ليس كمثله شي ء) لأنه لو كان حجما لكان له أمثال لا تحصي و هذا من الأوليات في مفهوم هذه الأية، لأن الشئ ذكر في الآية في معرض النفي فيشمل كل ما سواه من حجم كثيف و حجم لطيف، فقول مشبهة العصر (الوهابية): ان معني الآية ليس له مثل فيما نعرفه، زيغ من القول لا يلتفت إليه

قال الامام أبوالقاسم الأنصاري النيسابوري شارح كتاب الارشاد لامام الحرمين ما نصه :  » فصل في نفي الحد و النهاية « 

 اعلم أن القديم سبحانه لا يتناهي في ذلك علي معني نفي الجهة و الحد عنه، و لا يتناهي في وجوده علي معني نفي الأولية عنه فانه أزلي أبدي صمدي، و كذلك صفات ذاته لا تتناهي في ذاتها و وجودها و متعلقاتها ان كان لها تعلق، و معني قولنا: لا تتناهي في الذات قيامها بذات لا نهاية له و لا حد و لا منقطع و لا حيث، و قولنا لا تتناهي في الوجود اشارة الي أزليتها و وجوب بقائها و أنها متعلقة بما لا يتناهي كالمعلومات و المقدورات و المخبرات. ثم قال:  » و أما الجوهر فهو متناه في الوجود و الذات لأنه لا يشغل الي حيزا له حكم النهاية و هو حادث له مفتتح و يجوز عدمه. و العرض متناه في الذات من حيث الحكم علي معني أنه لا ينبسط علي محلين، و متناه في الوجود علي معني أنه لا يبقي زمانين، و يتناهي في تعلقه فانه لا يتعلق بأكثر من واحد

أما المجسمة فانهم أثبتوا للقديم سبحانه الحد و النهاية، فمنهم من أثبت له النهايات من ست جهات، و منهم من أثبتها من جهة واحدة و هي جهة تحت، و منهم من لا يطلق عليه النهاية، و اختلفوا في لفظ المحدود فمنهم من أثبته و منهم من منعه و أثب الحد، و قد بينا أن اثبات النهاية من جهة واحدة توجب اثباتها من جميع الجهات، و لأن النهاية و الانقطاع من الجهة الواحدة تقدح في العظمة، بدليل أنه لو لم يتناه لكان أعظم مما كان، فلما تناهي فقد صغر، و يجب نفي الصغر عنه كما وجب اثبات العظمة له، يوضح ما قلناه أنهم قالوا انما منعنا كونه وسط العالم لأنه يوجب اتصافه بالصغر، فاثبات النهاية من جانب يفضي الي النهاية من جميع الجوانب، فقد تحقق اذا بنفي النهاية و الحد عنه استحالة الاتصال و الانفصال و المحاذاة عليه لاستحالة الحجمية و الجثة عليه، بل هو عظيم الذات لانتقاء النهايات و الصغر عنه لا لجسامة و لا لصورة و شَبَح  » أ. هـ

 ثم قال :  » فصل في معني العظمة و العلو و الكبرياء و الفوقية: أجمع المسلمون علي أن الله تعالي عظيم و أعظم من كل عظيم، و معني العظمة و العلو و العزة و الرفعة، و الفوقية واحد و هو استحقاق نعوت الجلال و صفات التعالي علي وصف الكمال و ذلك تقدسه عن مشابهة الخلوقين، و تنزهه عن سمات المحدثين و عن الحاجة و النقص، و اتصافه بصفات الالهية كالقدرة الشاملة للمقدورات، و الارادة النافذة في المرادات، و العلم المحيط بجميع المعلومات، و الجود البسيط، و الرحمة الواسعة، و النعمة السابغة، و السمع و البصر و القول القديم، و الطول العميم و الوجه و اليد و البقاء و المجد  » اهـ

و أما ما نقله ابن تيمية عن بعض السلف أنه قال بالحد لله فهو لم يثبت اسنادا، و لو صح فهو نقل عن فرد من أتباع التابعين فليس فيه حجة و انما الحجة بكلام الله و كلام الرسول الثابت الصحيح عنه صلي الله عليه و سلم باسناد خال عن مختلف فيه، كما شرط ذلك الحافظ ابن حجر و غيره لأحاديث الصفات. و من أعجب العجاب قوله: ان من نفي الحد عن الله من الأئمة يعني الحد المعلوم لنا، و من أثبته يحمل كلامه علي أنه أراد حدا يعلمه الله لا يعلمه غيره

و أما استدلاله بما ورد أن رسول الله صلي الله عليه و سلم قال لوالد عمران بن حصين:  » يا حصين كم تعبد اليوم إلها؟  » قال: سبعة، ستة في الأرض و واحدا في السماء، قال: » فأيهم تعد لرغبتك و رهبتك « ، قال:  » الذي في السماء « ، فهو لم يرد باسناد يثبت به الحديث في الصفات فلا حجة في ذلك و كذلك استدلاله لاثبات الحد لله في السماء برفع الأيدي اليها للدعاء، فانه لا يدل علي أن الله متحيز في جهة فوق، كما أن حديث مسلم أنه صلي الله عليه و سلم لما استسقي وجه يديه الي أسفل، لا يدل علي أن الله في جهة تحت، فلا حجة في هذا و لا في هذا لاثبات جهة فوق و لا جهة تحت لله تعالي

