كتاب : الإيجاز في إثبات أن قرن الشيطان طلع في نجد الحجاز

الإيجاز في إثبات أن قرن الشيطان طلع في نجد الحجاز

جــديـــــــــد

يسر لنا أن نقدم لكم هذا الكتاب: « الإيجاز في إثبات أن قرن الشيطان طلع في نجد الحجاز » الذي فضح فيه تلبيسات الوهابية وضلالاتهم سائلين الله تعالى أن يعم به النفع الكثير

PDF تحميل هذا الكتاب مجانا بصيغة 

Publicités

ابن تيمية – زعمه أن إنشاء السفر لزيارة قبر النبي معصيةٌ لا تقصر فيها الصلاة

ابن تيمية - زعمه أن إنشاء السفر لزيارة قبر النبي

زعمه أن إنشاء السفر لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم  معصيةٌ لا تقصر فيها الصلاة

الجزء الاول

أما قوله بتحريم السفر لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وغيره فقد ذكره في أكثر من كتاب، فقال في فتاويه ما نصه: «بل نفس السفر لزيارة قبر من القبور – قبر نبي أو غيره – منهيٌّ عنه عند جمهور العلماء، حتى انهم لا يجوّزون قصر الصلاة فيه بناء على أنه سفر معصية لقوله الثابت في الصحيحين: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، والمسجد الأقصى، ومسجدي هذا» وهو أعلم الناس بمثل هذه المسألة» اهـ.

 1.Ibn taymiyah majmou' visite tombe   2.Ibn taymiyah majmou' visite tombe

وقال أيضًا في كتابه «  الفتاوى الكبرى » ما نصه: «قالوا: ولأن السفر إلى زيارة قبور الأنبياء والصالحين بدعة لم يفعلها أحد من الصحابة ولا التابعين، ولا أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا استحب ذلك أحد من أئمة المسلمين، فمن اعتقد ذلك عبادة وفعلها فهو مخالف للسنة ولإجماع الأئمة» اهـ.

3.Ibn taymiyah majmou' visite tombe   4.Ibn taymiyah majmou' visite tombe

وقال في كتابه « الرد على الأخنائي »  ما نصه: «فإذًا من اعتقد أن السفر لقبور الأنبياء والصالحين قربة وعبادة وطاعة فقد خالف الإجماع، وإذا سافر لاعتقاده أن ذلك طاعة كان ذلك محرَّمًا بإجماع المسلمين، فصار التحريم من جهة اتخاذه قربة» اهـ.

5.Ibn taymiyah majmou' visite tombe   6.Ibn taymiyah majmou' visite tombe

قال تقي الدين الحصني في كتابه «  دفع شبه من شبه وتمرد »  ما نصه: «ومن الأمور المنتقدة عليه قوله: زيارة قبر النبي وقبور الأنبياء معصية بالإجماع مقطوع بها، وهذا ثابت عنه أنه قاله، وثبت ذلك على يد القاضي جلال الدين القزويني، فانظر هذه العبارة ما أعظم الفجور فيها من كون ذلك معصية، ومن ادعى الإجماع وأن ذلك مقطوع به؟!، فهذا الزائغ يطالب بما ادعاه من إجماع الصحابة رضي الله عنهم وكذا التابعون ومن بعدهم من أئمة المسلمين إلى حين ادعائه ذلك. وما أَعتَقِدُ أن أحدًا يتجاسر على مثل ذلك مع أن الكتب المشهورة بل والمهجورة وعمل الناس في سائر الأعصار على الحثّ على زيارته من جميع الأقطار، فزيارته من أفضل المساعي وأنجح القُرب إلى رب العالمين، وهي سنة من سنن المرسلين ومجمع عليها عند الموحدين، ولا يطعن فيها إلا من في قلبه مرض المنافقين، ومن هو من أفراخ اليهود وأعداء الدين، من المشركين الذين أسرفوا في ذم سيد الأولين والآخرين، ولم تزل هذه الأمة المحمدية على شد الرحال إليه على ممر الأزمان، من جميع الأقطار والبلدان، سار في ذلك الزُّرافات والوُحدان، والعلماء والمشايخ والكهول والشبان، حتى ظهر في ءاخر الزمان مبتدع من زنادقة حران لَبَّس على أشباه الرجال» اهـ.

7.taqiyyou d-Din Al-Housni   8.taqiyyou d-Din Al-Housni   9.taqiyyou d-Din Al-Housni

وقال الشيخ ابن حجر الهيتمي في كتابه « الجوهر المنظم في زيارة القبر الشريف النبوي المكرم » ما نصه: «فإن قلت: كيف تحكي الإجماع السابق على مشروعية الزيارة والسفر إليها وطلبها، وابن تيمية من متأخري الحنابلة منكر لمشروعية ذلك كله كما رءاه السبكي في خطه، وأطال أعني ابن تيمية في الاستدلال لذلك بما تمجُّه الأسماع وتنفر عنه الطباع، بل زعم حرمة السفر لها إجماعًا، وأنه لا تقصر فيه الصلاة، وأن جميع الأحاديث الواردة فيها موضوعة، وتبعه بعض من تأخر عنه من أهل مذهبه؟ قلت: من هو ابن تيمية حتى يُنظر إليه أو يُعوَّل في شىء من أمور الدين عليه؟ وهل هو إلا كما قال جماعة من الأئمة الذين تعقبوا كلماته الفاسدة وحججه الكاسدة حتى أظهروا عوار سقطاته وقبائح أوهامه وغلطاته كالعز بن جماعة: عبد أضله الله تعالى وأغواه وألبسه رداء الخزي وأرداه، وبوَّأه من قوة الافتراء والكذب ما أعقبه الهوان وأوجب له الحرمان» اهـ.

10.ابن حجر الهيتمي   11.ابن حجر الهيتمي   12.ابن حجر الهيتمي

نقول وبالله التوفيق: أما استدلاله بحديث: «لا تشدّ الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجدي هذا، ومسجد الحرام، ومسجد الأقصى» لتحريم السفر لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجوابه: أن أحدًا من السلف لم يفهم ما فهمه ابن تيمية، بل زيارة قبر الرسول سنّة سواء كانت بسفر أو بغير سفر كسكان المدينة، والحنابلة قد نصّوا كغيرهم على كون زيارة قبر النبي سنّة سواء قصدت بالسفر لأجلها أو لم تقصد بالسفر لأجلها.

وأما الحديث فمعناه الذي فهمه السلف والخلف أنه لا فضيلة زائدة في السفر لأجل الصلاة في مسجد إلا السفر إلى هذه المساجد الثلاثة، لأن الصلاة تضاعف فيها إلى مائة ألف وذلك في المسجد الحرام وإلى ألف وذلك في مسجد الرسول وإلى خمسمائة وذلك في المسجد الأقصى. فالحديث المراد به السفر لأجل الصلاة، ويبين ذلك ما رواه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده من طريق شهْر بن حَوْشَب من حديث أبي سعيد مرفوعًا: «لا ينبغي للمَطيّ أن تشد رحاله إلى مسجد يبتغى فيه الصلاة غير المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا» وهذا الحديث حسّنه الحافظ ابن حجر، وهو مبيّن لمعنى الحديث السابق، وتفسير الحديث بالحديث خير من تحريف ابن تيمية، قال الحافظ العراقي في ألفيته في مصطلح الحديث:

وَخَيْرُ مَا فَسَّرتَهُ بالوارِدِ

13.أحمد بن حنبل   14.أحمد بن حنبل

قال الشيخ عبد الغني النابلسي في كتابه  « الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية »  ما نصّه: «وليس هذا بأوَّل ورطةٍ وقع فيها ابن تيمية وأتباعه فإنَّه جعل شد الرحال إلى بيت المقدس معصية كما تقدم ذكر ذلك وردّه، ونهى عن التوسّل بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى الله تعالى وبغيره من الأولياء أيضًا، وخالف الإِجماع من الأئمة الأربعة في عدم وقوع الطلاق الثلاث بلفظة واحدة، إلى غير ذلك من التهوُّرات الفظيعة الموجبة لكمال القطيعة التي استوفاها الشيخُ العلاَّمةُ والعمدةُ الفهّامة تقي الدين الحصني الشّافعي رحمه الله تعالى في كتاب مستقلّ في الردّ على ابن تيمية وأتباعه وصرَّح فيه بكفره».

ثم قال: «قال الشيخُ شهاب الدين أحمد بن حَجَر في كتابه الجوهر المنظّم في زيارة القبر المكرَّم، بعد أن تكلَّم في شأن ابن تيمية بكلام كثير: ولقد تصدَّى شيخ الإسلام وعالم الأنام، المجمع على جلالته واجتهاده وصلاحه وأمانته التقي السبكي قدَّس الله روحه، للرد عليه في تصنيف مستقلّ أفاد فيه وأجاد وأصاب، وأوضح بباهر حججه طريق الصَّواب، فشكر الله مسعاه، وأدام عليه شآبيب رحمته ورضاه»، انتهى.

15.عبد الغني النابلسي   16.عبد الغني النابلسي

قال صلاح الدين الصفدي أثناء ذكره لمؤلفات الحافظ المجتهد تقي الدين علي السبكي ما نصه: «وكتاب شفاء السقام في زيارة خير الأنام ردًّا عليه أيضًا – أي على ابن تيمية – في إنكاره سفر الزيارة، وقرأته عليه بالقاهرة سنة سبع وثلاثين وسبع مائة من أوله إلى ءاخره، وكتبت عليه طبقة جاء مما فيها نظمًا:

لقولِ ابنِ تيميةٍ زُخرف             أتى في زيارةِ خيرِ الأنام

فجاءَت نفوسُ الورَى تشتكي     إلى خيرِ حَبْرٍ وأزكَى إمام

فصنَّف هذا وَدَاوَاهُمُ             فكانَ يقينًا شِفَاءَ السَّقَام

17.صلاح الدين الصفدي   18.صلاح الدين الصفدي

قال الحافظ المجتهد تقي الدين السبكي في ‪ » كتابه شفاء السقام ‪   ‪«ما نصه: «الباب الثالث: فيما ورد في السفر إلى زيارته صلى الله تعالى عليه وسلم صريحًا، وبيان أن ذلك لم يزل قديمًا وحديثًا، وممن روي ذلك عنه من الصحابة بلال بن أبي رباح مؤذن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ورضي الله عنه، سافر من الشام إلى المدينة لزيارة قبره صلى الله تعالى عليه وسلم، روينا ذلك بإسناد جيد إليه، وهو نص في الباب» اهـ، ثم قال في الباب الرابع من الكتاب ما نصه: «قال القاضي عياض رحمه الله تعالى: وزيارة قبره صلى الله تعالى عليه وسلم سنَّة بين المسلمين مجمع عليها وفضيلة مرغب فيها» اهـ،

 ثم أفاض في نقل استحبابها عن أعيان من العلماء من المذاهب الأربعة، فنقل ذلك عن الشافعية: عن القاضي أبي الطيب الطبري، والمحاملي، والحليمي، والماوردي، والروياني، والقاضي حسين، والشيخ أبي إسحـق الشيرازي، وعن الحنفية: عن أبي منصور الكرماني في مناسكه، وعبد الله بن محمود في شرح المختار، وأبي الليث السمرقندي في فتاواه، والسروجي في الغاية، وعن الحنابلة: عن أبي الخطاب الكواذاني في الهداية، وأبي عبد الله السامري في المستوعب، ونجم الدين بن حمدان في الرعاية الكبرى، وعن المالكية: عن أبي عمران الفاسي، والشيخ ابن أبي زيد.

ثم ذكر حديث أبي داود: «ولا تجعلوا قبري عيدًا» وأجاب عنه بثلاثة أجوبة:

ـ1 – يحتمل أن يكون المراد به الحث على كثرة زيارة قبره صلى الله عليه وسلم، وأن لا يهمل حتى لا يزار إلا في بعض الأوقات كالعيد الذي لا يأتي في العام إلا مرتين.

ـ2 – ويحتمل أن يكون المراد لا تتخذوا له وقتًا مخصوصًا لا تكون الزيارة إلا فيه، وزيارة قبره صلى الله عليه وسلم ليس لها يوم بعينه بل أي يوم كان.

ـ3 – ويحتمل أن يراد أن يجعل كالعيد في العكوف عليه وإظهار الزينة والاجتماع وغير ذلك مما يعمل في الأعياد، بل لا يؤتى إلا للزيارة والسلام والدعاء ثم ينصرف عنه، والله أعلم بمراد نبيه صلى الله عليه وسلم.

19.الحافظ المجتهد تقي الدين السبكي   20.الحافظ المجتهد تقي الدين السبكي   21.الحافظ المجتهد تقي الدين السبكي   22.الحافظ المجتهد تقي الدين السبكي

وقال الحافظ أبو زرعة العراقي: «(الحادية عشرة) استدل به على أنه لو نذر إتيان مسجد المدينة لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم لزمه ذلك لأنه من جملة المقاصد التي يؤتى لها ذلك المحل بل هو أعظمها، وقد صرح بذلك القاضي ابن كج من أصحابنا فقال: عندي إذا نذر زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم لزمه الوفاء وجهًا واحدًا ولو نذر أن يزور قبر غيره فوجهان. وللشيخ تقي الدين بن تيمية هنا كلام بشع عجيب يتضمن منع شد الرحل للزيارة وأنه ليس من القرب بل بضد ذلك، ورد عليه الشيخ تقي الدين السبكي في شفاء السقام فشفى صدور المؤمنين. وكان والدي رحمه الله يحكي أنه كان معادلا للشيخ زين الدين عبد الرحيم بن رجب الحنبلي في التوجه إلى بلد الخليل عليه السلام فلما دنا من البلد قال: نويت الصلاة في مسجد الخليل ليحترز عن شد الرحل لزيارته على طريقة شيخ الحنابلة ابن تيمية، قال: فقلت: نويت زيارة قبر الخليل عليه السلام، ثم قلت له: أما أنت فقد خالفت النبي صلى الله عليه وسلم لأنه قال: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد» وقد شددت الرحل إلى مسجد رابع، وأما أنا فاتبعت النبي صلى الله عليه وسلم لأنه قال: «زوروا القبور» ، أفقال إلا قبور الأنبياء؟ قال: فبهت.

قلت: ويدل على أنه ليس المراد إلا اختصاص هذه المساجد بفضل الصلاة فيها وأن ذلك لم يَرِد في سائر الأسفار قوله في حديث أبي سعيد المتقدم: لا ينبغي للمطي أن تشد رحاله إلى مسجد تبتغى فيه الصلاة غير كذا وكذا، فبين أن المراد شد الرحال إلى مسجد تبتغى فيه الصلاة لا كل السفر، والله أعلم» اهـ.

23.أبو زرعة العراقي   24.أبو زرعة العراقي

انتهى الجزء الأول يتبع الجزء الثاني

ابن تيمية في تحريمه التوسل بالأنبياء والصالحين والتبرّك بهم وءاثارهم

ibn

ابن تيمية في تحريمه التوسل بالأنبياء والصالحين  والتبرّك بهم وءاثارهم

ومن أشهر ما صحّ عن ابن تيمية بنقل العلماء المعاصرين له وغيرهم ممن جاءوا بعدهم، تحريمه التوسل بالأنبياء والصالحين بعد موتهم وفي حياتهم في غير حضورهم والتبرك بهم وبآثارهم، وتحريمه زيارة قبر النبي عليه الصلاة والسلام للتبرّك فيقول في كتابه التوسل ما نصه: «وأما الزيارة البدعية فهي التي يقصد بها أن يطلب من الميت الحوائج، أو يطلب منه الدعاء والشفاعة، أو يقصد الدعاء عند قبره لظن القاصد أن ذلك أجوب للدعاء، فالزيارة على هذه الوجوه كلها مبتدعة لم يشرعها النبي صلى الله عليه وسلم ولا فعلها الصحابة لا عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم ولا عند غيره، وهي من جنس الشرك وأسباب الشرك» اهـ.ـ

 

Ibn taymiya 1   Ibn taymiyya 2

 

وقال في كتاب ءاخر ما نصه: «وأما الزيارة المبتدعة التي هي من جنس زيارة المشركين فمقصودهم بها طلب الحوائج من الميت أو الغائب» اهـ.ـ

 

3-ibn taymiyya   4-ibn taymiyya   5-Ibn taymiyya

 

وقال في كتابه التوسل والوسيلة ما نصه: «ولهذا لما ذكر العلماء الدعاء في الاستسقاء وغيره ذكروا الصلاة عليه ولم يذكروا فيما شرع للمسلمين في هذه الحال التوسل به، كما لم يذكر أحد من العلماء دعاء غير الله والاستعانة المطلقة بغيره في حال من الأحوال» اهـ.ـ

 

6-Ibn taymiya   7-Ibn taymiyya

 

ثم ناقض ابن تيمية نفسه فذكر في فتاويه ما يخالف ما ادَّعاه من أن العلماء لم يذكروا فيما شرع للمسلمين في الاستسقاء وغيره التوسل به، فقال ما نصه: «ولذلك قال أحمد في منسكه الذي كتبه للمروزي صاحبه: إنه يتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم في دعائه، ولكن غير أحمد قال: إن هذا إقسام على الله به ولا يقسم على الله بمخلوق، وأحمد في إحدى الروايتين قد جوَّز القسم به فلذلك جوَّز التوسل به» اهـ.ـ

 

8-ibn taymiya   9-ibn taymiya

 

فهو كما تبين يتقوّل على الأئمة وذلك عادة له، فقد خالف الإمام أحمد والإمام إبراهيم بن إسحاق الحربي، وهو كما قال فيه الحافظ السبكي: ولم يسبق ابن تيمية في إنكاره التوسل أحد من السلف ولا من الخلف، بل قال قولا لم يقله عالم قط قبله، قال في شفاء السقام ما نصه: «اعلم أنه يجوز ويحسن التوسل والاستعانة والتشفّع بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى ربّه سبحانه وتعالى، وجواز ذلك وحسنُهُ من الأمور المعلومة لكل ذي دين المعروفة من فعل الأنبياء والمرسلين وسير السلف الصالحين والعلماء والعوام من المسلمين ولم ينكر أحد ذلك من أهل الأديان ولا سمع به في زمن من الأزمان حتى جاء ابن تيمية فتكلم في ذلك بكلام يلبس فيه على الضعفاء الأغمار، وابتدع ما لم يسبق إليه في سائر الأعصار». اهـ.ـ

 

10-soubki   11-as-soubki

 

وقال الشيخ ابن حجر الهيتمي المتوفى في القرن العاشر الهجري في مبحث سن زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ما نصه: «ولا يغترّ بإنكار ابن تيمية لسنّ زيارته صلى الله عليه وسلم فإنه عبد أضلّه الله كما قاله العزّ بن جماعة، وأطال في الرد عليه التقي السبكي في تصنيف مستقل، ووقوعه في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بعجب فإنه وقع في حق الله، سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون والجاحدون علوّا كبيرًا، فنسب إليه العظائم كقوله إن لله تعالى جهة ويدًا ورجلاً وعينًا ( أي بالجارحة و الجزء ) وغير ذلك من القبائح الشنيعة، ولقد كفّره كثير من العلماء، عامله الله بعدله وخذل متبعيه الذين نصروا ما افتراه على الشريعة الغرّاء». اهـ.ـ

 

12-ibn hajar   13-ibn hajar

 