و لفظ الحديث في صحيح مسلم عن أنس بن مالك أن النبي صلي الله عليه و سلم استسقي فأشار بظهر كفيه الي السماء. و روي أبوداود و ابن حبان  في صحيحه أن رسول الله صلي الله عليه و سلم استسقي عند أحجار الزيت قريبا من الزوراء قائما يدعو يستسقي رافعا كفيه قبل و جهه لا يجاوز بهما رأسه

قال الكوثري في تعليقه علي السيف الصقيل ما نصه:  » قال ابن تيمية في التأسيس في رد أساس التقديس المحفوظ في ظاهرية دمشق في ضمن المجلد رقم 25 من الكواكب الدراري – و هذا الكتاب مخبأة و وكر لكتبهم في التجسيم و قد بينت ذلك فيما علقته علي المصعد الأحمد (ص 31): (فمن المعلوم أن الكتاب و السنة و الاجماع لن ينطق بأن الأجسام كلها محدثة و أن الله ليس بجسم، و لا قال ذلك امام من أئمة المسلمين، فليس في تركي لهذا القول خروج عن الفطرة و لا عن الشريعة « 

 و قال في موضع آخر منه:  » قلتم ليس هو بجسم، و لاجوهر و لا متحيز و لا في جهة و لا يشار اليه بحس و لا يتميز منه شئ و عبرتم عن ذلك بأنه تعالي ليس بمنقسم و لا مركب و أنه لا حد له و لا غاية، تريدون بذلك أنه يمتنع عليه أن يكون له حد و قدر أو يكون له قدر لا يتناهي… فكيف ساغ لكم هذا النفي بلا كتاب و لا سنة ا هـ

و في ذلك عبر للمعتبر، و هل يتصور لمارق أن يكون أصرح من هذا بين قوم مسلمين؟ « . انتهي كلام الكوثري

Kawthari - croyance 1   Kawthari - croyance 2

هذا و قد ثبت في النقل عن أبي حنيفة و غيره عمن قبله و هو الامام زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عنهما في رسالته المشهورة بالصحيفة السجادية نفي الحد عن الله، فقد ذكر المحدث الحافظ محمد مرتضي الزبيدي شارح القاموس في شرح احياء علوم الدين هذه الصحيفة باسناد متصل منه الي زين العابدين قوله:  » أنت الله الذي لا تحد فتكون محدودا « . أي: فكيف تكون محدودا، و قوله:  » لا يحيط به مكان « . فقوله فتكون بالنصب مرتبط بالنفي السابق، و لا يجوز أن يقرأ برفع النون لأنه يلزم منه تناقض، و هذا كقوله تعالي:  » لا يقضي عليهم فيموتوا  » (فاطر: 36). فيموتوا منصوب بأن مضمة

و قول الامام علي زين العابدين رضي الله عنه :  » أنت الله الذي لا تحد  » صريح في أن الله تعالي لا يجوز عليه أن يكون محدودا، ليس له حد في علمه و لا في علم الخلق

فأين ما ادعاه من اتفاق كلمة المسلمين علي اثبات الحد لله، و بقية أئمة السلف علي ما كانوا عليه من نفي الحد عن الله، بدليل قول الطحاوي السابق، فانه أورد ذلك علي أنه مذهب السلف، و هؤلاء الأربعة من أئمة السلف المشاهير، و انما خص أباحنيفة و صاحبيه بالذكر لشهرتهم، و لأنه سبك عبارة العقيدة علي حسب أسلوبهم، و هو مذهب كل السلف كما أشعر بذلك قول الطحاوي:  » ذكر بيان عقيدة أهل السنة و الجماعة « 

فقد بان تمويه ابن تيمية و انكشف و هذا دأبه، الرأي الذي يعجبه في الاعتقاد ينسبه الي السلف ليوهم بذلك ضعفاء العقول و الأفهام أن مذهبه مذهب السلف، و هيهات هيهات

و قد نقل الاجماع علي نفي الحد الامام أبومنصور البغدادي في الفرق بين الفرق و نصه :  » و قالوا – أي أهل السنة و الجماعة – بنفي النهاية و الحد عن صانع العالم » أ. هـ

Abou Mansour Al-Baghdadi ijma' 1   Abou Mansour Al-Baghdadi ijma' 2

و قال الامام أبوحنيفة رضي الله عنه في الفقه الأكبر ما نصه:  » و لا حد له و لا ضد له  » أ. هـ

و قال الحافظ البيهقي في كتابه الأسماء و الصفات ما نصه :  » و ما تفرد به الكلبي و أمثاله يوجب الحد، و الحد يوجب الحدث لحاجة الحد الي حاد خصه به، و البارئ قديم لم يزل  » أ. هـ

Hafidh Al-Bayhaqi - croyance 1   Hafidh Al-Bayhaqi - croyance 2

و قد كان ينفي الحد عن الله سبحانه و تعالي الامام الحافظ محمد بن حبان أبوحاتم البستي، كما نقل ذلك عنه الحافظ ابن حجر العسقلاني  ، و قال التاج السبكي ما نصه :  » و من ذلك قول بعض المجسمة في أبي حاتم بن حبان:  » لم يكن كبير دين، نحن أخرجناه من سجستان لأنه أنكر الحد لله)، فيا ليت شعري من أحق بالاخراج؟ من يجعل ربه محدودا أو من ينزهه عن الجسمية؟  » ا هـ