وهو أي ابن تيمية يحرّم التوسل والاستغاثة برسول الله وغيره من الأنبياء والأولياء وأخذ منه ذلك محمد بن عبد الوهاب وأتباعه وزادوا التكفير بما فهموه من تعبيراته، والذي أدّى بهم إلى ذلك هو جهلهم بمعنى العبادة الواردة في نحو قوله تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } [سورة تحة] وقوله تعالى حكاية عن المشركين: {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} [سورة الزمر] . نقول لهم: العبادة في لغة العرب هي ما عَرّفها به اللغويون، فقد عرّفها الإمام اللغوي الشهير الزجاج بقوله: «العبادة في لغة العرب الطاعة مع الخضوع»، وقال الإمام اللغوي أبو القاسم الراغب الأصبهاني في مفردات القرءان: «العبادة غاية التذلل»، وقال الإمام الحافظ الفقيه اللغوي المفسّر علي بن عبد الكافي السبكي في تفسيره لقوله تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} [سورة الفاتحة] «أي نخصك بالعبادة التي هي أقصى غاية الخشوع والخضوع»، وقال النحوي اللغوي المفسّر أبو حيان الأندلسي في تفسيره عند قول الله تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} [سورة الفاتحة] : «العبادة عند جمهور اللغويين التذلل، وقال ابن السّكّيت: التجريد،» اهـ، وقال الفيومي اللغوي في المصباح المنير: «عَبدْتُ الله أعبُدُهُ عِبادةً، وهي الانقيادُ والخضوعُ، والفاعِلُ عابدٌ، والجمع عُبّاد وعَبَدةٌ مثل كافر وكفّار وكفرة، ثم استُعمل فيمن اتخذ إلهًا غيرَ الله وتقرّب إليه فقيل: عابد الوثن والشمس وغير ذلك».اهـ. وكذلك جهل هؤلاء بمعنى الدعاء الوارد في القرءان في مواضع كقوله تعالى: {يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ} [سورة الحج] وقوله تعالى: {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لاَ يَسْتَجِيبُ لَهُ} [سورة الأحقاف] ، ظنواأن هذا الدعاء هو مجرد النداء، ولم يعلموا أن معناه العبادة التي هي غاية التذلل، فإن المفسرين قد أطبقوا على أن ذلك الدعاء هو عبادتهم لغير الله على هذا الوجه، ولم يفسره أحد من اللغويين والمفسرين بالنداء، لذلك صار هؤلاء يكفّرون من يقول: يا رسول الله، أو: يا أبا بكر، أو: يا علي، أو: يا جيلاني، أو نحو هذا في غير حالة حضورهم في حياتهم وبعد وفاتهم، ظنًّا منهم أن هذا النداء هو عبادة لغير الله، هيهات هيهات، ألم يعلم هؤلاء أن القرءان والحديث لا يجوز تفسيرهما بما لا يوافق اللغة، وماذا يقول هؤلاء فيما رواه البخاري في الأدب المفرد عن ابن عمر أنه خدرت رجله فقيل له: اذكر أحبّ الناس إليك، فقال: يا محمد، فهل يكفّرونه لهذا النداء أم ماذا يفعلون؟ وماذا يقولون في إيراد البخاري لهذا هل يحكمون عليه أنه وضع في كتابه الشرك ليعمل به؟.ـ

 

ومن شبه هؤلاء إيرادهم لحديث ابن حبان وغيره: «الدعاء هو العبادة» ، يريدون بذلك أن يوهموا الناس أن التوسل بالأنبياء والأولياء بعد موتهم أو في غير حضرتهم ولو كانوا أحياءً شرك عبادة لغير الله.

 

فالجواب: أن معنى الحديث أن الدعاء الذي هو الرغبة إلى الله كما عرّف بذلك علماء اللغة الدعاءَ من أعظم أنواع العبادة، بمعنى ما يُتَقَربُ به إلى الله، لأن الصلاة التي هي أفضل ما يتقرب به إلى الله بعد الإِيمان مشتملة على الدعاء، فهذا من العبادة التي هي أحد إطلاقي لفظ العبادة في عرف أهل الشرع كإطلاقها على انتظار الفرج، وهذا الإِطلاق راجع إلى تعريف العبادة العام الذي هو غاية التذلل لأن العبد لما يدعو الله تعالى راغبًا إليه حيث إنه خالق المنفعة والمضرّة، فقد تذلل له غاية التذلل. وبالله التوفيق والعصمة.ـ

ثم من المعلوم أن العبادة تطلق من باب الحقيقة الشرعية المتعارفة عند حملة الشريعة على فعل ما يتقرب به إلى الله، وقد وردت فيما صح عن رسول الله بمعنى الحسنة كقوله صلى الله عليه وسلم: «انتظار الفرج عبادة» أي حسنة يتقرب بها إلى الله، وبهذا المعنى الصدقة والصيام وعمل المعروف والإِحسان إلى الناس، وهذا شائع كثيرًا.ـ

 

قال الكوثري في تعليقه على السيف الصقيل ما نصه: «وقد بلغ بالناظم وشيخه الغلو في هذا الصدد إلى حد تحريم شد الرحل لزيارة النبي صلى الله عليه وسلم، وعدّ السفر لأجل ذلك سفر معصية لا تقصر فيه الصلاة، فأصدر الشاميون فتيا في ابن تيمية وكتب عليها البرهان بن الفركاح الفزاري نحو أربعين سطرًا بأشياء إلى أن قال بتكفيره ووافقه على ذلك الشهاب بن جهبل، وكتب تحت خطه كذلك المالكي، ثم عرضت الفتيا على قاضي قضاة الشافعية بمصر البدر بن جماعة فكتب على ظاهر الفتوى الحمد لله هذا المنقول باطنها جواب عن السؤال عن قوله: إن زيارة الأنبياء والصالحين بدعة وما ذكره من نحو ذلك، وإنه لا يرخص بالسفر لزيارة الأنبياء باطل مردود عليه، وقد نقل جماعة من العلماء أن زيارة النبي صلى الله عليه وسلم فضيلة وسنّة مجمع عليها، وهذا المفتي المذكور – يعني ابن تيمية – ينبغي أن يزجر عن مثل هذه الفتاوى الباطلة عند الأئمة والعلماء، ويمنع من الفتاوى الغريبة، ويحبس إذا لم يمتنع من ذلك ويشهر أمره ليتحفظ الناس من الاقتداء به. وكتبه محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الشافعي». اهـ.ـ

 14-kawthari   15-kawthari

ثم قال ما نصه: «والأحاديث في زيارته صلى الله عليه وسلم في غاية من الكثرة وقد جمع طرقها الحافظ صلاح الدين العلائي في جزء، قال علي القاري في شرح الشفاء: «وقد فرط ابن تيمية من الحنابلة حيث حرّم السفر لزيارة النبي صلى الله عليه وسلم، كما أفرط غيره حيث قال كون الزيارة قربة معلوم من الدين بالضرورة وجاحده محكوم عليه بالكفر ولعل الثاني أقرب إلى الصواب لأن تحريم ما أجمع العلماء فيه بالاستحباب يكون كفرًا لأنه فوق تحريم المباح المتفق عليه…».اهـ.ـ

ثم قال: «فسعيه في منع الناس من زيارته صلى الله عليه وسلم يدل على ضغينة كامنة فيه نحو الرسول صلى الله عليه وسلم، وكيف يتصور الإِشراك بسبب الزيارة والتوسل في المسلمين الذين يعتقدون في حقه عليه السلام أنه عبْده ورسوله وينطقون بذلك في صلواتهم نحو عشرين مرة في كل يوم على أقل تقدير إدامة لذكرى ذلك. ولم يزل أهل العلم ينهون العوام عن البدع في كل شئونهم ويرشدونهم إلى السنّة في الزيارة وغيرها إذا صدرت منهم بدعة في شىء، ولم يعدُّوهم في يوم من الأيام مشركين بسبب الزيارة أو التوسل، كيف وقد أنقذهم الله من الشرك وأدخل في قلوبهم الإِيمان، وأول من رماهم بالإشراك بتلك الوسيلة هو ابن تيمية وجرى خلفه من أراد استباحة أموال المسلمين ودمائهم لحاجة في النفس، ولم يخف ابن تيمية من الله في رواية عدّ السفر لزيارة النبي صلى الله عليه وسلم سفر معصية لا تقصر فيه الصلاة عن الإِمام أبي الوفاء بن عقيل الحنبلي، وحاشاه عن ذلك، راجع كتابالتذكرة له تجدْ فيه مبلغ عنايته بزيارة المصطفى صلى الله عليه وسلم والتوسل به كما هو مذهب الحنابلة، وإنما قوله بذلك في السفر إلى المشاهد المعروفة في العراق لما قارن ذلك من البدع في عهده وفي نظره. وإليك نص عبارته في التذكرة المحفوظة بظاهرية دمشق تحت رقم «87» في الفقه الحنبلي: «فصل: ويستحب له قدوم مدينة الرسول صلوات الله عليه، فيأتي مسجده فيقول عند دخوله: بسم الله اللهم صلّ على محمد وءال محمد وافتح لي أبواب رحمتك وكفّ عني أبواب عذابك، الحمد لله الذي بلغ بنا هذا المشهد وجعلنا لذلك أهلاً، الحمد لله ربّ العالمين». إلى أن قال: «واجعل القبر تلقاء وجهك، وقم مما يلي المنبر وقل السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته اللهم صلّ على محمد وعلى ءال محمد إلى ءاخر ما تقوله في التشهّد الأخير، ثم تقول: اللهم أعط محمدًا الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة والمقام المحمود الذي وعدته اللهم صلّ على روحه في الأرواح وجسده في الأجساد كما بلّغ رسالاتك وتلا ءاياتك وصدع بأمرك حتى أتاه اليقين، اللهم إنك قلت في كتابك لنبيك صلى الله عليه وسلم: {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا} [سورة النساء] وإني قد أتيت نبيك تائبًا مستغفرًا فأسألك أن توجب لي المغفرة كما أوجبتها لمن أتاه في حياته، اللهم إني أتوجه إليك بنبيك صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة، يا رسول الله إني أتوجه بك إلى ربي ليغفر لي ذنوبي، اللهم إني أسألك بحقه أن تغفر لي ذنوبي». إلى أن قال: «وإن أحببت تمسح بالمنبر وبالحنَّانة وهو الجذع الذي كان يخطب عليه صلى الله عليه وسلم فلما اعتزل عنه حنّ إليه كحنين الناقة» اهـ.ـ

 14-kawthari   16-kawthari   17-kawthari

ففي هذا التوسل الذي أورده ابن عقيل دليل على أن عمل المسلمين كان على التوسل بالنبي بعد موته من غير نكير، إنما هذا التحريم من ابن تيمية ومن أتباعه فيما بعده، وابن عقيل توفي قبل ابن تيمية وهو من أساطين الحنابلة من أهل التخريج. وليكن منك على ذكر حديث: «الأنبياء أحياء في قبورهم يصلُّون» فقد رواه أبو يعلى المَوْصِلي والبزار في مسنديهما، وأورده البيهقي فيالجزء الذي ألّفه في حياة الأنبياء وهو مطبوع، وأورده أيضًا الحافظ ابن حجر في شرح البخاري وسيأتي مفصلاً.ـ

(1) ابن تيمية : في نفيه التأويل التفصيلي عن السلف

ابن تيمية  في نفيه التأويل التفصيلي عن السلف

: ابن تيمية

  في نفيه التأويل التفصيلي عن السلف

الجزء الاول

أما نفيه التأويل التفصيلي عن الصحابة والسلف فقد ذكره في أكثر من كتاب، فقال في فتاويه بعد كلام ما نصه: «فلم أجد إلى ساعتي هذه عن أحد من الصحابة أنه تأوَّل شيئًا من ءايات الصفات أو أحاديث الصفات بخلاف مقتضاها المفهوم المعروف» اهـ.ـ

Ibn taymiyah -majmou' 2    Ibn taymiyah -majmou' 1

نقول: قال الله تعالى:

{هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَات فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ  وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ  وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا  وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ}

 [سورة ءال عمران] .ـ

أخبرنا الله تعالى في هذه الآية أن القرءان فيه ءايات محكمات هنَّ أمّ الكتاب أي أصل الكتاب، وأن فيه ءايات متشابهات تردّ لفهمها إلى الآيات المحكمات.ـ

والآيات المحكمة: هي ما لا يحتمل من التأويل بحسب وضع اللغة إلا وجهًا واحدًا، أو ما عُرف بوضوح المعنى المراد منه كقوله تعالى: { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ } [سورة الشورى] وقوله: {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ } [سورة الإخلاص] وقولِهِ: {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا } [سورة مريم] .ـ

وأما المتشابه: فهو ما لم تتضح دلالته، أو يحتمل أوجهًا عديدة واحتيج إلى النظر لحمله على الوجه المطابق، كقوله تعالى: {الرَّحْمَانُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى } [سورة طه] .ـ

وقوله تعالى: { وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ } [سورة ءال عمران] يحتمل أن يكون ابتداءً، ويحتمل أن يكون معطوفًا على لفظ الجلالة، فعلى الأول المراد بالمتشابه ما استأثر الله بعلمه كوجبة القيامة وخروج الدجال ونحو ذلك، فإنه لا يعلم متى وقوع ذلك أحد إلا الله؛ وعلى الثاني: المراد بالمتشابه ما لم تتضح دلالته من الآيات أو يحتمل أوجهًا عديدة من حيث اللغة مع الحاجة إلى إعمال الفكر ليحمل على الوجه المطابق كآية: {الرَّحْمَانُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى } [سورة طه] ؛ فعلى هذا القول يكون الراسخون في العلم داخلين في الاستثناء، ويؤيد هذا ما رواه مجاهد عن ابن عباس أنه قال: «أنا ممن يعلم تأويله».ـ

Ibn Jawzi 2   Ibn Jawzi 1

قال القشيري في التذكرة الشرقية: «وأما قول الله عزّ وجلّ: { وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ } [سورة ءال عمران] إنما يريد به وقت قيام الساعة، فإن المشركين سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة أيان مرساها ومتى وقوعها، فالمتشابه إشارة إلى علم الغيب، فليس يعلم عواقب الأمور إلا الله عزّ وجلّ ولهذا قال: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ } [سورة الأعراف] أي هل ينظرون إلا قيام الساعة. وكيف يسوغ لقائل أن يقول في كتاب الله تعالى ما لا سبيل لمخلوق إلى معرفته ولا يعلم تأويله إلا الله، أليس هذا من أعظم القدح في النبوات، وأن النبي صلى الله عليه وسلم ما عرف تأويل ما ورد في صفات الله تعالى، ودعا الخلق إلى علم ما لا يعلم، أليس الله يقول: {بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ } [سورة الشعراء] فإذًا على زعمهم يجب أن يقولوا كذب حيث قال: {بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ } إذ لم يكن معلومًا عندهم، وإلا فأين هذا البيان؛ وإذا كان بلغة العرب فكيف يدعى أنه مما لا تعلمه العرب لما كان ذلك الشىء عربيًّا، فما قول في مقال مآله إلى تكذيب الرب سبحانه.ـ

ثم كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الناس إلى عبادة الله تعالى، فلو كان في كلامه وفيما يلقيه إلى أمته شىء لا يعلم تأويله إلا الله تعالى، لكان للقوم أن يقولوا بيّن لنا أوَّلا من تدعونا إليه وما الذي تقول، فإن الإيمان بما لا يعلم أصله غير متأت، ونسبة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أنه دعا إلى رب موصوف بصفات لا تعقل أمر عظيم لا يتخيله مسلم، فإن الجهل بالصفات يؤدي إلى الجهل بالموصوف، والغرض أن يستبين من معه مُسْكَةٌ من العقل أن قول من يقول: «استواؤه صفة ذاتية لا يعقل معناها، واليد صفة ذاتية لا يعقل معناها، والقدَم صفة ذاتية لا يعقل معناها» تمويه ضمنه تكييف وتشبيه ودعاء إلى الجهل؛ وقد وضح الحق لذي عينين، وليت شعري هذا الذي ينكر التأويل يطرد هذا الإنكار في كل شىء وفي كل ءاية أم يقنع بترك التأويل في صفات الله تعالى، فإن امتنع من التأويل أصلاً فقد أبطل الشريعة والعلوم، إذ ما من ءاية وخبر إلا ويحتاج إلى تأويل وتصرف في الكلام – إلا ما كان نحو قوله تعالى: {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [سورة الانعام] – لأن ثَمَّ أشياء لا بدّ من تأويلها لا خلاف بين العقلاء فيه إلا الملحدة الذين قصدهم التعطيل للشرائع، والاعتقاد لهذا يؤدي إلى إبطال ما هو عليه من التمسك بالشرع – بزعمه -. وإن قال: يجوز التأويل على الجملة إلا فيما يتعلق بالله وبصفاته فلا تأويل فيه. فهذا مصير منه إلى أنّ ما يتعلق بغير الله تعالى يجب أن يعلم وما يتعلق بالصانع وصفاته يجب التقاصي عنه، وهذا لا يرضى به مسلم؛ وسرّ الأمر أن هؤلاء الذين يمتنعون عن التأويل معتقدون حقيقة التشبيه غير أنهم يُدَلّسون ويقولون: له يد لا كالأيدي وقدم لا كالأقدام واستواء بالذات لا كما نعقل فيما بيننا. فليقل المحقق هذا كلام لا بد من استبيان، قولكم نجري الأمر على الظاهر ولا يعقل معناه تناقض، إن أجريت على الظاهر فظاهر السياق في قوله تعالى: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ} [سورة القلم] هو العضو المشتمل على الجلد واللحم والعظم والعصب والمخ، فإن أخذت بهذا الظاهر والتزمت بالإقرار بهذه الأعضاء فهو الكفر، وإن لم يمكنك الأخذ بها فأين الأخذ بالظاهر، ألست قد تركتَ الظاهر وعلمت تقدس الربّ تعالى عما يوهم الظاهر، فكيف يكون أخذًا بالظاهر؟ وإن قال الخصم: هذه الظواهر لا معنى لها أصلاً، فهو حكم بأنها ملغاة، وما كان في إبلاغها إلينا فائدة وهي هدَر وهذا محال. وفي لغة العرب ما شئت من التجوز والتوسع في الخطاب، وكانوا يعرفون موارد الكلام ويفهمون المقاصد، فمن تجافى عن التأويل فذلك لقلة فهمه بالعربية، ومن أحاط بطرق من العربية هان عليه مدرك الحقائق، وقد قيل { وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ } [سورة آل عمران] : فكأنه قال: والراسخون في العلم أيضًا يعلمونه ويقولون ءامنا به. فإن الإيمان بالشىء إنما يتصور بعد العلم، أما ما لا يعلم فالإيمان به غير متأت، ولهذا قال ابن عباس: «أنا من الراسخين في العلم».اهـ.

Zabidi 3   Zabidi 2   Zabidi 1

 فتبين أن قول من يقول إن التأويل غير جائز خبط وجهل، وهو محجوج بقوله صلى الله عليه وسلم لابن عباس: «اللهم علّمه الحكمة وتأويل الكتاب» .ـ

Ibn Majah 2   Ibn Majah 1

هذا وقد شدّد الحافظ ابن الجوزي الفقيه الحنبلي وهو حرب على حنابلة المجسمة وما أكثرهم في كتابه «المجالس» النكيرَ والتشنيع على من يمنع التأويل ووسّع القول في ذلك، فمما ورد فيه: «وكيف يمكن أن يقال إن السلف ما استعملوا التأويل وقد ورد في الصحيح عن سيد الكونين صلى الله عليه وسلم أنه قدّم له ابن عباس وضوءه فقال: «من فعل هذا» فقال: قلت: أنا يا رسول الله، فقال: «اللهم فقّهه في الدين وعلّمه التأويل» . فلا يخلو إما أن يكون الرسول أراد أن يدعو له أو عليه، فلا بدّ أن تقول أراد الدعاء له لا دعاءً عليه، ولو كان التأويل محظورًا لكان هذا دعاءً عليه لا له. ثم أقول: لا يخلو إما أن تقول: إن دعاء الرسول ليس مستجابًا فليس بصحيح، وإن قلت: إنه مستجاب فقد تركت مذهبك، وبَطَل قولك: إنهم ما كانوا يقولون بالتأويل، وكيف والله يقول: { وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ } [سورة آل عمران] وقال: { الم } [سورة البقرة] أنا الله أعلم، و{كهيعص } [سورة مريم] الكاف من كافي،، والهاء من هادي، والياء من حكيم، والعين من عليم، والصاد من صادق، إلى غير ذلك من المتشابه».اهـ.ـ

Majalis - Ibn Jawzi 2   Majalis - Ibn Jawzi 1

انتهى الجزء الاول

Liste de savants ayant répliqués à Ibn Taymiyya

Savants ayant répliqués à Ibn Taymiyya


Liste de savants de Ahlou s-Sounnah wa l-Jama’ah ayant répliqué à Ibnou Taymiyah

 

Mention de quelques savants, jurisconsultes et juges, qui ont débattus contre Ibnou Taymiyah ou lui ont répliqué, en citant ses défauts, qu’ils soient contemporains ou qu’ils aient vécu après lui.

 

Al-Hamdoulil-Lahi rabbi ‘alamin, wa s-salatou wa s-salam ‘ala sayyidina Mouhammad.

 

Allah ta’ala dit :

{وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون  }

[sourat Ali ‘Imran / 104]

Ce qui a pour sens : « Qu’il y ait parmi vous un groupe de gens qui appelle au bien, qui ordonnent d’agir en bien et interdisent d’agir en mal et ceux-là sont ceux qui ont réussi ».