As-Soubki aqidah 1   As-Soubki aqidah 2   As-Soubki aqidah 3

17.Ses paroles qui dérangent les wahhabites

Ibn Taymiyya confirme que la Fitnah viendra du najd

Ibn taymiyya - ses paroles qui dérangent les wahhabites

Ses paroles qui dérangent les wahhabites (partie 1)

Ibn Taymiyya confirme que la Fitnah viendra du NAJD ( se trouvant à l’Est de Médine)
  D’entre les choses annoncées par notre Prophète Mouhammad salla l-Lahou ‘alayhi wa sallam, c’est que la fitnah ( la dissension et l’égarement ) apparaîtra au NAJD.


Qu’est-ce que le NAJD ?
 Il s’agit de la région de la péninsule arabique dont la capitale est Riyad, se trouvant à l’Est de Médine.
  Lorsqu’il a été cité au Prophète la région du NAJD pour qu’il fasse des invocations de bénédiction en faveur de cette région, le Prophète n’avait pas donné satisfaction à ceux qui le lui avaient demandé, mais il avait dit au contraire [ce qui veut dire] :
 «C’est de là-bas qu’apparaîtra le fer de lance du diable». Et dans une autre version, il a dit ce qui signifie : « La fitnah viendra de l’est » .
   Parmi les hommes originaire du NAJD justement, et ayant causé énormément de Fitnah il y a cet homme Mouhammad Ibnou ‘abdi l-Wahhab le fondateur du courant extrémiste Wahhabite.


Les victimes du wahhabisme, pour tenter d’innocenter leur gourou disent :
«  Ce n’est pas la région du Najd qui est visée dans le Hadith, mais l’Irak »
 Ne savent-ils pas alors que leur plus ancienne référence, celui qu’ils nomment à tort Chaykhou l-islam Ibnou Taymiyya, confirme justement que la région de laquelle apparaîtront les dissensions comme le Prophète l’a enseigné est bel et bien le NAJD qui se trouve à l’est de Médine en Arabie et non en Irak!?


Voici ses propos présents dans son livre « Bayan talbis al-jahmiyya »  tome 1 en page 17 et 23 :
« Il a été rapporté d’une manière récurrente « tawatour » que le Prophète a informé que la discorde et la source de la mécréance proviendront de l’Est c’est-à-dire de l’Est de Médine comme la région de Najd et ce qui est l’Est du Najd. »
Ibn Taymiyya et  le najd - l'est de l'arabie   Ibn taymiyyah  au sujet du najd
 Puis il a dit :
 » Et il n’y a pas de doute que c’est de ceux-là que s’est produit l’apostasie et d’autres sortes de mécréance, de Mouçaylimah al Kadh-dhab (le menteur) et ceux qui l’ont suivi, de Toulayhah al-Açadiyy et ceux qui l’ont suivi et de « Sajah » et ceux qui l’ont suivi. »
Ibn Taymiyya et  le najd - l'est de l'arabie   ibn taymiyah concernant le najd


 Cela montre sans confusion qu’il s’agit bien du NAJD dont parle Ibnou Taymiyya puisqu’il est connu des musulmans que Mouçaylimah Al Kadh-dhab (le menteur) et Toulayhah al-Açadiy sont apparus à l’Est de Médine,  plus précisément au Najd dans la péninsule arabique et non de l’Irak!
De même, le fondateur du Wahhabisme ( Mouhammad Ibnou ‘Abdi l-Wahhab) est apparu de cette région nommée le NAJD; et les gens de science, lorsqu’ils parlent de lui, citent les différents hadith du prophète expliquant que la corruption, la dissension, le trouble, l’égarement et la déviation surgiront du NAJD.  Voilà qu’Ibnou Taymiyya lui même met en garde contre les mouvements marginalisés qui apparaîtront de cette région.
06.قوله بالانتقال و الحركة و النزول في حق الله تعالى

ابن تيمية : قوله بالانتقال والحركة والنزول في حق الله تعالى

قوله بالانتقال و الحركة و النزول في حق الله تعالى

 قوله بالانتقال والحركة والنزول في حق الله تعالى

أما قوله بنسبة الحركة في حق الله تعالى فقد ذكر في كتابه المنهاج ما نصه: «فإنا نقول إنه يتحرك وتقوم به الحوادث والأعراض فما الدليل على بطلان قولنا؟» ا.هـ

Ibn taymiyyah -secte-danger- 1   Ibn taymiyyah -secte-danger- 2

وقال في الموافقة ناقلاً كلام الدارمي المجسم ما نصه: «لأن الحي القيوم يفعل ما يشاء ويتحرك إذا شاء ويهبط ويرتفع إذا شاء ويقبض ويبسط ويقوم ويجلس إذا شاء، لأن أمارة ما بين الحي والميت التحرك، كل حي متحرك لا محالة، وكل ميت غير متحرك لا محالة» ا.هـ