 

L’Imam Ahmad a rapporté par la voie de Isma’il Ibnou Abi Khalid, de Qays Ibnou Abi Hazim qu’il a dit : Abou Bakr a dit que Allah l’agrée après avoir fait la louange à Allah et Lui avoir rendu grâce : Ô vous les gens, vous lisez cette ‘ayah :

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ  }

[sourat Al-Ma’idah / 105 ]

Qui a pour sens : « Ô vous qui avez cru, faites ce qui est un devoir pour vous, il ne vous nuira pas celui qui s’est égaré si vous avez pris la bonne voie ».

 

Or nous avons entendu le Messager de Allah ‘alayhi s-salatou wa s-salam dire :

 » إنّ الناسَ إذا رأوا المنكرَ فلم يُغيّروه أَوشَكَ أن يُعَمَّهمُ اللهُ بعِقابِه« 

ce qui a pour sens : « Certes les gens, s’ils voient le mal et ne le change pas, ils ne seront pas loin d’être envahis d’un châtiment de la part de Allah ».

 

C’est pourquoi il est un devoir de mettre en garde contre les tenants des mauvaises innovations et de l’égarement, qui ont contredit l’ensemble de la communauté musulmane, parmi lesquels on trouve Ibnou Taymiyah Al-Harrani. Un grand nombre de savants de Ahlou s-Sounnah ont répliqué contre lui et ont mis en évidence ses contradictions.

 

Suivent les noms de quelques savants qui ont débattus avec Ibnou Taymiyah, qui est mort en 728 H, ou ont répliqué contre lui, qu’ils soient contemporains ou qu’ils aient vécu après lui, qu’ils soient chafi’ites, malikites, hanafites ou hambalites. Nous citons en outre leurs épîtres et leurs livres dans lesquels ils lui ont répliqué.

 

Parmi eux, il y a donc :

1-Le Qadi -Juge-, le Moufassir Badrou d-Din Mouhammad Ibnou Ibrahim Ibnou Jama’ah le Chafi’ite, décédé en l’an 733 de l’Hégire.

2-Le Qadi -Juge- Mouhammad Ibnou Al-Hariri Al-Ansari Al-Hanafi.

3-Le Qadi -Juge- Mouhammad Ibnou Abi Bakr Al-Maliki.

4-Le Qadi -Juge- Ahmad Ibnou ‘Oumar Al-Maqdisi.

Et Ibnou Taymiyyah a été emprisonné suite à une Fatwa tamponnée par eux en l’an 726 de l’hégire. Consulte ‘Ouyoun t-Tawarikh de Al-Katbi et Najmou l-Mouhtadi d’Ibnou l-Mou’allim Al-Qourachi.

5-Le Chaykh Salih Ibnou ‘Abdou l-Lah Al-Bata-ihi qui a résidé à Damas en 707 de l’hégire, qui est l’un de ceux qui s’est élevé contre ibnou taymiyyah et qui lui a répliqué. Consulte Rawdatou n-Nadhirin wa Khoulasatou manaqibi s-Salihin de Ahmad Al-Watri. Et le Hafidh Ibnou Hajar a fait sa biographie dans Ad-Dourarou l-Kaminah.

6-Son contemporain le Chaykh Kamalou d-Din Mouhammad Ibnou Abi l-Haçan ‘Ali s-Siraj Ar-Rifa’i Al-Qourachi Ach-Chafi’i dans Touffahou l-Arwah wa fattahou l-Arbah.

7-Le jurisconsulte Al-Moutakallim ‘Ala Liçanou s-Souffiyyah de son époque, le Chaykh Tajou d-Din Ahmad Ibnou ‘Ata-i l-Lah d’Alexandrie le Chadhili décédé en 709 de l’hégire.

8-Le Qadi -Juge- des Qoudat des contrées égyptiennes Ahmad Ibnou Ibrahim As-Sarouji Al-Hanafi décédé en 710 de l’hégire, son livre : I’tiradat ‘ala Ibni Taymiyyah dans ‘ilmou l-kalam.

9-Le Qadi -Juge- des Qoudat des Malikiyyah ‘Ali Ibnou Makhlouf en Egypte décédé en 718 de l’hégire. Il disait : « Ibnou Taymiyyah avait pour croyance l’anthropomorphisme au sujet de Allah et pour nous celui qui croit cela est mécréant dont l’exécution est obligatoire ».

10-Le Chaykh le jurisconsulte ‘Ali Ibnou Ya’qoub Al-Bakri décédé en 724 de l’hégire. Lorsque Ibnou Taymiyyah était arrivé en Egypte, il s’est opposé à Ibnou Taymiyyah et lui a répliqué.

11-Le jurisconsulte Chamsou d-Din Mouhammad Ibnou ‘Adlan le Chafi’i décédé en 749 de l’hégire. Il confirmait que Ibnou Taymiyyah disait : « Allah est au dessus du trône véritablement et que la parole de Allah est faite de lettres et de sons ».

12-Le Hafidh le Moujtahid Taqiyou d-Din As-Soubki décédé en 756 de l’hégire. Ses livres :

– Al-I’tibar bi baqa-i l-Jannati wa n-Nar;

– Ad-Dourratou l-Madiyyah fi raddi ‘ala Ibni Taymiyyah;

– Chifa-ou s-Saqam fi ziyarati khayri l-Anam;

– An-Nadharou l-Mouhaqqaq fi l-Halfi bi t-Talaq Al-Mou’allaq ;

– Naqdou l-Ijtima’ wa l-Iftiraq fi masa-ili t-Talaq ;

– At-Tahqiq fi mas-alati t-Ta’liq ;

– Raf’ou ch-Chiqaq ‘an mas-alati t-Talaq ;

– Fatawah As-Soubki.

13-Celui qui a débattu contre lui, le Mouhaddith le Moufassir le Ousouli le jurisconsulte Mouhammad Ibnou ‘Oumar Ibnou Makki connu Ibnou Al-Mourahhal Ach-Chafi’i décédé en 716 de l’hégire.

14-L’a également blâmé le Hafidh Abou Sa’id Salahou d-Din Al-‘Ala-i décédé en 761 de l’hégire. Voir Dhakha-irou l-qasri fi tarajimi noubala-i l-‘asri d’Ibnou Touloun (page 32/33). Egalement Ahadith Ziyarati qabri n-Nabiyy.

15-Le Qadi -Juge- des Qoudat de Médine l’illuminée Abou ‘Abdi l-Lah Mouhammad ibnou Mousallam ibnou Malik As-Salihi Al-Hanbali décédé en 726 de l’hégire.

16-Son contemporain le Chaykh Ahmad ibnou Yahya Al-Kilabi Al-Halabi connu sous ibnou Jahbal décédé en 733 de l’hégire. Voir Riçalatoun fi nafyyi l-jihah.

17-Le Qadi -Juge- Kamalou d-Din ibnou Az-Zamalkani décédé en 727 de l’hégire. Il a débattu contre lui et lui a répliqué dans livres, l’un qui porte sur le sujet du divorce et l’autre sur le sujet de la visite de la tombe du Prophète.

18-A débattu contre lui le Qadi -Juge- Safiyyou d-Din Al-Hindi décédé en 715 de l’hégire.

19-Le jurisconsulte le mouhaddith ‘ali ibnou Mouhammad Al-baji Ach-Chafi’i décédé en 714. Il a débattu contre lui dans 14 sujets et l’a réduit au silence.

20-L’historien le jurisconsulte Al-Moutakallim -spécialiste de la science du tawhid- Al-Fakhr ibnou l-Mou’allim Al-Qourachi décédé en 725 de l’hégire. Voir Najmou l-Mouhtadi wa rajmou l-Mou’tadi.

21-Le jurisconsulte Mouhammad ibnou ‘ali ibnou ‘ali Al-Mazini Ad-Dahan Ad-Dimachqi. Il a un livre sur la réplique à Ibnou taymiyah au sujet du divorce, et un autre sur le sujet de la visite de la tombe du Prophète.

22-Le jurisconsulte Abou l-Qasim Ahmad ibnou Mouhammad ibnou Mouhammad Ach-Chirazi, qui est décédée en l’an 733 de l’Hégire.

23-Le jurisconsulte le Mouhaddith Jalalou d-din Al-Qazwani le Chafi’i qui est décédé en 739 lui a répliqué.

24-L’acte [ordonnant l’emprisonnement d’Ibnou taymiyyah] sur lequel figure le sceau du Sultan Qalawoun décédé en 741 de l’Hégire.

25-Son contemporain le Hafidh Adh-Dhahabi décédé en 748 de l’Hégire. Dans ses ouvrages :

– Bayanou zaghli l-‘ilmi wa t-Talabi

– Le conseil de Adh-Dhahabi

26-Le Moufassir Abou Hayyan Al-‘Adalousi décédé en 745 de l’Hégire. Dans son livre : Tafsirou n-Nahri l-Lad mina l-Bahri m-Mouhit

27-Le Chaykh ‘Afifou d-Din ‘Abdou l-Lah ibnou As’ad Al-Yafi’i le yéménite puis le mecquois décédé en 768 de l’Hégire.

28-Le Jurisconsulte le grand voyageur Ibnou Batoutah décédé en 779 de l’hégire. Voir l’ouvrage : Le voyage d’ Ibnou Batoutah.

29-Le Jurisconsulte Tajou d-Din As-Soubki décédé en 771 de l’Hégire. Voir son livre : Tabaqatou –ch-Chafi’iyyah al-Koubra.

30-Son élève l’Historien Ibnou Chakir Al-Katbi décédé en 764 de l’Hégire. Voir le livre : ‘Ouyoun t-Tawarikh.

31-Le Chaykh ‘Oumar ibnou Abi l-Yaman al-Lakhmi al-Fakihi al-Maliki décédé en 734 de l’Hégire. Consulte le livre : At-Touhfatou l-Moukhtarah fi r-Raddi ‘ala mounkiri z-ziyarah.

32-Le Juge Mouhammad As-Sa’di l’égyptien Al-Akhna-i décédé en 750 de l’Hégire. Voir l’ouvrage : Al-Maqalatou l-mardiyyah fi raddi ‘ala man younkir az-ziyarata l-Mouhammadiyyah.

33-Le Chaykh ‘Iça Az-Zawawi Al-Malikiyy décédé en 743 de l’Hégire. Voir le livre : Riçalatoun fi mas-alati t-Talaq.

34-Le Chaykh Ahmad ibnou ‘Outhman At-Turkmani Al-Jouzjani Al-Hanafi décédé en 744 de l’Hégire. Voir l’ouvrage : Al-Abhath l-Jaliyyah fi r-raddi ^ala ibni Taymiyyah.

35-Le Hafidh ‘Abdou r-Rahman ibnou Ahmad counnu sous le nom d’Ibnou Rajab Al-Hanbali décédé en 795 de l’Hégire. Voir le livre : Bayan Mouchkili l-Ahadith l-waridati fi anna t-Talaqa th-Thalathaha wahidah.

36-Le Hafidh Ibnou Hajar Al-‘Asqalani décédé en 852 de l’Hégire. Dans ses livres :

-Ad-Dourarou l-Kaminah fi ‘A’yani l-Mi-ati th-Thaminah.

-Liçanou l-Mizan.

-Fat-hou l-Bari charhou sahihi l-Boukhari.

-Al-Icharatou bi tariqi hadithi z-ziyarah.

37-Le Hafidh Waliyyou d-Din Al-‘Iraqi décédé en 826 de l’Hégire. Dans son livre : Al-Ajwibatou l-Mardiyyah fi r-raddi ‘ala l-as-ilati l-Makiyyah.

38-Le Jurisconsulte, l’Historien Ibnou Qadi Chahbatou ch-Chafi’i décédé en 851 de l’Hégire. Voir le livre : Tarikhou ibni Qadi Chahbatou.

39-Le Jurisconsulte Abou Bakr Taqiyyou d-Din Al-Housni décédé en 829 de l’Hégire. Dans son ouvrage : Daf’ou choubahi man chabbaha wa tamarrad wa naçaba dhalika ila l-Imam Ahmad.

40-Le Chaykh de Al-Ifriqiyyah [Tunisie] Abou ‘Abdi l-Lahi ibnou ‘Arafah le Tunisien Al-Maliki décédé en 803 de l’Hégire lui a répliqué.

41-Le très grand savant ‘ala-ou d-Din Al-Boukhari l-Hanafi décédé en 841 de l’Hégire. Il l’a déclaré mécréant et a déclaré mécréant ceux qui le nomment : « chaykhou l-Islam » c’est-à-dire celui qui appelle Ibnou Taymiyyah : « chaykhou l-Islam » en ayant connaissance de ses propos de mécréance. Le Hafidh As-Sakhawi a mentionné cela dans Ad-Daw-ou l-Lami’.

42-Le Chaykh Mouhammad ibnou Ahmad Hamidou d-Din Al-Farghani le damascène le Hanafi décédé en 867 de l’Hégire. Voir le livre : La réplique à Ibnou taymiyah dans la croyance.

43-Le Chaykh Ahmad Zarrouq Al-Fassi Al-Maliki décédé en 899 de l’Hégire lui a répliqué. Voir le commentaire de Hizbou l-Bahr.

44-Le Hafidh As-Sakhawi décédé en 902 de l’Hégire. Voir le livre : Al-I’lan bi t-Tawbikh li man dhamma t-Tarikh.

45-Ahmad ibnou Mouhammad connu sous le nom de ibnou ‘abdi s-salam l’égyptien décédé en 931 de l-Hégire. Voir l’ouvrage : Al-Qawlou n-Nasir fi raddi khibat ‘ali ibni n-Nasir

46-Le savant Ahmad ibnou Mouhammad Al-Khawarizmi le damascène décédé en 968 de l’Hégire.

47-Le juge Al-Bayadi le Hanafi décédé en 1098 de l’Hégire. Voir le livre : Icharatou l-Maram min ‘ibarati l-Imam.

48-Le Chaykh Ahmad ibnou Mouhammad Al-Watari décédé en 980 de l’Hégire. Voir le livre : Rawdatou n-Nadhirin wa khoulasatou manaqibi s-Salihin.

49-Le Chaykh Ibnou Hajar Al-Haytami décédé en 974 de l’Hégire. Voir ses livres :

– Al-Fatawa l-Hadithiyyah.

– Al-Jawharou l-Mounadh-dham fi ziyarati l-qabri l-Mou’adh-dham.

– Hachiyatou l-Idah fi l-Manasik.

50-Le Chaykh jalalou d-Din d-Diwani décédé en 928 de l’Hégire. Voir l’ouvrage : Charhou l-‘Adoudiyyah.

51-Le Chaykh ‘Abdou n-Nafi’ ibnou Mouhammad ibnou ‘ali ibnou ‘Iraq le damascène décédé en 962 de l’Hégire. Consulte : Dhakha-irou l-qasri fi tarajimi noubala-i l-‘asri de Ibnou Touloun.

52-Le Juge Abou ‘Abdi l-Lahi l-Mouqri. Voir le livre : Nadhmou l-la ‘ali fi soulouki l-Amali.

53-Moula ‘Ali Al-Qari Al-Hanafi décédé en 1014 de l’Hégire. Dans son livre : Charhou ch-Chifa de Al-Qadi ‘iyad.

54-Le Chaykh ‘Abdou r-Ra-ouf l-Mounawi le Chafi’i décédé en 1031 de l’Hégire. Voir l’ouvrage : Charhou ch-Chama’il de At-Tirmidhiyy.

55-Le Mouhaddith Mouhammad ibnou ‘Aliyy ibnou ‘Allan As-Siddiqi le Mecquois décédé en 1057 de l’Hégire. Voir le livre : Al-Moubridou l-Moubki fi raddi s-Sarimou l-Mounki.

56-Le Chaykh Ahmad Al-Khouffaji l’égyptien le Hanafi décédé en 1069 de l’Hégire. Voir l’ouvrage : Charhou ch-Chifa de Al-Qadi ‘iyad.

57-L’historien Ahmad abou l-‘abbas Al-Mouqri décédé en 1041 de l’Hégire. Voir le livre : Azharou r-Riyad.

58-Le Chaykh Mouhammad Az-Zourqani Al-Maliki décédé en 1122 de l’Hégire. Dans son livre : Charhou l-Mawahibou l-Ladounniyyah.

59-Le Chaykh ‘Abdou l-Ghani An-Naboulousi le damascène décédé en 1143 de l’Hégire. Il lui a répliqué dans plusieurs ouvrages.

60-Le Jurisconsulte le soufi le Chaykh Mouhammad Mahdi ibnou ‘ali S-Sayyadi connu sous le nom de Ar-Rawwass que Allah l’agrée décédé en 1287 de l’Hégire.

61-Le Chaykh Idriss ibnou Ahmad Al-Wazani Al-Fassi Al-Maliki né en 1272 de l’hégire. Voir le livre : An-Nachrou t-Tayyib ‘ala charhi ch-Chaykhi t-Tayyib.

62-Le Maître Mouhammad Abou l-houda s-Sayyadi décédé en 1328 de l’Hégire. Voir l’ouvrage : Qiladatou l-Jawahir.

63-Le Chaykh Moustafa ibnou ch-Chaykh Ahmad ibnou Haçan Ach-Chati le damascène le Hanbali le juge de Douma, il était vivant en 1331 de l’Hégire. Voir le livre : Riçalatoun fi r-Raddi ‘ala l-wahhabiyyah.

64-Le Moufti Moustapha ibnou Ahmad Ach-Chati le Hanbali le damascène décédé en 1348 de l’Hégire. Voir le livre : An-Nouqoulou ch-Char’iyyah.

65-Mahmoud Khattab As-Soubki décédé en 1352 de l’Hégire. Voir le livre : Ad-Dinou l-Khalis aw Irchadou l-khalqi ila dini l-haqqi.

66-Le Moufti de Médine l’illuminée le Chaykh le Mouhaddith Al-Khadir Ach-Chanqiti décédé en 1353 de l’Hégire. Voir l’ouvrage : Louzoumou t-Talaqi th-Thalath.

67-Le Chaykh ‘abdou l-Qadir ibnou Mouhammad Salim Al-Kaylani al-Iskandarani décédé en 1362 de l’Hégire. Voir l’ouvrage : An-Noufhatou z-Zakiyyatou fi r-Raddi ‘ala l-Wahhabiyyah. Et l’ouvrage : Al-Houjjatou l-Mardiyyah fi Ithbati l-wasitati l-lati naftha l-wahhabiyyah.

68-Le Chaykh Ahmad Hamdi As-Sabouni Al-Halabi décédé en 1374 de l’Hégire. Voir le livre : Riçalatoun fi r-Raddi ^ala l-wahhabiyyah.

69-Le Chaykh Salamatou Al-‘Azzami le Chafi’i décédé en 1376 de l’Hégire. Voir le livre : Al-Barahinou s-Sati’ah fi raddi ba’di l-bida’i ch-Cha-i’ah. Et le livre : Maqalatoun fi jaridati l-mouslim (Al-Misriyyah).

70-Le Moufti des contrées égyptiennes le Chaykh Mouhammad Bakhit Al-Mouti’i décédé en 1354 de l’Hégire. Voir le livre : Tathirou l-foua-ad min danaçi l-I’tiqad.

71-Le responsable des enseignants religieux lors du califat Ottoman, le Chaykh Mouhammad Zahid Al-Kawthari. Voir les livres :

-Al-Maqalatou l-Kawthari ;

-At-Ta’aqoubou l-hathith li ma younfihi ibnou Taymiyah mina l-Hadith.

-Al-Bouhouth l-Wafiyyah fi moufradati ibni Taymiyah.

– Al-Ichfaqou ‘ala ahkami t-Talaq.

72-Ibrahim ibnou ‘Outhman As-Samnoudi l’égyptien. Voir le livre : Nousratou l-Imami As-Soubki bi r-Raddi s-Sarimou l-Mounki.

73-Le Savant de la Mecque Mouhammad Al-‘Arabiyy At-Tabban décédé en 1390 de l-Hégire. Dans son livre : Bara-atou l-Ach’ariyyin min ‘aqa-idi l-Moukhalifin.

74-Le Chaykh Mouhammad Youçouf l-Banouri le pakistanais. Voir le livre : Ma’arifou s-Sounan charhou sounani t-Tirmidhi.

75-Le Chaykh Mansour Mouhammad ‘Awiss. Dans son livre : Ibnou Taymiyah layssa salafiyya.