وقال فيه أيضًا ما نصه:  » وأئمة السنة والحديث على إثبات النوعين وهو الذي ذكره عنهم من نقل مذهبهم كحرب الكرماني وعثمان بن سعيد الدارمي و غيرهما, بل صرح هؤلاء بلفظ الحركة وأن ذلك هو مذهب أئمة السنة والحديث من التقدمين والمتأخرين, وذكر حرب الكرماني أنه قول من لقيه من أئمة السنة كأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وعبد الله ابن الزبير الحميدي وسعيد بن منصور, وقال عثمان بن سعيد وغيره: إن الحركة من لوازم الحياة فكل حي متحرك, وجعلوا نفي هذا من أقوال الجهمية نفاة الصفات » اهـ

Ibnou Taymiyyah egarement- 1   Ibnou Taymiyyah egarement- 2   Ibnou Taymiyyah egarement- 3   Ibnou Taymiyyah egarement- 4

أما قوله بالنزول في حق الله تعالى فقد ذكره في كتابه شرح حديث النزول فقال ما نصه:  » لكن هذا النور والبركة والرحمة التي في القلوب هي من ءاثار ما وصف به نفسه من نزوله بذاته سبحانه وتعالى كما وصف نفسه بالنزول عشية عرفة في عدة أحاديث صحيحة » اهـ

ibn taymiya mujassim - 1   ibn taymiya mujassim - 2

وقال في كتابه المنهاج ما نصه: «ثم إن جمهور أهل السنة يقولون: إنه ينزل ولا يخلو منه العرش كما نقل مثل ذلك عن إسحاق بن راهويه وحماد بن زيد وغيرهما، ونقلوه عن أحمد بن حنبل في رسالته» ا.هـ

Ibn taymiyah - égaré 1   Ibn taymiyah - égaré 2

وقال في كتابه شرح حديث النزول وكتابه الفتاوى ما نصه: «والقول الثالث وهو الصواب وهو المأثور عن سلف الأمة وأئمتها: أنه لا يزال فوق العرش ولا يخلو العرش منه مع دنوه ونزوله إلى السماء الدنيا، ولا يكون العرش فوقه» ا.هـ

وقال في كتابه شرح حديث النزول ايضًا:  » وحينئذ فإذا قال السلف والأئمة كحماد بن زيد وإسحاق بن راهويه وغيرهما من أئمة أهل السنة إنه ينزل ولا يخلو منه العرش لم يجز أن يقال: إن ذلك ممتنع » اهـ. ثم قال ما نصه : وأصل هذا أن قربه سبحانه ودنوه من بعض مخلوقاته لا يستلزم أن تخلو ذاته من فوق العرش بل هو فوق العرش ويقرب من خلقه كيف شاء, كما قال ذلك من قاله من السلف » اهـ

Ibn taymiya secte 1   Ibn taymiya secte 2   Ibn taymiya secte 3   Ibn taymiya secte 4

فليُنظر إلى هذه الأقوال من ابن تيمية وما ذلك منه إلا تمويه, فهو ينسب الرأي الذي يعجبه إلى أئمة أهل الحديث أو السلف وهم بريئون من ذلك، ولن يستطيع أن يثبت ذلك عن أحد من أئمة الحديث إلا أن يكون من المجسمة المنتسبة إلى الحديث كأمثال الذي قال: ألزموني ما شئتم غير اللحية والعورة

وليعلم أن نفي الحركة والسكون عن الله هو ما أطبق عليه علماء أهل السنة من الأشاعرة والماتريدية لا يعلم في ذلك خلاف بل هو معنى قول الإمام الحافظ السلفي أبي جعفر الطحاوي في عقيدته: ((ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر)) أليس من معاني البشر الحركة والسكون والجلوس، أليس تضمن تأويل الإمام أحمد بن حنبل قوله تعالى: « وَجَاء رَبُّكَ » [سورة الفجر]، ((جاءت قدرته)) نفي الحركة والسكون عن الله والتحيز في العرش، فلو كان يعتقد المجيء على ظاهره لما أؤل بل ترك اللفظ على ما هو عليه كما هو معتقد المشبهة، فإن لم تكن الحركة والسكون من معاني البشر فما هي معاني البشر، فإن الله جعل بعض االعالم ساكنا كالسموات السبع والعرش وجعل بعض العالم متحركا دائما وهي النجوم، وجعل بعض العالم متحركا تارة وساكنا تارة كالملائكة والإنس والجن والدواب؛ فكيف يصح أن يوصف الخالق بأحدهما، فلو كان متصفا بأحدهما لكان له أمثال كثير وذلك ينافي قوله تعالى: « لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ » [سورة الشورى] فلو فهمت قول السلف في أحاديث الصفات: ((أمروها كما جاءت بلا كيف))، فما معنى الكيف إلا نفي صفات الخلق عن الله ومنها الحركة والسكون

وليس معنى قول السلف: ((بلا كيف)) إثبات الحركة والسكون والتنقل لله تعالى على ما توهمه بعض ظواهر الآيات والأحاديث

ويكفي في الرد عليه ما ذكره الحافظ البيهقي في الأسماء والصفات نقلآ عن الحافظ أبي سليمان الخطابي ما نصه : « وقد رد بعض شيوخ أهل الحديث ممن يرجع إلى معرفته بالحديث والرجال، فحاد عن هذه الطريقة حين روى حديث النزول، ثم أقبل على نفسه فقال: إن قال قائل كيف ينزل ربنا إلى السماء؟ قيل له: ينزل كيف يشاء، فإن قال: هل يتحرك إذا نزل؟ فقال: إن شاء يتحرك وإن شاء لم يتحرك، وهذا خطأ فاحش عظيم، والله تعالى لا يوصف بالحركة، لأن الحركة والسكون يتعاقبان في محل واحد، وانما يجوز أن يوصف بالحركة من يجوز أن يوصف بالسكون وكلاهما من أعراض الحدث وأوصاف المخلوقين، والله تبارك وتعالى متعالي عنهما « لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ » [سورة الشورى]. فلو جرى هذا الشيخ على طريقة السلف الصالح ولم يدخل نفسه فيما لا يعنيه لم يكن يخرج به القول إلى مثل هذا الخطا الفاحش)) اهـ

وقال في قوله تعالى: « فَأَتَى اللّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ » [سورة النحل] ما نصه: ((لم يرد به إتيانا من حيث النقلة)) اهـ، وقال في حديث النزول ما نصه: « إنه ليس حركة ولا نقلة، تعالى الله عن صفات المخلوقين)) اهـ

وقال الحافظ البيهقي في قوله تعالى: « وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا » [سورة الفجر] ما نصه : ((والمجيء والنزول صفتان منفيتان عن الله تعالى من طريق الحركة والانتقال من حال الى حال، بل هما صفتان من صفات الله تعالى بلا تشبيه، جل الله تعالى عما يقول المعطلة لصفاته والمشبهة بها علوا كبيرا)) اهـ

Al-Bayhaqi-asma 1   Al-Bayhaqi-asma 2   Al-Bayhaqi-asma 3   Al-Bayhaqi-asma 4

قال القرطبي في تفسير سورة ءال عمران عند قوله تعالى: « وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ » بعد ذكره حديث النزول وما قيل فيه ما نصه : « وأولى ما قيل فيه ما جاء في كتاب النسائي مفسرا عن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله: ((إن الله عز وجل يمهل حتى يمضي شطر الليل الأول ثم يأمر مناديا فيقول هل من داع يستجاب له؟، هل من مستغفر يغفر له، هل من سائل يعطى))، صححه أبو محمد عبد الحق، وهو يرفع الإشكال ويوضح كل احتمال، وأن الأول من باب حذف المضاف، أي ينزل ملك ربنا فيقول، وقد روى ((يُنزل)) بضم الياء وهو يبين ما ذكرنا » اهـ

Tafsir Qurtubi 1   Tafsir Qurtubi 2   Tafsir Qurtubi 3

وقال الحافظ ابن حجر في شرح البخاري ما نصه : ((استدل به من أثبت الجهة وقال هي جهة العلو، وأنكر ذلك الجمهور لأن القول بذلك بفضي إلى التحيز، تعالى الله عن ذلك، وقد اختلف في معنى النزول على أقوال)) اهـ، وأفاض في ذكرهما، ثم قال: ((وقد حكى أبو بكر بن فورك أن بعض المشايخ ضبطه بضم أوله على حذف المفعول أي ينزل ملكا، ويقويه ما رواه النسائي من طريق الأغر عن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما بلفظ ( إن الله يمهل حتى يمضي شطر الليل ثم يأمر مناديا يقول: هل من داع فيستجاب له)) الحديث. وفي حديث عثمان بن أبي العاص: ((ينادي مناد هل من داع يستجاب له)) الحديث، قال القرطبي: وبهذا يرتفع الإشكال)) اهـ

Hafidh ibn Hajar fath 1   Hafidh ibn Hajar fath 2

قلت: وحديث عثمان بن أبي الغاص أخرجه أحمد في مسنده بلفظ: ((ينادي مناد كل ليلة: هل من داع فيستجاب له، هل من سائل فيعطى، هل من مستغفر فيغفر له، حتى ينفجر الفجر))، وأخرجه الطبراني عنه بلفظ: ((تفتح أبواب السماء نصف الليل فينادي مناد: هل من داع فيستجاب له، هل من سائل فيعطى، هل من مكروب فيفرج عنه)) الحديث، قال الحافظ الهيثمي عقبه: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح

Mousnad Ahmad 1   Mousnad Ahmad 2

at-tabarani - mou'jam 1   at-tabarani - mou'jam 2

ونقل الحافظ ابن حجر في فتح الباري قول البيضاوي ونصه : ((وقال البيضاوي: ولما ثبت بالقواطع أنه سبحانه منزه عن الجسمية والتحيز امتنع عليه النزول على معنى الانتقال من موضع إلى موضع أخفض منه )) اهـ

al-baydawi - ibn hajar 1   al-baydawi - ibn hajar 2

وقال البيهقي في مناقب أحمد : « أنبأنا الحاكم قال حدثنا أبو عمرو ابن السماك قال: حدثنا حنبل بن إسحق قال: سمعت عمي أبا عبد الله يعني أحمد يقول: احتجوا علي يومئذ، يعني يوم نوظر في دار أمير المؤمنين. فقالوا تجيء سورة البقرة يوم القيامة وتجيء سورة تبارك فقلت لهم: إنما هو الثواب، قال الله تعالى: « وَجَاء رَبُّكَ » [سورة الفجر] إنما يأتي قدرته، وإنما القرءان أمثال ومواعظ.  نقله عنه ابن كثير في كتابه البداية و النهاية