76-Le Hafidh le Chaykh Ahmad ibnou s-Siddiq l-Ghoumari Al-Maghribi décédé en 1380 de l’Hégire. Voir les livres :

– Hidayatou s-Soughara.

– Al-Qawlou l-Jaliyy.

77-Al-Mousnad Abou l-Achbali Salim ibnou Houçayn ibnou Jandan Al-Andouniçi décédé en 1389 de l’Hégire. Voir le livre : Al-Khoulasatou l-Kafiyyah fi l-Açanidi l-‘Aliyah.

78-Le Chaykh l-Mouhaddith ‘Abdou l-Lah Al-Ghoumari Al-Maghribi décédé en 1413 de l’Hégire. Voir les livres :

– Itqanou s-Soun’ah fi tahqiqi ma’na l-Bid’ah.

– As-Soubhou s-Safir fi tahqiqi salati l-mousafir.

– Ar-Raça-’ilou l-Ghoumariyyah
– Et autres que cela comme livre.

79-Hamida l-Lah l-Barajwi le Savant de Saharnapur. Voir l’ouvrage : Al-Basa-irou li mounkiri t-Tawassouli bi ahli l-qoubour.

80-Le Chaykh Moustafa Abou s-Sayf l-Hamami l’a déclaré mécréant dans son livre Ghawtou l-‘oubbad bi bayani r-Rachad : un ensemble de chaykh lui ont approuvé cela et il s’agit de :

– le Chaykh Mouhammad Sa’id l-‘arfi,

– le Chaykh Youçouf d-Dijawi,

– le Chaykh Mahmou Abou daqiqah,

– le Chaykh Mouhammad l-Bouhayri,

– le Chaykh Mouhammad ‘abdou l-Fattah ‘Inati,

– le Chaykh Habibou l-Lah l-Jakni Ach-Chanqiti,

– le Chaykh Dasouqi ‘Abdou l-Lah l-‘Arabi,

– le Chaykh Mouhammad Hafani bilal.

81-Mouhammad Ibnou ‘Iça ibnou badran As-Sa’di l’égyptien lui a également répliqué.

82-Le Maître le Chaykh le Jurisconsulte ‘Alawi ibnou Tahir Al-Haddad Al-Hadrami.

83-Moukhtar ibnou Ahmad l-Mou-ayyid Al-‘Adhmi décédé en 1340 de l’Hégire. Voir le livre : Jala-ou l-awham ‘an madhahibi l-A-immati l-‘idham wa t-Tawassoulou bi jahi khayri l-Anam ‘alayhi s-Salatou wa s-Salam, il lui a répliqué par rapport au livre « raf’ou l-malam » d’Ibnou taymiyah.

84-Le Chaykh Isma’il Al-Azhari. Voir l’ouvrage : Mir-atou n-Najdiyyah.

85-Le Chaykh Al-Kayyahi Ihçanou ibnou Mouhammad Dahlan Al-Joumfaci Al-Kadiri l’indonésien. Voir le livre :  Sirajou t-Talibini ‘ala minhaji l-‘abidini ila jannati rabbi l-‘alamin.

86-Le Chaykh Sirajou d-Din ‘Abbas Al-Indounici décédé à Jakarta en 1401 de l’Hégire. Voir le livre : I’tiqadou ahli s-Sounnati wa l-Jama’ah. Et le livre : Arba’in l-masa-ila d-diniyyah.

87-Le chaykh Al-Kayyahi Al-Hajj ‘Ali ma’soum Joukjawi décédé à Jakarta en 1410 de l’Hégire. Voir le livre : Houjjatou ahli s-Sounati wa l-Jama’ah (édité).

88-Le chaykh Al-Kayyahi Ahmad ‘abdou l-Halim Al-Qandali l’indonésien. Voir l’ouvrage : ‘Aqa-idou ahli s-sounnati wa l-jama’ah qu’il a écrit en 1311 de l’Hégire.

89-Le chaykh Al-Kayyahi Al-Hajj Mouhammad Chafi’iyy Houdham ibnou Mouhammad ra-idi l’indonésien, le président général de l’assemblée des savants indonésiens à Jakarta de l’année 1990 jusqu’en 2000. Voir le livre : Tawdihou l-adillah.

90-  Le chaykh Al-Kayyahi Al-Hajj Ahmad Makki ‘Abdou l-Lah Mahfoud l’indonésien. Voir l’ouvrage : Hisnou s-sounnati wa l-Jama’ati fi ma’rifati firaqi ahli d-Dalal.

 

Regardes-donc ô toi qui est en quête de la vérité et médites après cela : comment prêterait-on la moindre attention à un homme contre lequel ont répliqué tous ces savants pour montrer aux gens sa réalité et afin qu’ils soient mis en garde contre lui.

Est-ce que mettre en évidence la vérité serait quelque chose contre laquelle on ferait objection ?!! Ce ne serait qu’une monumentale calomnie !!!

Ibn Taymiyya : Son Dénigrement envers le Compagnon ‘Aliyy Ibn Abi Talib (partie 1)

ibn taymiyyah dénigre 'Ali

Ibn Taymiyya : Son Dénigrement envers le Compagnon ‘Aliyy Ibn Abi Talib (partie 1)

Le Hafidh Ibn Hajar Al-‘Asqalaniyy a mentionné dans  » Ad-Dourarou l-Kaminah » que Ibn Taymiyah a déclaré que l’émir des croyants, ‘Aliyy Ibn Abi Talib, que Allah honore son visage, « se serait trompé dans dix sept sujets dans lesquels il aurait contredit le texte même du livre », les savants l’ont jugé hypocrite pour cette allégation au sujet de ‘Aliyy, que Allah honore son visage, et aussi pour sa parole à son sujet « qu’il n’aurait pas été soutenu et qu’il aurait combattu pour le pouvoir et non pour la religion ».

Voir les scans du livre du Hafidh Ibn Hajar (rahimahoullah) :

Ibn Hajar - Ad-Dourarou l-Kaminah   Ibn Hajar - Ad-Dourarou l-Kaminah p92   Ibn Hajar - Ad-Dourarou l-Kaminah p93

Ibn Taymiyah l’a mentionné dans son livre Al-Minhaj tome 2 page 290 en les termes suivants : « Nous n’avons pas à prêter allégeance à quelqu’un qui est incapable de nous rendre justice ni à quelqu’un qui la délaisse, les imams du Livre et de la Sounnah on reconnu que le combat (à ses côtés) n’était ni un ordre, ni une obligation ni même recommandé. »

Voir les scans du livre de Ibn Taymiyya :

Ibn taymiyya - Al-Minhaj tome 2   Ibn taymiyya - Al-Minhaj tome 2 -p290

Et Ibn Taymiyah dit dans un autre passage (tome 2 page 307): « bien que ‘Aliyy n’eût pas pour ordre de les combattre non plus qu’il ne fût dans l’obligation de les combattre pour le simple fait qu’ils ne lui avaient pas obéi alors qu’ils étaient en conformité avec la loi de l’Islam. »

Voir les scans du livre de Ibn Taymiyya :

Ibn taymiyya - Al-Minhaj tome 2   Ibn taymiyya - Al-Minhaj tome 2- p-307

Et dans le même livre (tome 3 page 247) après avoir cité que les batailles menées par ‘Aliyy lors des batailles de Siffin et celles du Jamal étaient une déduction personnelle de sa part et non une obligation, il dit : « Il n’y pas d’avis plus blâmable que celui qui a fait couler le sang de milliers de musulmans, et ce combat n’a pas eu d’heureuses conséquences pour les musulmans dans leur religion ni dans leurs vies d’ici-bas, si ce n’est une diminution de bien et une augmentation en mal »

Voir les scans du livre de Ibn Taymiyya :

Ibn taymiyya - Al-Minhaj tome 3   Ibn taymiyya - Al-Minhaj tome 3 -p247

Et il dit (même livre tome 2 page 292) : « Quand à la majorité, ils se sont abstenus de lui prêter allégeance et de combattre à ses cotés. »

Voir les scans du livre de Ibn Taymiyya :

Ibn taymiyya - Al-Minhaj tome 2   Ibn taymiyya - Al-Minhaj tome 2 - p292

Et il dit  (Tome 3 page 276): « Certes ‘Aliyy a combattu pour la prise de pouvoir et à cause de ce combat ont été tués un très grand nombre de gens, et il n’y a pas eu durant sa prise de pouvoir de combat contre les mécréants ni de conquêtes de leurs pays, ni une augmentation en bien pour les musulmans ».

Voir les scans du livre de Ibn Taymiyya :

Ibn taymiyya - Al-Minhaj tome 3   Ibn taymiyya - Al-Minhaj tome 3 -p276

Et il a dit (Tome 2 page 299) : « Et quand au califat de ‘Aliyy, il y a eu divergence à son sujet chez les musulmans. Et il n’y a pas eu d’augmentation en force pour les musulmans ni même une prise de dessus sur les mécréants, ni même une baisse de leur force. »

Voir les scans du livre de Ibn Taymiyya :

Ibn taymiyya - Al-Minhaj tome 2   Ibn taymiyya - Al-Minhaj tome 2 -p299

Il dit (Tome 4 page 280) : « Et les hadiths authentique montrent qu’il aurait mieux valu délaisser le combat pour les deux parties, et qu’il aurait mieux valu s’abstenir de combattre que de combattre, et que ‘Aliyy était prioritaire sur Mou’awiyah à le délaisser pour être en droit ; s’il avait délaissé le combat cela aurait été meilleur. »

Voir les scans du livre de Ibn Taymiyya :

 Ibn taymiyya - Al-Minhaj tome 4   Ibn taymiyya - Al-Minhaj tome 4 - p149

Ainsi sa parole qu’il n’avait pas eu l’ordre de combattre, que ce n’était pas même une obligation ni même méritoire, et sa parole que s’il avait abandonné le combat cela aurait mieux valu, aurait été plus précautionneux et aurait entraîné plus de bien sont des contradictions de ce qu’a rapporté An-Naça-iyy avec une chaîne de transmission sûre au sujet des spécificités qui concernent ‘Aliyy que Allah l’agrée, il a dit : « Il m’a été ordonné de combattre les Nakithoun, les Qasitoun, et les Mariqoun »

Les Nakithoun sont ceux qui l’ont combattu lors de la bataille du Jamal, les Qasitoun sont ceux qui l’ont combattu lors de la bataille de Siffin, et les Mariqoun sont les khawarij. Et la chaîne de transmission ce hadith est sûre, il n’y a pas dans la chaîne de transmission de menteur, encore moins de pervers comme l’a prétendu à tort Ibn Taymiyah.