Ibn Kathir - Al-bayhaqi -Ahmad 1   Ibn Kathir - Al-bayhaqi -Ahmad 2

قال البيهقي: وفيه دليل على أنه كان لا يعتقد في المجيء الذي ورد به الكتاب والنزول الذي وردت به السنة انتقالا من مكان إلى مكان كمجيء ذوات الأجسام ونزولها، وانما هو عبارة عن ظهورءايات قدرته فإنهم لما زعموا أن القرءان لو كان كلام الله وصفة من صفات ذاته لم يجز عليه المجيء والإتيان، فأجابهم أبو عبد الله بأنه إنما يجيء ثواب قراءته التي يريد إظهارها يومئذ فعبر عن إظهاره إياها بمجيئه)). اهـ

ونقل الحافظ ابن الجوزي الحنبلي في تفسيره زاد المسير عن الإمام أحمد أنه فسر قوله تعالى: « هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ » [سورة النحل]، بمجيء أمره والقرءان يفسر بعضه بعضا

hafidh ibn al jawzi 1   hafidh ibn al jawzi 2

وقوله تعالـى: « وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَآنَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ » [سورة الأعراف] فيه دليل على صحة رواية النسائي : (( ان الله عز وجل يمهل حتى يمضي شطر الليل الأول ثم يأمر مناديا…)) فكما أن الله تعالى نسب نداء الملك لآدم وحواء إلى نفسه لكونه بأمره، فكذلك صح إسناذ نزول الملك إلى السماء الدنيا ليبلغ عن الله: ((هل من داع فيستجيب الله له، وهل من سائل فيعطى، وهل من مستغفر فيغفز له)) إلى الله. وفي الآية أيضا دليل على أن نداء الملك لبعض خلق الله بأمر الله يسند إلى الله من غير أن يكون هناك صوث يخرج من الله، فمن هنا يؤخذ رد اعتراض بعض المجسمة رواية النسائي لحديث النزول حيث إنه قال إن هذه الرواية تستلزم حصول قول من الملك: هل من مستغفر فأغفز له وهل من داع فأستجيت له. فنقول كما أن الله جعل نداء الملك لآدم وحواء بأن الله يقول لكما: « أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَآنَ لَكُمَا عَدُوٌّ مبين » [سورة الأعراف] كذلك يحمل حديث النزول على الرواية المشهورة على أن الله يأمر الملك بالنزول إلى السماء الدنيا ويبلغ عن الله بأن يقول: إن الله يقول لعباده الداعين والسائلين: من يدعوني فأستجيب له ومن يسألني . فأعطيه إلى ءاخر ما ورد فيه، وليس المعنى أن الملك يقول عن نفسه من يستغفرني فأغفز له ومن يدعوني فأستجيب له ومن يسألني فأعطيه. ونظيز هذا ما جاء في القرءان من قوله تعالى لنبيه: « لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ  إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَه » [سورة القيامة]، فقوله تعالى: « فَإِذَا قَرَأْنَاهُ » [سورة القيامة] معناه فإذا قرأه جبريل عليك بأمرنا، ومعلوم أنه ليس المعنى أن الله يقرأ القرءان على رسول الله كما يقرأ المعلم على التلميذ، فبهذا ينحل الإشكال الذي يخطر لبعض الناس

ويلزم من التمسك بظاهر رواية البخاري ومالك وغيرهما لحديث النزول المشهور أن يكون الله فيما بين النصف الثاني من الليل والفجر مستمرا في النزول والصعود إن حملوا النزول بالنسبة لكل أرض، وذلك أن الليل يختلف باختلاف البلاد فنصف الليل في بلد هو أول النهار في بلد ءاخر وقد يكون في أرض أول الليل أو أقل أو اكثر، وإن حملوا النزول على أرض واحدة فيما بين انتصاف ليلها وفجرها فبأي حجة خصصوا النزول بأرض واحدة، والحديث ليس فيه بأرض كذا

قال بدر الدين بن جماعة في كتابه إيضاح الدليل في قطع حجج أهل التعطيل ما نصه : ((اعلم أن النزول الذي هو الانتقال من علو إلى سفل لا يجوز حمل الحديث عليه لوجوه

الأول: النزول من صفات الأجسام والمحدثات وـيحتاج إلى ثلاثة: منتقل، ومنتقل عنه، ومنتقل إليه، وذلك على الله تعالى محال

الثاني: لو كان النزول لذاته حقيقة لتجددت له في كل يوم وليلة حركات عديدة تستوعب الليل كله، وتنقلات كثيرة، لأن ثلث الليل يتجدد على أهل الأرض مع اللحظات شيئأ فشيئا، فيلزم انتقاله في السماء الدنيا ليلأ ونهارا من قوم إلى قوم، وعوده إلى العرش في كل لحظة على قولهم، ونزوله فيها إلى سماء الدنيا، ولا يقول ذلك ذو لب وتحصيل

الثالث: أن القائل بأنه فوق العرش، وأنه ملأه كيف تسعه سماء الدنيا، وهي بالنسبة إلى العرش كحلقة في فلاة، فيلزم عليه أحد أمرين، إما اتساع سماء الدنيا كل ساعة حتى تسعه، أو تضاؤل الذات المقدس عن ذلك حتى تسعه، ونحن نقطع بانتفاء الأمرين )). اهـ

idahou d-dalil - ibn jama'ah 1   idahou d-dalil - ibn jama'ah 2   idahou d-dalil - ibn jama'ah 3

وقال الحافظ البيهقي في السنن الكبرى ما نصه: « أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا محمد أحمد بن عبد الله المزني يقول: حديث النزول قد ثبت عن رسول الله من وجوه صحيحة وورد في التنزيل ما يصدقه وهو قوله تعالى: « وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا » [سورة الفجر] والنزول والمجيء صفتان منفيتان عن الله تعالى من طريق الحركة والانتقال من حال إلى حال بل هما صفتان من صفات الله تعالى بلا تشبيه جل الله تعالى عما تقول المعطلة لصفاته والمشتهة بها علوا كبيرا. قلت: وكان أبو سليمان الخطابي رحمه الله يقول: إنما ينكر هذا وما أشبهه من الحديث من يقيس الأمور في ذلك بما يشاهده من النزول الذي هو تدلي من أعلى إلى أسفل وانتقال من فوق إلى تحت وهذه صفة الأجسام والأشباح، فأما نزول من لا تستولي عليه صفات الأجسام فإن هذه المعاني غير متوهمة فيه وإنما هو خبر عن قدرته ورأفته بعباده وعطفه عليهم واستجابته دعاءهم ومغفرته لهم يفعل ما يشاء لا يتوجه على صفاته كيفية ولا على أفعاله كمية سبحانه ليس كمثله شىء وهو السميع البصير)). اهـ

sunan al-bayhaqi 1   sunan al-bayhaqi 2

فليعلم الجاهل الذي لا تمييز له أنه حاد عن الحق الذي اتفق عليه السلف والخلف، فإن من أول من السلف والخلف تأويلأ إجماليا قال في حديث النزول وحديث الجارية وشبههما، وفي ءاية الاستواء على العرش والمجيء المذكور في قول! الله تعالى: « وَجَاء رَبُّكَ » [سورة الفجر] وشبههما من الآيات: ((بلا كيف)) ، ومرادهم أن ذلك على غير صفة من صفات الخلق أي ليس النزول كالنزول الحسي ولا الاستواء بمعنى الجلوس والاستقرار، ولا المجيء بالانتقال والحركة وما هو من صفات المخلوق، فمعنى قولهم بلا كيف أن لهذه النصوص معان ليس فيها تشبيه لصفات الله بصفات الخلق

وأمّا الذين أولوا التأويل التفصيلي كالذين أولوا المجيء بمجيء القدرة أي ءاثار قدرة الله، والنزول بنزول الملك أو نزول الرحمة وما أشبه ذلك كتأويل الإمام سفيان الثوري والإمام البخاري وجه الله المذكور في قوله تعالى: « كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ » [سورة القصص] بما أريد به وجه الله وبملك الله، فلم يصفوا الله تعالى بصفات المخلوقين، فكلا الفريقين لم يتمسك بظواهر تلك لأيات وتلك الأحاديث، فكل متفقون على تنزيه الله عن صفات المخلوقين وعلى أن تلك الآيات والأحاديث ليس معانيها المعاني المعهودة من الخلق، فلا أحد من الفريقين يعتقد في حديث النزول أن الله تعالى ينزل نزولا حسيا كنزول الملائكة والبشر، ولا أحد منهم يعتقد أن معنى الاستواء الجلوس والاستقرار على العرش أو الكون في جهة العلو من غير مماسة، وذلك تمسك منهم بمعنى قوله تعالى: « فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ » [سورة الشورى] الذي هو تنزيه كلي، فترد تلك الآيات والأحاديث إلى هذه الآية. لأنها محكمة. فنفاة التأويل الإجمالي والتفصيلي لا مهرب لهم من الوقوع في المحال فيصيرون ضحكة عند أهل التمييز والفهم الذين يوققون بين النقل والعقل

قال تقي الدين الحصني في كتابه دفع شُبه من شبه وتمرد ما نصه : ((وفي مواضع أغراضهم- أي ابن تيمية وأتباعه- الفاسدة يجرون الأحاديث على مقتضى العرف والحسن، ويقولون: ينزل بذاته وينتقل ويتحرك ويجلس على العرش بذاته، ثم يقولون: لا كما يعقل، يغالطون بذلك من يسمع من عامي وسيء الفهم، وذلك عين التناقض ومكابرة للحس والعقل، لأنه كلام متهافت يدفع ءاخره أوله وأوله ءاخره)) اهـ

taqiyyou d-Din al-Housni 1   taqiyyou d-Din al-Housni 2   taqiyyou d-Din al-Housni 3

16.Ses contradictions

Les contradictions d’Ibn Taymiyya (partie 1)

Ibn taymiyyah et ses contradictions

Ibn taymiyya et ses contradictions ( partie 1 )


Ibn Taymiyya a dit dans son livre bayan talbis al-jahmiyya tome 1 page 387 ce qui suit :
 « Dès lors, il n’a pas été mentionné que l’appellation de « mouchabbih » soit blâmée dans le Livre et la Sounnah, ni dans la parole des compagnons et des successeurs. »
 Ibn taymiyya al-moujassim - bayan talbis al-jahmiyya   Ibn taymiyya al-moujassim - contradictions