Et ses propos sont un démenti de la parole de Allah :

[فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي]

[sourah Al-Houjourat / 9] qui signifie : « Si l’un des deux groupes ce rebelle, alors combattez celui qui se rebelle. »

Et les avis des savants ont concordé que ‘Aliyy, que Allah l’agrée, fut le premier à combattre les rebelles injustes (boughat) et par conséquent qu’il a été préoccupé par eux au détriment du combat contre les mécréants déclarés.

Ces propos sont également un démenti du hadith qu’a rapporté Al-Hakim, Ibn Hibban et An-Naça-iyy :

 « إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله  » ، قال أبو بكر : أنا هو ، قال :  » لا  » قال عمر : أنا هو ، قال :  » لا ، ولكن خاصف النعل »

qui signifie : « Il y aura parmi vous quelqu’un qui combattra pour défendre les significations du Qour-an tout comme j’ai combattu pour défendre qu’il a été révélé ». Abou Bakr a dit alors : Est-ce que ce sera moi (Ô Messager de Allah) ? Il a dit   : « Non ». ‘Oumar dit alors : Est-ce que ce sera moi (Ô Messager de Allah) ? Il a dit : « Non ». Il a dit : « Ce sera celui qui répare ses sandales ».

Voir les scans de ce hadith tiré du livre Al-Moustadrak de Al-Hakim :

al-moustadrak - al-hakim   al-moustadrak - al-hakim - hadith

‘Aliyy était à ce moment-là en train de réparer ses sandales.

Fin de la première partie, a suivre incha’a lLah

Ibn Taymiyya : Son interdiction de rendre visite au Prophète (partie 1)

Ibn Taymiyya : Son interdiction de rendre visite au Prophète (partie 1)

Quant au fait qu’Ibn Taymiyya ait interdit de voyager pour visiter la tombe du prophète (صلى الله عليه وسلم) et les tombes d’autre que lui, il a cité cela dans plus d’un livre.

En effet Ibn Taymiyya a dit dans son « Majmoû’ al-Fatâwâ » tome 2 page 333 ce qui suit :

« Le voyage dans le but de visiter une tombe quelconque est interdit chez les majorité des savants, même que les savants n’autorisent pas que la prière soit raccourci durant ce voyage du fait que ce voyage est une désobéissance et ce en raison de sa parole confirmée dans les deux Sahîh qui signifie : « On ne part pas en voyage pour visiter des mosquées sauf ces trois : La Mosquée Sacrée (Al-Masjid Al-Harâm), la Mosquée de Al-Aqsâ et ma Mosquée » et il (le prophète) est le plus savant des gens concernant cette question » fin de citation

Voir les scans de cette citation de Ibn Taymiyya :

   

Et il a dit également dans son livre « Al-Fatâwa l-Koubrâ »  tome 2 page 51 ce qui suit :

« Ils ont dit : et ce parce que le voyage pour visiter les tombes des prophètes et celles des vertueux est une innovation qui n’a été pratiquée par aucun compagnon ni aucun successeur, et le prophète ne l’a pas ordonné, aucun des savants musulmans ne l’a recommandé, alors celui qui croit que cela est une adoration et qui l’a pratiqué, celui là aura contredit la Sounnah et l’unanimité des savants » fin de citation

Voir les scans de cette citation de Ibn Taymiyya :

   

Et il a dit dans son livre «  Al-Ikhnâ-iyyah » page 144 ce qui suit :

« Alors celui qui a cru que le voyage vers les tombes des prophètes et des vertueux est un acte par lequel on se rapproche de l’agrément de Allâh, et que cela est une adoration et une obéissance, il aura contredit l’unanimité et s’il voyage parce qu’il croit que ceci est une adoration, ceci est interdit par l’unanimité, en effet cela est interdit parce qu’il considère cela comme un acte qui rapproche de l’agrément de Allâh » fin de citation

Voir les scans de cette citation de Ibn Taymiyya :

   

L’imâm Taqiyyou d-Dîn Al-Housni en réplique à Ibn Taymiyya a dit dans son livre « Daf’ou Choubahi man Chabaha Wa Tamarrad » page 456 et 457 ce qui suit :

« Et de parmi les sujets qui lui ont été reproché (à Ibn Taymiyya) il y a sa parole : visiter la tombe du prophète et les tombes des prophètes serait un péché par unanimité de manière catégorique. Il a été confirmé qu’il a bien dit cela, le Qâdî Jalâlou d-Dîn Al-Qazwîni l’a confirmé. Observe donc l’expression, il y a une grande perversion dans le fait de dire que c’est une désobéissance, qui prétend que cela est unanime et de manière catégorique !?

On demande à ce dévié d’apporter l’unanimité prétendu des compagnons, des successeurs et de ceux qui les ont suivis parmi les savants musulmans étant donné qu’il prétend cela.

Et je ne crois pas que quelqu’un aurait l’audace pour une chose semblable alors que les livres célèbres et même les livres qui sont délaissés et la pratique des gens de tout temps comporte l’incitation à le visiter à partir de tous les pays, car sa visite fait partie des meilleurs objectifs et les actes qui favorisent le plus l’agrément de Allâh, c’est une des sounnah des envoyés par unanimité chez les croyants en l’unicité, personne n’y porterai atteinte sauf quelqu’un dont le cœur contient la maladie des hypocrites, quelqu’un qui est issu des juifs et des ennemis de la religion, un associateur qui a outrepassé les limites en blâmant le maître des premiers et des derniers. La communauté du prophète Mouhammad a toujours entrepris ce voyage vers lui à partir de tous les pays et toutes les contrées, par groupes et par individus, ils ont suivi cette voie, les savants, les vieux, les hommes âgés et les jeunes jusqu’à ce qu’apparaisse à la fin des temps un innovateur, un irréligieux venu de Harrân qui a dupé les faibles »

Voir les scans de cette citation de l’Imam Taqiyyou d-Dîn Al-Housni :

      

Le Chaykh Ibn Hajar Al-Haytami a dit dans son livre « Al Jawharou l-Mounadh-dham fî Ziyârati l-Qabri ch-charîfi n-Nabawiyyi l-Moukarram » page 30 et 31 ce qui suit :

« Si on me dit : comment rapportes-tu l’unanimité précité au sujet du caractère méritoire de cette visite, du voyage pour l’effectuer et de la rechercher alors qu’Ibn Taymiyya qui fait partie des hanbalites récents renie le caractère méritoire de tout cela comme l’a vu As-Soubki dans ses écrits et il a longuement développé, c’est-à-dire Ibn Taymiyya pour argumenter cela en citant ce que les oreilles rejettent et ce que les natures réprouvent, il a même prétendu que le voyage pour effectuer cette visite est interdit par unanimité, que la prière ne peut pas y être raccourci, et que tous les hadîth à son sujet sont forgé, et qu’il a été suivi en cela par certains qui sont venu après lui et qui font partie de sa tendance ?

Je dis : Qui est Ibn Taymiyya pour qu’il soit pris en compte ou qu’il soit pris comme référence dans un des sujets de la religion ?! Il n’est pas autre que ce qu’on dit de lui un groupe de savants qui ont observé ses propos fallacieux et ses fausses preuves jusqu’à dévoiler l’égarement dans ses écarts et la laideur de ses illusions et ses erreurs comme a dit Al ‘Îzz Ibn Jamâ’ah : il est un être que Allâh a égaré et qui a été dupé et qui a porté l’habit de la honte que Allâh le fasse périr. Qu’il l’humilie et le prive suite à ses mensonges et ses fabrications » fin de citation

Voir les scans de cette citation du Chaykh Ibn Hajar Al-Haytami :

      

Nous disons et c’est par Allâh que l’on recherche la réussite :

Quand au fait qu’il utilise le hadîth qui a pour sens : « On ne part pas en voyage pour visiter des mosquées sauf ces trois : La Mosquée Sacrée (Al-Masjid Al-Harâm), la Mosquée de Al-Aqsâ et ma Mosquée » pour interdire le voyage pour visiter la tombe du prophète :

La réponse : c’est qu’aucun des Salaf n’a compris ce qu’a compris Ibn Taymiyya, mais plutôt la visite de la tombe du prophète est un acte recommandé (sounnah) que ce soit suite à un voyage ou pas, comme pour les habitants de Médine, les Hanbalites comme les autres ont cité que la visite de la tombe du prophète est recommandée, que cette visite soit l’objectif du voyage ou pas.

Quand au hadîth, son sens compris par les Salaf et les Khalaf, c’est qu’il n’y a pas un mérite en plus dans le fait de voyager pour prier dans une mosquée sauf dans le voyage vers ces trois mosquées, et ce car la récompense est multipliée dans ces mosquées à cent mille dans Al-Masjid Al-Harâm (à la Mecque) à mille dans la mosquée du prophète (à Médine ) et à cinq cent dans la mosquée Al-Aqsâ (à Jérusalem).

En effet ce qui est visé dans le hadîth c’est voyager vers ces mosquée dans le but d’y accomplir la prière et ce qui montre cela c’est ce qu’a rapporté l’Imâm Ahmad Ibn Hanbal dans son Mousnad tome 10 page 201 qui signifie : « Il ne convient pas d’entreprendre un voyage vers une mosquée pour y prier sauf vers la mosquée Al-Harâm ( la Mecque ), la mosquée Al-Aqsâ  ( Jérusalem ) et ma mosquée ( à Médine )» .

Voir les scans de ce hadîth rapporté par l’Imâm Ahmad :

   

Et ce hadîth, le Hâfidh Ibn Hajar l’a jugé Haçan. Ainsi, ce hadîth explique le sens du hadîth précédent. Le fait d’expliquer un hadîth en s’appuyant sur un autre hadîth est meilleur que la falsification d’Ibn Taymiyya. Le Hâfidh Al-‘Irâqi a dit dans son livre « Alfiyatou l-Irâqi » page 161, au sujet de la terminologie de la science du Hadîth : ce qui signifie : « La meilleure manière d’expliquer un Hadîth c’est par un autre Hadîth » .

Voir les scans de la citation du Hâfidh Al-‘Irâqi :

   

Fin de la première partie, à suivre… (إن شاء الله).