Ibn Taymiyya a dit dans son livre nommé majmou’ al-fatawa tome 3 page221 :
« De fait, Ahlou s-Sounnah ne diverge pas sur le fait que Allah ta’ala, rien n’est tel que Lui, ni du point de vue de Son être, ni de Ses attributs, ni de Ses actes, bien plus, la plupart des gens de Ahlous-Sounnah, qu’ils soient de nos compagnons ou autres, déclarent mécréants les mouchabbihah et les moujassimah. »
 ibn taymiyya al moujassim - majmou' al-fatawa   Ibn taymiyyah - al moujassim


Voilà une contradiction sous sa forme la plus évidente, la plus révélatrice et la plus décisive qui soit : Comment dit-il dans la première expression qu’il n’a pas été mentionné que l’appellation de « mouchabbih » soit blâmée dans le Livre et la Sounnah, ni dans la parole des compagnons, et dans la deuxième expression que l’ensemble de Ahlous-Sounnah considère mécréants les mouchabbihah ??!! Ses paroles impliquent que la plupart des gens de Ahlous-Sounnah seraient en contradiction avec les Salafs puisqu’ils déclarent les mouchabbihah mécréants, alors que les Salafs ne l’auraient pas fait ???


(mouchabbih) : assimilationniste, qui assimile Allah à Ses créatures.
(moujassim) : anthropomorphiste : qui attribue à Allah les attributs des corps.


a suivre incha’a lLah
15.Son égarement au sujet du divorce

Ibn Taymiyya : Son égarement au sujet du divorce (partie 1)

Ibn taymiyya - son égarement au sujet du divorce

Sa contradiction de l’unanimité des musulmans sur le sujet du divorce

(partie 1)

Quant à sa contradiction de l’unanimité au sujet du divorce, elle fait partie de ce qui a été témoigné contre lui et qui lui a valu l’emprisonnement.
L’Imam Taqiyyou d-Din Al-Housni a dit dans son livre Daf’ou choubah :
« Quand au fait de jurer de divorcer il -Ibn Taymiyah- ne le considère pas du tout comme étant effectif et il ne le prend pas en compte, qu’il soit explicite, implicite, conditionné ou bien par tanjiz. Et ce qui est connu de lui et de ces disciples, c’est que le divorce par trois est comptabilisé comme un, de la blague et une feinte ».
   taqiyou d-din Al-Housini sur ibn taymiyyah 1   taqiyou d-din Al-Housini sur ibn taymiyyah 2   taqiyou d-din Al-Housini sur ibn taymiyyah 3


Ibn taymiya a dit dans ces deux Fatawa lors du propos concernant celui qui a prononcé un divorce par trois durant une même période où la femme n’a pas les menstrues, en une seule parole ou bien plusieurs :
« Troisièmement avis : il est interdit et il n’est effectif que pour un.»
Il dit après cela : « et le troisièmement avis est celui qui est argumenté par le Qour’an et la Sounnah.»
Ibn taymiyyah fatawa divorce -egarement 1   Ibn taymiyyah fatawa divorce -egarement 2   Ibn taymiyyah fatawa divorce -egarement 3   Ibn taymiyyah fatawa divorce -egarement 4


La réplique :
Par cela Ibnou Taymiyya a rendu permis la fornication. Et il a été rapporté par des personnes dignes de confiance qu’Ibnou Taymiyya a jugé le divorce par trois fois en une seule expression comme n’étant pas effectif à la base. Et ce qui s’est répandu à son sujet, c’est qu’il le considère comme un seul divorce en prétendant l’unanimité à ce sujet, alors qu’il est connu chez les gens de science que l’unanimité depuis l’époque de ‘Oumar jusqu’à son époque (celle d’Ibnou Taymiyya) s’est réalisée sur l’avis contraire (de celui d’Ibnou Taymiyya).
Le Hafidh Ibnou Hajar a dit dans son livre fathou l-bari après avoir mentionné l’avis des savants au sujet du hadith à l’apparence duquel s’est attaché ce mauvais innovateur.
 Il a dit : « Et dans la phrase il y a : celui qui se le rend permis est semblable à celui qui se rend permis le mariage temporaire, je vise la parole de Jabir que le mariage temporaire était pratiqué à l’époque du Prophète, de celle de Abou Bakr, et au début de celle de ‘Oumar, puis ‘Oumar nous l’a interdit et nous avons cessé de le pratiquer. » Donc l’avis le plus argumenté pour les deux sujets, c’est l’interdiction du mariage temporaire. Et le fait que l’unanimité se soit formée sur le divorce par trois fois à l’époque de ‘Oumar relève de la même chose. De plus on ne connaît personne à l’époque de ‘Oumar qui l’ait contredit sur l’un des deux sujets. Et leur unanimité est la preuve de la présence d’un texte abrogatif sur ces deux sujets, même si certains n’en avaient pas eu connaissance jusque-là, de sorte que cela est devenu clair pour tout le monde à l’époque de ‘Oumar. Celui qui contredit après cette unanimité est rejeté et son avis est délaissé ; l’ensemble des savants est en accord pour ne pas prendre en considération celui qui contredirait après l’accord unanime. ».
Ibn Hajar - divorce 1   Ibn Hajar - divorce 2